قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إن إيران حاولت اغتيال أحد أبنائه، من دون أن يكشف عن هوية الابن المستهدف أو يقدم تفاصيل بشأن طبيعة المحاولة وتوقيتها.
وقال نتنياهو خلال مقابلة هاتفية مع القناة 14 الإسرائيلية: «حدث أمر لا يُصدّق، لقد استهدفت إيران أحد أبنائي. لقد حاولت إيران قتل أحد أبنائي».
ولم يوضح نتنياهو ما إذا كانت المحاولة قد نُفذت فعلياً أم جرى إحباطها قبل الوصول إلى مرحلة التنفيذ، كما لم يكشف عن المكان أو الوسيلة التي يُعتقد أن إيران استخدمتها، أو مدى اقترابها من تحقيق هدفها.
وجاء تصريح نتنياهو في سياق حديثه عن الإجراءات الأمنية المفروضة على الشخصيات السياسية في إسرائيل، على خلفية المخاوف من استهداف مسؤولين وشخصيات عامة من جانب إيران.
وكان نتنياهو قد طالب بتوفير الحماية الأمنية المناسبة لجميع المرشحين لمنصب رئيس الوزراء، مشدداً على أن التهديدات الإيرانية تجعل هذه الحماية أمراً ضرورياً. ويأتي ذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل للرواية الإسرائيلية بشأن محاولة استهداف أحد نجلي نتنياهو، كما لم ترد البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة فوراً على طلب للتعليق على الاتهام.
ويملك نتنياهو ابنين، يائير وأفنير، إلا أنه لم يحدد أيّاً منهما كان هدفاً لما وصفه بمحاولة الاغتيال.
ويُعد هذا التصريح أول إعلان علني من نتنياهو عن محاولة إيرانية مزعومة لاستهداف أحد أبنائه، فيما تبقى تفاصيل الحادثة، بما في ذلك توقيتها وطبيعتها والجهة التي نفذتها، غير معلنة حتى الآن.
