الرئيسية آخر الأخبار 50 نائبًا أوروبيًا يطالبون بالتحقيق مع رئيس « فيفا »

50 نائبًا أوروبيًا يطالبون بالتحقيق مع رئيس « فيفا »

0
455
blank

طالب خمسون نائبًا في البرلمان الأوروبي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بفتح تحقيق عاجل مع رئيسه، جياني إنفانتينو، على خلفية منحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما سُمّي بـ »جائزة فيفا للسلام »، معتبرين أن هذه الخطوة قد تشكل خرقًا لواجب الحياد المنصوص عليه في مدونة الأخلاقيات الخاصة بالاتحاد.

وجاءت هذه المطالبة في رسالة وجهها النواب إلى لجنة الأخلاقيات التابعة لـ »فيفا »، دعوا فيها إلى إجراء تحقيق « بأقصى درجات السرعة والجدية »، استجابة لطلب كانت قد تقدمت به منذ ديسمبر الماضي منظمة « فير سكوير » البريطانية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.

وضمت الرسالة خمسين نائبًا من ثلاثة عشر بلدًا أوروبيًا، ينتمون أساسًا إلى كتل الاشتراكيين الديمقراطيين والليبراليين والخضر، يتقدمهم النواب الإيرلندي باري أندروز، والهولندية لارا فولترز، والدنماركي نيلس فوغلسانغ.

وأكد الموقعون أن بطولة كأس العالم 2026 تمثل فرصة أمام « فيفا » لإثبات التزامها بالحياد السياسي والشفافية والمساءلة، في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بأداء الهيئة المشرفة على كرة القدم الدولية.

وتتهم منظمة « فير سكوير » رئيس « فيفا » بانتهاك المادة 15 من مدونة الأخلاقيات، التي تلزمه بالحياد، من خلال دعمه العلني للرئيس الأميركي دونالد ترامب. كما طالبت المنظمة بالتحقيق في ظروف استحداث ومنح « جائزة فيفا للسلام » لترامب في نوفمبر الماضي، مشيرة إلى أن الاتحاد الدولي لم يوضح معايير هذه الجائزة أو آليات إسنادها.

ولم تقتصر انتقادات المنظمة على الجائزة، إذ سبق أن اعتبرت أن تصريحات إنفانتينو الداعمة لترشيح ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام، إلى جانب مواقفه المؤيدة لبعض سياساته الداخلية، تمثل انحيازًا سياسيًا قد يضر بمصداقية « فيفا » وسمعة كرة القدم العالمية.

وأشارت « فير سكوير » إلى أن الاتحاد النرويجي لكرة القدم كان، مطلع يونيو الماضي، أول اتحاد وطني من بين الاتحادات الـ211 الأعضاء في « فيفا » يعلن دعمه رسميًا لمطلب فتح التحقيق.

من جهتها، لم تصدر « فيفا » أي تعليق على رسالة النواب الأوروبيين، كما لم ترد حتى الآن على الطلب الذي تقدمت به منظمة « فير سكوير » أو على الانتقادات المتعلقة بمنح « جائزة فيفا للسلام » للرئيس الأميركي.