L'actualité où vous êtes

Category archive

La Revue Medias

La Revue des Médias : Suivez les coulisses des médias tunisiens en exclusivité sur Tunisie-Telegraph.com.

النفوذ التركي في تونس عثمانية جديدة أم مصالح مشتركة؟

in A La Une/La Revue Medias/Tunisie by

سعى حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي منذ توليه السلطة إلى فرض التوجه العثماني الجديد كرؤية توفّق بين قيم الجمهورية والمجد الإمبراطوري العثماني دعما لمصالح الحزب الداخلية والخارجية وكإستراتيجية تصل الحاضر بماضي إمبراطورية قد اندثرت، رؤية حاولت السياسة التركية من خلالها منذ بداية ثورات « الربيع العربي » رسم خريطة جيوستراتيجية جديدة لتمكين نفوذها من التغلغل داخل دول شمال إفريقيا، تونس وليبيا والجزائر والمغرب، تحت طائلة نقاط خارطة طريق تجمع بين مرجعيات مشتركة، دينية وتاريخية وجغرافية.  

بعد سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي في تونس، وفوز حركة النهضة ذات التوجه الإسلامي في الانتخابات، استغلت تركيا الفراغ السياسي لتعزيز نفوذها وتواجدها على كافة الأصعدة، السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية وغيرها. 

ونتاجا للتقارب والتوافق الفكري والايديولوجي بين حزب العدالة والتنمية التركي وحركة النهضة التونسية تحت مظلة التنظيم العالمي للاخوان المسلمين ، الذي أكده تصريح سفير تركيا بتونس لاذاعة موزاييك اف ام، 19 جوان 2020 ، بالقول: « لدينا علاقات جيدة مع حركة النهضة » وأن « صداقة شخصية تجمع كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي »،   فتحت حركة النهضة الباب على مصراعيه للنفوذ التركي ليصل إلى المؤسستين العسكرية والأمنية، واستحواذه على أغلب صفقات العتاد الأمني أو التسليح.

صفقات تأكدت على لسان رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية إسماعيل دمير، الذي كشف عن صادرات تركية إلى تونس بقيمة 150 مليون دولار لتعزيز دفاعاتها العسكرية، وذلك رغم ثبوت محدودية القدرات الميدانية للمعدات العسكرية التركية في ساحات المعارك.

تغلغل تركي داخل مؤسسات الدولة التونسية الحيوية لتكريس الهيمنة التركية على إيالتها السابقة تونس تماما مثل ليبيا، وسعي لتعزيز نفوذها العسكري في شمال أفريقيا من خلال استثمار حاجة الجيش التونسي إلى آليات متطورة لمحاربة الإرهاب ، هذه الصفقات مرتبطة بحسابات أملتها المعادلات التي تحكم المشهد الإقليمي، وأن توقيت الكشف عن هذه الصفقات مرتبط بمخططات تركيا عبر وكيلها الرسمي في تونس، حركة النهضة، لتحويل تونس إلى « رأس حربة » لمشاريعها في منطقة شمال إفريقيا، خاصة وأن الاعلان عنها جاء بعد يوم واحد من إقرار البرلمان التركي تمديد التواجد العسكري التركي في ليبيا لمدة 18 شهرا إضافيا بتعلة الحفاظ على المصالح التركية في المنطقة.

وإستنادا لرغبة تونس بعد الثورة في إختيار توجه جديد لعقد شراكات دفاعية مع قوى صاعدة على غرار تركيا التي تعتبر قوة عسكرية كبرى على المستوى العالمي، وهي ثاني أكبر جيش في الناتو، بحثا عن سبيل للخروج من دائرة الهيمنة الفرنسية والامريكية، سارعت تركيا لتقديم كل التسهيلات المتاحة لعقد اتفاقيات عسكرية، نقطة ايجابية ضمن الاستراتيجية التركية لوضع يدها على جزء من هذا القطاع الحيوي وضمان موطأ قدم جيوستراتيجي لتنفيذ سياسة تسييج دول شمال إفريقيا بالسلاح التركي وضمان هيمنة مستقبلية على هذه السوق الكبرى ومفتاح لغزو المنطقة. 

حفاظا على العلاقات الوطيدة بين الحزبين الاسلاميين ودعم النفوذ التركي الاقتصادي في تونس على حساب توجهات الدولة العامة، حاولت حركة النهضة منح تركيا تأشيرة تجارية مفتوحة بالضغط سياسيا من أجل تجديد الاتفاقية التي تقر بتحرير توريد البضائع التركية لتونس، وهي الاتفاقية التي وقعت أول مرة في عهد حكومة حمادي الجبالي، سنة 2012 ، وتمنح امتيازات ضريبية للبضائع التركية على حساب البضائع التونسية.

وفي نفس السياق، فقد كشفت مصادر من وزارة التجارة لصحيفة « العين » الاماراتية الاخبارية بتاريخ 12 أكتوبر 2020، أن « قيادات إخوانية تقف وراء ملف توريد بضائع أجنبية دون الاستجابة للصيغ القانونية. واضافت مؤكدة « أن هذا الملف مطروح حاليا لدى القضاء التونسي، والذي يورط قيادات مقربة من راشد الغنوشي باحتكار سوق التوريد والاستفادة منه بشكل غير قانوني ».

ورغم ما أقرّته الحكومة التونسية في ميزانية 2018 من فرض رسوم جمركية على عدد من المنتجات التركية، في محاولة لتعديل العجز في الميزان التجاري، وتصريح فولكان بوزكير، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني التركي، خلال زيارته تونس، الذي إعترف فيه « باختلال الميزان التجاري بين البلدين، مبرزاً ضرورة التفكير في زيادة الصادرات التونسية إلى تركيا، ورفع قيمة التبادل التجاري إلى حوالي ملياري دولار في الفترة القريبة المقبلة، لا يزال عجز المبادلات التجارية لصالح تركيا متفاقما ولا تزال الصادرات التونسية إلى تركيا تعتمد أساساً على مواد غير مصنّعة، مثل الفوسفاظ الخام وزيت الزيتون، اللذين يُعاد تصنيعهما بما يساعد الاقتصاد التركي، بينما لا تسهّل تركيا دخول البضائع أو المنتجات التونسية إلى أسواقها، ولا تشجّع رجال الأعمال الأتراك على الاستثمار في تونس وشراء منتجاتها.

ووفق البيانات الرسمية لوزارة التجارة لسنة 2020، فان الصادرات التونسية لتركيا قد بلغت 447.5 مليون دينار فيما وصل حجم الواردات من البضائع التركية 2588.1 مليون دينار بعجز يقدر بـ 2140.6 مليون دينار . كما تشير بعض الإحصائيات إلى أن عدد الشركات التركية المستثمرة لا تتجاوز 26 شركة من بين 3455 شركة أجنبية تنشط في تونس، إذ يبلغ حجم أعمالها 400 مليون دينار وهو مبلغ بسيط للغاية، ولا تشغل إلا ما يقارب 2500 شخص .

وفي خضم ارتفاع الصادرات التركية خلال الفترة التي تلت الثورة، أصبح العجز التجاري المشار اليه سابقا مشكلة تزعج العلاقات التركية التونسية على مستوى التعاون الاقتصادي، مما دفع تركيا لصياغة خارطة طريق جديدة تسعى على ضوئها الى بلورة شراكة إقتصادية استراتيجية مع تونس للحفاظ على نفوذها المتعاظم داخل السوق الاستهلاكية التونسية والتقليص من العجز الواضح في المبادلات التجارية، لضمان البوابة التجارية التونسية مفتوحة امامها ومدّ هيمنتها الجغراسياسية حتى تطال الدولة الليبية بحرا وبرا خاصة بعد  إقرار تمديد تواجدها العسكري . 

حركة النهضة، فشلت بعدها في فرض مشروع اتفاقيتين تجاريتين جديدتين مع تركيا وقطر على البرلمان وسط احتجاجات واسعة لبعض الكتل البرلمانية، وقد صاحب تأجيل النظر في الاتفاقيتين اتهامات من النواب لرئيس البرلمان راشد الغنوشي باستغلال سلطته، لتمكين الدولتين من مزيد التغلغل وإحكام القبضة على الاقتصاد التونسي، في إطار أجندة سياسية مرتبطة بالمشروع الإخواني في تونس.

بعد أن حققت الانتاجات الدرامية التركية نسب نجاح لاكتساح المجتمع العربي ودول شمال إفريقيا، حاولت السياسة التركية الخارجية فرض نفوذها الناعم عبر إستراتيجيتها في إختراق مجالي التعليم والثقافة في تونس، من خلال تكثيف التعاون الأكاديمي وفتح أبواب الجامعات التركية للطلبة بتسهيلات كبيرة وعبر إنشاء مراكز ثقافية تؤسس لنشر الثقافة والتاريخ التركي .

في شهر جوان 2014 ، صادق البرلمان التونسي على قانون يعزز التعاون الثقافي مع تركيا لإحداث مراكز ثقافية مشتركة في البلدين لتطوير علاقات التعاون بين البلدين في ميادين الثقافة والتربية والعلوم. ورغم أن هذا يقوم على مبدأ التشاركية، فقد حذر بعض الناشطين في المجال الثقافي من « غزو ثقافي تركي » لتعزيز حضورها في بلدان الربيع العربي بعد أن نجحت سابقا في « غزوها » فنيا.

وفي سياق ما سبق، في شهر ماي 2019، أشرف سفير تركيا في تونس السابق، عمر فاروق دوغان، على حفل توزيع جوائز لفائزين بمسابقة في اللغة التركية التي نظمها كل من المركز الثقافي التركي « يونس إمره » ومدرسة معارف، المسابقة حول كتابة مقالات تهتم بالعلاقات العريقة والتاريخية بين البلدين، وتراوحت الجوائز بين تذاكر سفر إلى تركيا ولوحات ذكية وترسيم مجاني لكل أغلب الفائزين بمدارس معارف.

« وقف معارف »، تم إنشاءه في العام 2016، ليتولى إدارة المدارس في الخارج، واستطاع الوقف خلال فترة وجيزة، التواصل مع 70 دولة حول العالم، وأسس ممثليات في 34 بلدا من بينها تونس، ويمتلك حاليا قرابة 100 مدرسة لمختلف المراحل التعليمية في 20 دولة، وتطور نشاط هذه المؤسسة بشكل لافت في تونس مؤخرا في خطوة تكشف رغبة النظام التركي في الانفتاح الثقافي على تونس وأفريقيا تمهيدا لتكون موطئ نفوذها الجديد بعد انتكاستها في الشرق الأوسط. وآخر تظاهراتها كان تنظيم معرض للتعليم الجامعي التركي، بمشاركة 16 جامعة تركية، في تونس خلال شهر مارس 2019.

تغلغل تركي ناعم داخل مجال التعليم والثقافة سبقته هيمنة واضحة على سوق البضائع الاستهلاكية مثل المأكولات والملابس أثار حفيظة بعض المهتمين  الذين وصفوه بأنه سبيل تركي للسيطرة وكسب النفوذ، وأن ذلك تطبيق   لمشروعها التوسعي الجديد في المنطقة الذي يوازي فيه سبيل السيطرة على سوق السلاح وكسب الولاء السياسي التام.

وبالإضافة إلى المزايا التي يقدمها التعليم التركي لجلب العشرات او المئات من الطلبة التونسيين للدراسة في تركيا عوضاً عن الذهاب إلى الجامعات الأوروبية، تعوّل وزارة الثقافة التركية على تقارب الثقافتين والعلاقات العائلية عبر التصاهر المتبادل بين الأتراك والتونسيين، وعلى أهمية تونس التي تكمن في انفتاحها على الحضارة الأوروبية وقبولها للثقافات المتعددة وكذلك الاستقرار السياسي وتوفر الإرادة السياسية لتطوير التعاون.

حققت خارطة الطريق التركية نسب نجاح مهمة في التغلغل داخل الدولة التونسية عبر وكيلها الاخواني، حركة النهضة، هذا الحلم التركي الذي كان من الصعب أن يتحقق ، وذلك عبر وسائل مختلفة أبرزها زيادة الترويج لتركيا في تونس عبر قنوات إعلامية واستثمارية وسياسية مختلفة وعبر كسب ولاءات جهات سياسية في البلاد ، وتطوير الشراكات العسكرية ، ونخر المبادلات التجارية وقلب ميزان التبادل التجاري لصالحها خلال سنوات قليلة.

تونس، بوابة شمال إفريقيا ومفتاح البوابة الخلفية لتركيا لبسط نفوذها داخل العمق الاستراتيجي، الجزائر وليبيا، على المستوى الاقتصادي والسياسي،   أهمية برزت من واقع نفوذ الديبلوماسية التونسية لحل الملف الليبي، وسعي تركيا لمساندة الموقف التونسي من الصراع الليبي بعد دورها الفاعل في إعادة فتح السفارة التركية في طرابلس بعد ثلاث سنوات من الإغلاق، وتطابق وجهتا النظر التركية والتونسية، الإخوانية، بضرورة إشراك الإسلاميين في الحكم، وهو تمهيد تركي لتأسيس جبهة إقليمية في مواجهة الجبهة التي تقودها مصر الرافضة لإشراك تيارات الإسلام السياسي في الحكم.

*** موقع افرقيا الاخبارية

صحيفة مغربية الأزمة السياسية التونسية تتجه إلى نفق مسدود

in A La Une/La Revue Medias/Tunisie by

تعيش  تونس، منذ إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة 2019، والتي أدت برأي المحللين إلى “تشظي” المشهد السياسي و”استحالة” بروز أغلبية قادرة على الحكم، على إيقاع عدم استقرار سياسي مستمر، وتوالي الأزمات بين الأحزاب السياسية.

ومن الواضح أن الأزمة السياسية والصحية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد اليوم بلغت عتبات حاسمة، إلى حد أضحت معه مستعصية على فهم الخبراء والمحللين السياسيين، بعدما اختلطت الأوراق وأصبحت مسارات الخروج من الأزمة غير مؤكدة.

فالبلاد، حسب هؤلاء الخبراء، بصدد دفع ثمن أوجه النقص التي تعتري منظومتها السياسية، والتي أفرزت تشتتا للسلطات بين رؤساء السلطات الثلاث، الذين يعادي، في أغلب الأحيان، بعضهم البعض

وتشهد على ذلك حالة الشد والجذب المتواصلة، منذ 15 جانفي الماضي، بين رأسي السلطة التنفيذية، الرئيس قيس سعيد، ورئيس الحكومة، هشام المشيشي، المساند من قبل رئيس حزب النهضة (حزب إسلامي)، ورئيس مجلس نواب الشعب (البرلمان)، راشد الغنوشي، وكذا من طرف تشكيلات سياسية وسطية صغيرة؛ مما أدى إلى شلل في الحياة السياسية، وقطيعة شبه تامة بين الرؤساء الثلاثة.

وأدى هذا الصراع الثنائي على مستوى قمة هرم الدولة إلى حالة ملل متزايدة وسط التونسيين، الذين يساورهم الإحساس بأنه تم التخلي عنهم في مواجهة “أزمة صحية يجري تدبيرها بطريقة سيئة”، وصعوبات اقتصادية واجتماعية ضاغطة أكثر فأكثر.

وسجل الملاحظون أنه إذا كان الجميع يقر بحجم تدهور الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي بتونس، فإنهم في المقابل يكتفون بالبقاء في حالة جمود، تاركين الوضع يزداد تفاقما، أو المشاركة بشكل مباشر أو غير مباشر في تأجيج نيران الخلاف والفرقة، موجهين أصابع الاتهام إلى “منظومة سياسية مشوبة بالعيوب، وغير ملائمة لديمقراطية فتية وهشة، تواجه العديد من التحديات على الصعيدين الداخلي والخارجي، على حد سواء”.

ويؤكد هؤلاء المحللون السياسيون أيضا أن هناك مشكلا حقيقيا على مستوى الثقافة الديمقراطية داخل التشكيلات السياسية. ويظهر ذلك، في نظرهم، من خلال عدم نجاح أي حزب سياسي يوصف بـ”الديمقراطي” في خلق بنية سياسية على أسس ديمقراطية، وبدرجة أقل في إعداد مشروع سياسي جدير بهذا الاسم.

وللمفارقة، فإن حالة الارتباك، التي تمر بها البلاد، والتي تقلصت قدرتها على تدبير الأزمات بشكل كبير، تتمظهر من خلال العلاقات المتوترة بين الرئاسات الثلاث (الجمهورية، الحكومة، والبرلمان)، وأحيانا في خطابات الحقد، وضعف الاهتمام بملفات ترتبط مباشرة بانتظارات وانشغالات التونسيين، في سياق من التردد ينطوي على كافة المخاطر.

وعلى سبيل المثال، لا ينفك رئيس الدولة التونسي عن إعلان الحرب على الفساد، واستنكار المؤامرات المطبوخة داخل الغرف المظلمة، ووضع داخل “السلة ذاتها” حركة النهضة، وحزب “قلب تونس” الذي يرأسه نبيل القروي (يقبع حاليا في السجن)، والحزب الدستوري الحر، الذي ترأسه المثيرة للجدل عبير موسي.

ويشدد الرئيس سعيد، في ما يتعلق بالحوار الوطني، الذي يجري الحديث عنه منذ أشهر عديدة، على أنه “يتعين أن يكون مختلفا ليشكل الإطار الذي يحدد وينظم الحلول المنبثقة من إرادة الشعب”.

وينطبق الأمر ذاته على المحكمة الدستورية، التي رفض التوقيع على قانونها التنظيمي، بعدما صادق عليه البرلمان في 25 مارس، معللا ذلك بأنه “سيتحمل مسؤولية إيجاد حل بالرغم من مختلف المؤامرات والمناورات التي تحاك ضد مصالح البلاد”.

وفي الاتجاه الآخر، نجد هشام المشيشي، رئيس الحكومة، الذي يواصل نشاطه بفريق حكومي غير مكتمل ويحاول، بشتى الطرق، توسيع “حزامه السياسي”.

ويراهن المشيشي على ورقة التهدئة، معتبرا أن حكومته غير معنية بالصراعات السياسية، وإنما بالوضع الاجتماعي والاقتصادي والصحي.

أما راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، فيواصل المقاومة، مفضلا لعبة المراوغة على المواجهة المباشرة مع خصومه، الذين لا ييأس بعضهم من العمل من أجل تسريع رحيله من رئاسة البرلمان.

ودعا، في هذا السياق الصعب، إلى تغيير الإستراتيجية الوطنية للتصدي لـ(كوفيد-19)، وإلى التهدئة السياسية من أجل تمكين البلاد من التركيز على مكافحة الجائحة.

وتذهب آراء الخبراء والفاعلين السياسيين، إزاء أزمة سياسية مستفحلة، في كل الاتجاهات.

وعزا الهادي بن عباس، كاتب الدولة السابق لشؤون الأمريكيتين وآسيا، هذا الوضع إلى العديد من العوامل، معتبرا “أننا ندفع ثمن اللامبالاة، والشعبوية وابتزاز الدولة، سواء من قبل الشعب أو النقابات أو من طرف السياسيين”.

من جهته، يرجع المحلل السياسي حاتم مراد المأزق إلى منظومة سياسية “لا تشجع على التعاون، ولا على التوافقات الأساسية”.

ويشاطره هذا الرأي حمودة بن سليمان، وهو وزير سابق، الذي يعتبر أن “الديمقراطية مهددة”، كاشفا أن السياسيين التونسيين غارقون في الصراعات والضغائن والتناقضات، إلى درجة أنهم تناسوا حقائق منظومة وصلت حد الإنهاك.

وعلى الرغم من تشخيص الوضع وانعكاساته الخطيرة، فإن تونس تتعثر في الوصول إلى توافق أو بالأحرى تسوية تجنبها الانقسامات والصعوبات، أو السقوط في حالة عدم اليقين والفوضى

*** صحيفة هسبرس المغربية

تونس قد تطلب من البنك المركزي شراء سندات للمرة الأولى

in A La Une/La Revue Medias/Tunisie by
البنك المركزي التونسي

قال وزير المالية علي الكعلي اليوم الاثنين إن من المرجح أن تطلب الحكومة من البنك المركزي شراء سندات للمرة الأولى من أجل تمويل عجز قياسي متوقع في ميزانية 2020.

وأبلغ مسؤولون رويترز أن الحكومة رفعت تقديرات العجز المتوقع للعام 2020 من نحو 7% إلى حوالي 14%، حيث سيزيد الإنفاق بنحو أربعة مليارات دولار.

وقال الكعلي « ليس لدينا عديد الخيارات.. هناك خيار رفع الضرائب ولن نفعل..هناك خيار بيع بعض مساهمات الدولة في شركات ولن نفعل ».

وأضاف قائلاً « من الخيارات المتبقية هي أن يساهم البنك المركزي في تمويل الاقتصاد التونسي عبر شراء سندات ونحن نتحدث مع البنك المركزي بخصوص هذا ». وإذا اشترى البنك المركزي سندات فستكون سابقة في تونس، لكن الكعلي قال « الظروف الاسستثنائية تتطلب إجراءات استثنائية ».

ووفقاً لمسودة لميزانية العام المقبل، اطلعت عليها رويترز، فإن تونس تواجه مدفوعات ديون بقيمة 16 مليار دينار (5.8 مليار دولار) وهو رقم قياسي.

وكانت خدمة الدين العام الماضي في حدود 11 مليار دينار مقابل ثلاثة مليارات دينار فقط في 2010 قبل الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وقال الكعلي إنه سيتعين على تونس أن تطلب من بعض شركائها تأجيل مواعيد سداد بعض الديون، مشيراً إلى صعوبات كبيرة تعانيها المالية العمومية في تونس.

رويترز

ابنة شقيق دونالد ترامب تنشر غسيل عمها

in A La Une/International/La Revue Medias by

تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربة جديدة من القضاء بعد السماح لابنة أخيه، ماري ترامب، بنشر كتابها الذي يكشف تفاصيل عن حياة ترامب، وعلاقته بوالده فراد ترامب.

ويعد هذا الكتاب هو ثاني الكتب المنتقدة للرئيس الأمريكي التي تصدر خلال أقل من شهر، بعد كتاب مستشار الأمن القومي السابق، جون بولتون، الذي وافق القضاء على نشره رغم الدعوى القضائية التي تقدم بها ترامب للحيلولة دون ذلك.

الكتاب، الذي يحمل عنوان « أكثر من اللازم.. كيف خلقت عائلتي أخطر رجل في العالم » والذي يقع في 240 صفحة، روت خلاله ماري ترامب، الحاصلة على دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي، عددا من التفاصيل المرتبطة بعائلة الرئيس وتاريخه، وكذا طباعه وتعامله مع الأشخاص القريبين منه.

لبست الكاتبة وزرة الطبيب النفسي في بداية الكتاب، وتذهب إلى القول إن وصف ترامب بـ »الشخصية النرجسية » يعد « قليلا في حقه »، مشيرة إلى أنه « يتوفر على جميع مواصفات الشخصية النرجسية، كما أن شخصية الرئيس معادية للمجتمع وتعاني من اضطرابات عديدة، بالإضافة إلى قدراته التعليمية المحدودة »، وفق تعبيرها.

وقالت ماري ترامب إن « عمها يفتقد للكثير من اللياقة، وغير قادر على الاهتمام بأي شخص آخر، بمن فيهم المحيطون به من عائلته وأصدقائه؛ فهو لا يرى إلا نفسه »، موجهة اللوم في ذلك إلى والده فرد وكذلك إلى العائلة والإعلام الذي كان يصفه بـ »رجل الإعلام العبقري ».

وفي هذا السياق، أورد الكتاب أن « شخصية ترامب لا تتمحور إلا على ذاته، وكان يطالب الجميع بخدمته »، مضيفا أنه « لم يكن يكنّ أي اعتبار لمشاعر أفراد العائلة، كما أن خطابه الفظ عن حملته الانتخابية ليس جديدا ».

وأضافت ماري ترامب: « نرجسية ترامب ترجع إلى كونه رجلا لم يعرف ما هو الحب؛ لأن والديه لم يمنحاه له أيضا.. ولهذا، فهو يفضل سماع الإطراء والمديح؛ لأنه يعلم أنه قضى حياته كلها في التزييف »، وفق تعبيرها.

« هذا الخطاب يذكرني بأي حفلة عشاء عائلية كنت أحضرها، وكان يتحدث خلالها ترامب عن النساء اللواتي كان يصفهن بالقذرات أو السمينات، وكذا الرجال الذين يصفهم بالفاشلين »، حسب الكاتبة، « فترامب رجل بدون مبادئ ».

واستمرت ماري ترامب في سرد عدد مما تصفها بـ »أسرار العائلة »، وأكدت ادعاءات سابقة بأن « ترامب دفع المال لشخص آخر من أجل إجراء امتحانات القبول في الجامعة نيابة عنه »، وهذا ما كان قد نفاه ترامب في مناسبات سابقة.

وعن حياة ترامب الأب، أورد الكتاب أن « فرد كان يعطي الأولوية لمصلحته الذاتية وليس رعاية أبنائه، ولم يكن الحب يعني له أي شيء، ولم يكن يتعاطف معهم حينما يواجهون مشاكل معينة، وهذه إحدى سمات الشخص المعتل اجتماعيا »، مضيفا « أن بقية أبنائه، كما هو حال ترامب، كانوا يعانون من نفس المعاملة، ولم يكن يهتم بهم على الإطلاق ».

وانتقدت الكاتبة سياسات الرئيس الأمريكي، بعد وصوله إلى السلطة، وقالت: « ترامب لا يفهم أي شيء في التاريخ والمبادئ الدستورية والجغرافيا والدبلوماسية، وقام بتقييم تحالفات الولايات المتحدة من منظور المال فقط، تماما كما كان يفعل والده، وينظر إلى الخزانة الأمريكية كما لو كانت حسابه البنكي، فشخص كهذا لن يخدم سوى نفسه والقريبين منه ».

وفي الوقت الذي أشارت فيه ماري ترامب إلى أنها رفضت حضور الحفل الذي ألقى خلاله الرئيس الأمريكي « خطاب النصر » ليلة الانتخابات سنة 2016، كشفت أنها حضرت حفلة أقامها ترامب لأخته ماريان في العاصمة واشنطن في أفريل 2017، ولم يستسغ ترامب سردها لقصة عائلية « مفضلة »، حينما ألقى فرد الابن وعاء من البطاطس على رأس دونالد، لأنه كان شقيا، حسب تعبير الكتاب.

تونس تطرح مناقصة لشراء القمح اللين وعلف الشعير

in A La Une/La Revue Medias/Tunisie by

(رويترز) – قال متعاملون أوروبيون يوم الأربعاء إن ديوان الحبوب التونسي طرح مناقصة عالمية لشراء 134 ألف طن من القمح اللين و100 ألف طن من علف الشعير.

القمح مطلوب على أربع شحنات حجم الواحدة 25 ألف طن واثنتين زنة كل منهما 17 ألف طن للشحن بين 15 جويلية و25 سبتمبر بناء على بلد المنشأ.

والشعير مطلوب على أربع شحنات الواحدة 25 ألف طن للشحن بين 25 جويلية تموز و25 ديسمبر بناء على المنشأ أيضا.

وقال المتعاملون إن المناشئ خيارية والموعد النهائي لتقديم العروض هو يوم الخميس.

كانت المناقصة التونسية السابقة لشراء القمح الصلد حسبما أوردته التقارير في 14 ماي، واشترت تونس فيها نحو 67 ألف طن.

غدا – وقفة احتجاجية لأصحاب التاكسي السياحي

in A La Une/La Revue Medias by

تنظم الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب سيارات الأجرة  » تاكسي سياحي » وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 09 جوان 2020 بداية من الساعة العاشرة صباحا (10H00) أمام مقر وزارة السياحة والصناعات التقليدية للتعبير عن صعوبة الوضع الاجتماعي الذي يعيشه أصحاب سيارات الأجرة تاكسي سياحي منذ أكثر من شهرين نتيجة الحجر الصحي العام الذي أقرته الحكومة لمجابهة فيروس كورونا المستجد، وعن غضبهم بسبب رفض الوزارة باب الحوار مع المهنيين الناشطين بالقطاع.

مديرة المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض المعدية تدعو للحذر تجاه موجة ثانية من وباء كوفيد 19

in A La Une/La Revue Medias by

 رأت مديرة المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض المعدية الدكتورة أندريا آمون، أن موجة ثانية من وباء كوفيد 19 قادمة لا محالة وان السؤال المطروح الآن لدى العلماء والخبراء يتركز على مدى عمقها.

وناشدت آمون في تصريحات تداولتها عدة وسائل اعلام أوروبية اليوم، الأوروبيين توخي الحذر واحترام كافة الإجراءات الأساسية حتى تكون الموجة الثانية من الوباء أقل خطراً مما عرفناه حتى الآن.

ولا تزال المسؤولة الأوروبية تعتقد بأن إجازة الشتاء في أوائل مارس الماضي قد لعبت دوراً أساسياً في نشر الفيروس في أوروبا، منوهة أن الإجازة الصيفية، فيما لو أُعطيت للأوروبيين لن تكون اعتيادية هذا العام.

وتابعت آمون، وهي أيضاً مديرة الوكالة الأوروبية المعنية بتقديم المشورة الطبية لحكومات الدول الأعضاء، أن “الحديث عن موجة ثانية ليس حديثاً نظرياً، لذلك يجب عدم التراخي  ورفع الإجراءات الاحترازية بسرعة”.

أما بالنسبة لتطورات الوباء، فتؤكد آمون أن المعاينات العلمية لتطورات كوفيد 19، تؤكد أن نسب المناعة الفردية تتراوح ما بين 2% إلى 14%، ما يعني إمكانية تعرض ما يصل الى 85% ـ 90% من سكان العالم للإصابة.

في السياق نفسه، يؤكد العديد من الخبراء أن الفيروس لا يزال موجوداً وأن ينتقل بنسب أعلى مما كانت عليه الحال ما بين شهر جانفي وفيفري هذا العام.

وحذرت العالمة الألمانية الجنسية من مخاطر تنامي الشعور لدى المواطنين بأن الأزمة انتهت، خاصة وأن بعض الحكومات بدأت برفع إجراءات الحظر تدريجياً، “تنامي هذا الشعور مقلق في الحقيقة فالأزمة لم تنته بعد”، وفق كلامها.

وعبرت آمون عن قناعتها بأن الفيروس لن يختفي قريباً وأن الطريق لهزيمته لا تزال طويلة، واختتمت بالقول “يبدو أنه تأقلم جيداً مع البشر”، على حد تعبيرها.

-وكالات-

أمال قرامي تكتب عن معركة الصناديق

in A La Une/La Revue Medias by

ما الّذي يحدث عندما يغيب الاستقرار السياسيّ وتحلّ أزمات تعصف بـ«التوافق» المنشود؟

ما الّذي يحدث عندما تشعر القوى المهيمنة أنّ مصالحها باتت مهدّدة ، وأنّ إرهاصات الغضب الشعبي صارت جليّة؟

ليس أمام الفاعلين السياسيين في مثل هذه الحالة، إلاّ الاستماتة في سبيل الدفاع عن استحقاقاتهم وشرعيتهم والتفكير في أشكال التصدّي لجبهات المقاومة ومواجهة السيناريوهات الممكنة، وعلى رأسها سقوط الحكومة وإجراء انتخابات مبكرّة. وليس إطلاق صندوق الزكاة في مثل هذا السياق،في اعتقادنا، إلاّ استراتيجيا تعبويّة تظهر في لبوس اجتماعيّ/دينيّ لكسب معركة سياسية: صندوق الانتخابات. ولا عجب في ذلك فبعد أزمة الثقة في السياسيين ما عاد بالإمكان تحريك سواكن الجموع إلاّ بالعزف على أوتار الدين، وبعد أزمة الكورونا وما ترتّب عنها من تضاعف أعداد المفقّرين والمعطّلين و«المستضعفين» لا حلّ إلاّ في تفعيل مقولة «الإسلام هو الحلّ» وما يستتبعها من تعويل على العمل الخيريّ.
وبما أنّ حجّة الدفاع عن الإسلام قد اختبرت من زمان فكانت ذات «نجاعة»، خاصّة في سياق الأزمات والشعور بالمخاوف وحاجة الجموع إلى «تفريج الغمّة» وخطاب دينيّ مطمئن فلا بأس من استعادة الاستراتيجيات القديمة القائمة على تقسيم التونسيين إلى معسكرين : معسكر المنافحين عن الدين والفرائض والخير والمقدّس… في مقابل معسكر المدافعين عن مدنية الدولة والدستور ومؤسسات الدولة وقيم الجمهورية… ليفضي الأمر إلى جدال وعنف لفظي وتكفير وشيطنة العدوّ وتبادل للتهم والتخوين…

ولا يذهبّن في الظنّ أنّ المعجم قد تطوّر. فمن خالفني الرأي صار عدوّا بل عدوّ الله وخارجا من الملّة أو هو في منظور الشقّ الآخر، عدوّ الحداثة ومنقلب على الدستور ومدنيّة الدولة و«داعشي» وبيدق في يد قطر وتركيا… بل وصل الأمر إلى اعتبار من لم يصرّح بموقفه من صندوق الزكاة حتى وإن كان من نفس «معسكر الحداثيين» ، راضيا عن الأسلمة،.. وانتقل الصراع من اختلاف حول تأويل الشريعة والنصّ القرآني، وثوابت الدين.. إلى اختلاف حول تأويل فصول من الدستور.

غير أنّ ما يهمّنا في هذه المعارك هو التلاعب بالمفردات والدلالات وما ينجم عنها من نتائج إذ تغدو الهبة المنصوص عليها في النص القانونيّ في نظر مطلقي مشروع الصندوق، زكاة، والحال أنّ أحكام الهبة تختلف عن أحكام الزكاة، ويتحوّل رافض تأسيس هذا الصندوق في متخيّل بعضهم، إلى منكر لفريضة من فرائض الإسلام بل هو محارب لله ورسوله، لاسيما ونحن في «العشر الأواخر بقدسيتها» (نور الدين الخادمي)ومن هنا وجب شنّ الحرب عليه أسوة بما فعله أبو بكر الصدّيق. أمّا من سيقدّم زكاته «فسيحتسب ذلك في ميزان حسناته» وفق «الإدارة الشرعيّة» (فتحي العيوني) ويغدو الحكم المحليّ حجّة على الاستقلالية ورفضا للوصاية وتدبيرا…ويصبح الإصرار على تسمية الصندوق بصندوق الزكاة تعبيرا عن الحريّة.
إنّ ما يسترعي الانتباه في هذا الخطاب هو إرادة التموقع: تموقع رئيس البلدية سياسيا ودعويّا فهو يتدبّر شؤون الرعيّة بانتمائه الحزبيّ وإمامته للجموع ومن ثمّة فإنّه يعبّر عن رؤية للمجتمع تذكّرنا بخطاب الخليفة الـ6 ترسّخ التمييز، وتعكس فكرة عبّر عنها عدد من قياديي النهضة عندما تحدّثوا عن «شعب النهضة» وبناء على هذا التصوّر تُدار الأموال وفق قرارات «العلماء» الّذين وجدوا في «الهيئة الشرعية» ضالتهم، ممنّين أنفسهم باستعادة سلطتهم، وتذهب الزكاة إلى أهل الصلاح من المستضعفين إذ لا مجال لأن تصرف أموال الزكاة على «الملاحدة والكفّار».

أمّا معارضو إنشاء مثل هذه الصناديق فإنّهم يتموقعون باعتبارهم ممثّلي المدنيّة والحداثة والدستور… ومادام الطرف الأول قد بدأ بشنّ الهجوم والإعلان عن سلطته فإنّ على الطرف الثاني أن يردّ الفعل من موقع الدفاع وحسب شروط المقاومة وكأنّه لا مجال لابتكار استراتيجيات أخرى للدفاع عن التصورات والرؤى والقيم.
لا ينفصل الجدال حول صندوق الزكاة في رأينا، عن معركة صناديق الانتخابات التي انطلقت مبكّرا (الرهان على الصورة :المكّي نموذجا) وبخطاب إسلاميّ معلن (الخادمي، العيوني…) ولكن لا يجب أن تحجب صناديق الزكاة وصناديق الانتخابات عنّا الرؤية: صناديق الموتى في مسار الجائحة… فما ضرّ لو اتّفقنا على أولوية التصدّي للفقر والبطالة والجوع والمرض… وتمّت التعبئة على قاعدة المواطنة المسؤولة والعمل التطوعيّ والوطنية وكان الخطاب بمفردات ترسّخ ثقافة المواطنة وتتعالى على اطر الطبقة والعنصر، واللون والجنس، والدين… ولا همّ له سوى التصدّي للفساد،والإثراء غير المشروع، والتلاعب بالقانون، والإفلات من العقاب…

*** افتتاحية أمال قرامي بصحيفة المغرب الصادرة اليوم 21ماي 2020

https://ar.lemaghreb.tn/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9/item/43755-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%82?fbclid=IwAR3UTz00TdlvVzTQDodfU3C3_klvNFxZupn6KPYsbuC2AylIYib4aotjoo0#.XsZDCpuzewU.facebook

كورونا نتيجة سلبية ل 63 تحليلا بصفاقس

in A La Une/La Revue Medias/Tunisie by

تلقّت الإدارة الجهوية للصحة بصفاقس اليوم الاثنين نتائج دفعة جديدة من معهد باستور تضم 63 تحليل تقصّي مرض « كورونا » كانت جميعها سلبية علما وأن من بين هذه التحاليل تلك المجراة على الإطارات الطبية وشبه الطبية لقسم المساعدة الطبية الاستعجالية 04 بعد تأكد إصابة طبيب تابع للوحدة الصحية المذكورة منذ يومين بالفيروس، وفق ما أفاد به المدير الجهوي للصحّة علي العيادي « وات ».
وأوضح المصدر ذاته أن الجهة لا تزال تنتظر نتائج دفعات أخرى من التحاليل المجراة في الفترة الأخيرة والتي لم تجهز بعد بمعهد باستور. في الأثناء انطلق اليوم الاثنين مخبر التحاليل الجرثومية بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة في القيام بالتحاليل الخاصة بوباء كورونا وينتظر الإعلان عن نتائج أول دفعة من العينات المرفوعة مساء أمس الأحد ويقدّر عددها ب18 عينة.
يذكر أن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في الجهة بلغت إلى حد الآن 29 إصابة فيما بلغ عدد الوفايات 4 وفايات كان فيروس كورونا سببا مباشرا في إحداها في حين كان الثلاثة الباقين حاملين للفيروس ولكن الموت حصل بسبب الأمراض المزمنة والجلطة الدماغية بحسب توضيح المدير الجهوي للصحة بصفاقس.

ايطاليا تسجيل أول حالات شفاء من كورونا عبر علاج البلازما

in A La Une/International/La Revue Medias by

كشفت مصادر صحية ايطالية عن تسجيل أول حالات شفاء لمرضى كوفيد-19 عن طريق استخدام بلازما دم محملة بالأجسام المضادة لأشخاص تعافوا من الوباء.

تجربة علاج البلازما تمت في مستشفى سان ماتيو التعليمي بمدينة بافيا، جنوب ميلانو باقليم لومبارديا، المنطقة الاكثر تضررا بفيروس كورونا في ايطاليا.

أول المتبرعين بالدم المتعافين كانا اثنين من الأطباء، زوج وزوجته، وكلاهما ضمن أوائل حالات الاصابة بفيروس كورونا في محافظة بافيا.

1 2 3 29
Go to Top