Go to Appearance > Menu to set "Primary Menu"

L'actualité où vous êtes

Category archive

La Revue Medias

La Revue des Médias : Suivez les coulisses des médias tunisiens en exclusivité sur Tunisie-Telegraph.com.

اللوبيينغ عندما يسطو المال على السياسة

in A La Une/International/La Revue Medias by

يقترن تداول كلمة « اللوبيات » في السياق العربي بصورة سلبية قد ترتبط بالفساد وتكتل مجموعات توظف المال من أجل التأثير على القرار السياسي خدمة لمصالحها. في بلد مثل الولايات المتحدة الأمريكية يعتبر هو الرائد في مجال « اللوبيينغ »، يبقى الفرق في كون عمل اللوبيات يتم في إطار مشروع يكفله القانون ما يفترض وجود نوع من الشفافية عند ممارسة هذا النشاط دفاعا عن مصالح هذا الطرف أو ذاك.

بيد أن التقنين لا يحل المسألة بالضرورة، حيث ينتقل النقاش إلى مدى تأثر الديمقراطية بممارسة كهذه، خاصة عندما يصبح القرار السياسي رهينا بمن يدفع أكثر.

في الولايات المتحدة لا يتم جمع كل الفاعلين والمؤسسات التي تسعى بصورة منظمة وممنهجة إلى التأثير في القرار السياسي تحت يافطة « اللوبيات ». ويشير “اللوبيينغ » إلى النشاط الذي تسعى من خلاله مكاتب مختصة في هذا المجال إلى التأثير في الكونغرس والهيئات الفدرالية من أجل تبني سياسات وقرارات تصب في مصلحة زبنائها من الشركات الكبرى أو تكتلات المقاولات أو الدول الأجنبية.

على صعيد آخر هناك ما يعرف باسم « لجان العمل السياسية » (Political Action Committies)، والتي يطلق عليها اختصارا اسم (PACs). هذه اللجان ينصب عملها بالأساس على الحملات الانتخابية من خلال جمع المال لصالح دعم مرشح معين أو شن حملات ضد مرشح آخر.

بالإضافة إلى ذلك هناك « مجموعات المصالح » (Interest Groups)، والتي يطلق عليها أحيانا « مجموعات المصالح الخاصة »(Special Interest Groups) أو « مجموعات الضغط » (Pressure Groups)، وهي تكتلات لجمعيات أو أفراد يمثلون قطاعا معينا بغرض التأثير في السياسات العمومية.

« اللوبيينغ ».. في خدمة أصحاب المال

لا يوجد إجماع بخصوص أصل كلمة « اللوبيينغ »، لكن معجم « أوكسفورد » يعود إلى سنة 1640 حيث يشير إلى أن هذا النشاط ظهر في مجلس العموم البريطاني حين كان المواطنون يقصدون أعضاء المجلس في ردهة المبنى للترافع عن مصالحهم، وهو ما تشير إليه كلمة “Lobby” بالإنجليزية والتي تعني الردهة.

وتتحدث مصادر تاريخية عن كون أعضاء مجلس العموم البريطاني كان يكملون نقاشاتهم في الردهة، حيث تم اعتبار ذلك امتدادا لجلساتهم داخل قاعة الاجتماعات، وهو ما مهد لكي تصبح الكلمة لاحقا لصيقة بالسعي لإحداث تأثير سياسي أو خدمة مصالح معينة من خلال التواصل مع أعضاء البرلمان داخل المبنى التشريعي.

في الولايات المتحدة شاعت الكلمة في بداية القرن التاسع عشر وتعزز انتشارها خلال فترة رئاسة يوليسيس غرانت الذي ذكر أن كل من كانت له مصلحة كان يتربص به في ردهة فندق The Willard بالعاصمة واشنطن خلال تردده عليه.

ويستمد « اللوبيينغ » في الولايات المتحدة مشروعيته من الفصل الأول من الدستور الذي ينص في تعديله الأول على حق الأشخاص في التجمع السلمي وتقديم العرائض للحكومة من أجل رفع ما قد يرونه حيفا وقع عليهم.

مع نهاية الحرب العالمية الثانية سن الكونغرس قانون Federal Regulation Lobbying Act، والذي نص على أن يسجل الأشخاص والمنظمات التي تمتهن « اللوبيينغ » أسماءهم عند الكونغرس بمجلسيه وأن يكشفوا عن الجهات التي يعملون لصالحها والأموال التي تنفق لهذا الغرض.

ومع مرور الزمن زادت أهمية « اللوبيينغ » وزادت الحاجة إليه بالنسبة للشركات وصار شارع K Street في واشنطن، حيث تتركز مكاتب « اللوبيينغ »، محج الطامحين لأن تميل كفة قرارات الكونغرس والإدارة الأمريكية لصالحهم. ونتج عن ذلك تواصل ارتفاع الإنفاق المسجل في هذا الجانب.

وحسب أرقام لسنة 2015، فإن مجموع الإنفاق على « اللوبيينغ » في الولايات المتحدة بلغ 2.6 مليار دولار، وهو رقم يفوق الميزانية المخصصة لمجلس النواب (1.18 مليار دولار) ومجلس الشيوخ ( 860 مليون دولار). هذا الرقم ارتفع في 2016 ليتجاوز 3 مليار دولار بحسب ما تؤكده منظمة Center for Responsive Politics التي تعنى بجمع المعطيات بشأن تأثير المال في الحياة السياسية الأمريكية.

وتشير ذات المعطيات إلى أنه في سنة 2016 بلغ العاملون في مجال « اللوبيينغ » المسجلين 11143، ما يعني أن هناك 20 شخصا في هذا المجال لكي عضو في الكونغرس.

ويذكر الكاتب لي دورتمان في مقال له بشأن الموضوع نشرته مجلة The Atlantic أنه في مقابل كل دولار تنفقه الاتحادات العمالية ومجموعات المصالح العمومية تنفق الشركات الكبرى 34 دولارا. كما أنه من أصل 100 مؤسسة هي الأكثر إنفاقا في مجال « اللوبيينغ » تمثل 95 منها قطاع الأعمال.

هذا الوضع يجسد تحولا كبيرا مقارنة بما كان عليه الحال في الخمسينات والستينات من القرن العشرين حيث كانت الشركات تعاني لكي تجد لنفسها موطئ قدم في السياسة الأمريكية، بينما كانت الاتحادات العمالية ومجموعات المصالح العمومية أكثر تأثيرا.

لكن الأمور بدأت تتغير بحلول عقد السبعينات في وقت كانت فيه الشركات تواجه مرحلة تتسم ببطء النمو الاقتصادي وارتفاع الأجور، حيث اجتمع عدد من رؤساء شركات كبرى وأسسوا منظمة Business Roundtable بغرض التأثير في السياسة الأمريكية.

« هذا الإحساس بالخطر الوجودي الذي يتهددها حفز الشركات الرائدة من أجل الانخراط في النشاط السياسي الجاد »، يقول الكاتب لي دروتمان الذي ألف كتابا بشأن الموضوع. ويضيف أن عددا من الشركات بدأت حينها في توظيف أشخاص يعملون في مجال « اللوبيينغ » من أجل خدمة مصالحها. وهكذا تمكنت من تحقيق أول انتصاراتها من خلال وقف تشريعات حكومية منظمة للمجال الاقتصادي، والخفض من الضرائب والتأثير في الرأي العام بحيث يصبح ضد فكرة تدخل الحكومة في الاقتصاد.

وتشير أرقام Center for Responsive Politics إلى أنه ما بين سنتي 1998 و2019 بلغ مجموع ما أنفقته مجموعة Business Roundtable في مجال « اللوبيينغ » أزيد من 290 مليون دولار. أما « الغرفة الأمريكية للتجارة » (U.S Chamber of Commerce)، والتي تمثل أكبر تجمع للشركات في العالم، فتتصدر لائحة المنظمات الأكثر إنفاقا لنفس الفترة بأزيد من مليار ونصف مليار دولار.

وساهمت مكاتب « اللوبيينغ » في ارتفاع حجم انخراط الشركات الاقتصادية في النشاط السياسي من خلال تغيير نظرتها إلى الغاية منه. ففي ما مضى كانت الشركات ترى أن دخولها على خط السياسة « شرا لا بد منه » ليس إلا، لكي تضمن أن الحكومة الفدرالية والكونغرس لا يصدر عنهما قوانين ترى بأنها تقيد النشاط الاقتصادي. بيد أن مكاتب « اللوبيينغ » أقنعتها بأن الرهان يجب أن يكون هو خلق علاقات قوية مع الحكومة بحيث تصبح هاته الأخيرة شريكا وليس خصما.

الشركات .. »أشخاص » فوق العادة

فسحت أحكام وتأويلات للمحكمة الأمريكية العليا المجال أمام مزيد من تأثير الشركات في العملية السياسية وحصولها على امتيازات أخرى، أبرزها قرار في سنة 2010 يضع حدا للقيود المفروضة على الإنفاق المرتبط بالسياسة من قبل الشركات أو الاتحادات العمالية لدعم مرشح أو حزب معين إن تم بصورة « مستقلة » عن الحزب أو حملة المرشح.

هذه القرارات استندت على تأويل يعتبر الشركات « أشخاصا »، وبالتالي فإنها ما تقوم به من إنفاق مالي بغرض خدمة أجندة سياسية يدخل في مجال حرية التعبير، وهو الحق المكفول للأفراد بحسب ما ينص عليه التعديل الأول للدستور الأمريكي. ويقول منتقدو هذه القرارات إنها مهدت لمزيد من « شخصنة الشركات » ومنحها حقوقا إضافية.

هذا الوضع كان له انعكاسات كبيرة على الديمقراطية في الولايات المتحدة، حيث أن نفوذ الشركات وتأثيرها في مسار الانتخابات والعملية السياسية برمتها يتم على حساب الأفراد ومصالحهم. كما أن هذا التحول فتح الباب على مصراعيه لتدفق المال السياسي وتوظيفه من قبل مجموعات تدعم هذا المرشح أو ذاك، والتي تعد مستقلة عن حملات المرشحين بالإسم فقط لا غير.

واعتبر الكاتب ديفيد كيريس في مقال عن الموضوع أنه في الوقت الذي يمكن فيه تفهم لماذا وجب منح الشركات بعض الحقوق الخاصة بالأفراد لكي يتسنى لها أن تمارس وظيفتها القانونية، ويكون بإمكانها إبرام اتفاقيات أو يكون بالإمكان رفع دعاوى ضدها أو تقوم بنفسها برفع دعاوى قضائية، لكن هذا لا يعني أن تتمتع بالحقوق المحصورة على الأفراد، فالشركات ليس لها مثلا حق التصويت.

ومن شأن الامتيازات القانونية الممنوحة للشركات أن تعرقل أي إصلاحات تعارضها هذه الشركات، يسترسل الكاتب، كما أنها تسحب على الشركات حقوقا تتجاوز نطاق اشتغالها في مجال الأعمال.

كما أن هذا ذلك يؤدي في نظره إلى تركز مزيد من السلطة في أيدي رؤساء الشركات ممن راكموا ثروات كبرى وحصنوا أنفسهم ضد المحاسبة من طرف الحكومة حتى عندما يتسببون في حدوث أزمات اقتصادية يكون المواطنون البسطاء هم ضحاياها.

في كلام كيريس إشارة على ما يبدو إلى الأزمة الاقتصادية سنة 2008، والتي استفادت خلالها الأبناك الكبرى من خطة إنقاذ حكومية في حين كان مصير ملايين الأمريكيين هو الضياع والتشرد بعد أن خسروا منازلهم ووظائفهم.

*** هسبريس

التونسيون في انتظار المفاجأة

in A La Une/Analyses/La Revue Medias/Tunisie by

حملت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التونسية مفاجئة للكثير من المراقبين لتضع أثنين من خارج الدائرة السياسية المعروفة في مواجهة بعضهما في الجولة الثانية المقررة في 13 أكتوبر الجاري.

ويخوض القطب الإعلامي نبيل القروي الانتخابات من وراء القضبان، بعد اعتقاله على خلفية اتهامات بالفساد، عقب حصوله على 15.6 في المئة من الأصوات في الجولة الأولى وسيواجه أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد الذي حصل على 18.4 في المئة من الأصوات.

وأدى نجاح القروي وسعيد إلى إخراج المنافسين السياسيين المخضرمين من السباق مثل رئيس الوزراء يوسف الشاهد ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي ومرشح حزب النهضة الإسلامي عبد الفتاح مورو.

ولم تكن هذه النتيجة فقط المفاجئة في الانتخابات التونسية، فقد كان من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية بعد انتخابات أكتوبر البرلمانية والتي كان من المتوقع أن تمهد الطريق أمام الفائزين بها إلى الرئاسة.

ولكن وفاة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي دفع بالانتخابات الرئاسية إلى سبتمبر الماضي مما قلب المعادلة.

ويتساءل المراقبون حاليا هل يكرر الناخبون مفاجأة الانتخابات الرئاسية في الانتخابات البرلمانية التي تجرى في 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أم تنجح الأحزاب التقليدية في إحراز الأغلبية؟.

ناخبون ضد المؤسسة

ويرى العديد من المعلقين أن نتائج الانتخابات الرئاسية تشير إلى امتعاض الكثير من الناخبين من المؤسسة السياسية وابتعادهم عن مرشحي أحزاب الأغلبية وتصويتهم لمرشح حزب أصغر (القروي) أو مرشح مستقل (سعيد).

القروي
Image captionالمرشح الرئاسي السجين نبيل القروي يخوض جولة الثانية في الانتخابات

وبذلك اختلف المشهد عن ما جرى في الانتخابات الرئاسية السابقة عندما تنافس زعيم حزب نداء تونس الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي مع الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي الذي كان مدعوما من حركة النهضة الإسلامية.

ورغم ذلك، فإن التغير في سلوك الناخبين بدا واضحا خلال الانتخابات البلدية العام الماضي عندما تقدم المرشحون المستقلون على مرشحي النهضة وشريكها العلماني في الائتلاف الحاكم نداء تونس.

وفي الصيف الماضي، أقر البرلمان التونسي تشريعا مثيرا للجدل نص على رفع نسبة الحد الأدنى المطلوبة لدخول اي حزب أو كيان سياسي البرلمان من 3 إلى 5 في المئة من أصوات الناخبين مما يقلص فرص الأحزاب الصغيرة في الفوز بمقاعد.

كما أعتمد تعديلا آخر باستبعاد المرشحين الذين يحتلون مناصب إدارية في مؤسسات إعلامية، في ما اعتبره القروي تعديلا يستهدفه على نحو خاص.

وقد ألغي التعديل بعد وفاة السبسي قبل التصديق عليه، وكان الرئيس الراحل قد رفض الموافقة عليه.

ائتلافات حالية ومستقبلية

ويتوقع محللون فوز أحزاب وحركات صغيرة بأكبر عدد من مقاعد البرلمان ومنها حزب القروي (قلب تونس)، وحركة شباب تونس وائتلاف الكرامة (يؤيدان قيس سعيد).

تونس
Image captionالنهضة تتمتع بأكبر كتلة برلمانية

وتتمتع النهضة حاليا بأكبر كتلة برلمانية (69 نائبا)، وتحالف معها حزب الشاهد السابق (نداء تونس) لتشكيل حكومة ائتلافية.

وفي أوائل العام الحالي انضم الشاهد للحزب الجديد تحيا تونس الذي رشحه للرئاسة، وقد انضمت النهضة لحزب تحيا تونس مما مكنهما من الاحتفاظ بالأغلبية البرلمانية.

هل تعود الأحزاب الرئيسية؟

ويعتقد بعض المحللين أن النتائج المفاجئة لانتخابات الرئاسة ستدفع بالأحزاب الرئيسية للبحث عن تحالفات وائتلافات جديدة.

ورجح أحد المحللين احتمال فض التحالف بين النهضة وتحيا تونس.

وقد أعلنت النهضة بالفعل أنها تدعم قيس سعيد في الجولة الثانية.

ومن جانبه، قال قيس سعيد إنه لن يدعم أية قائمة في الانتخابات التشريعية. وألمح المرشح الرئاسي إلى احتمال إلغاء الانتخابات البرلمانية برمتها، وتعيين أعضاء مجالس محلية نوابا بدلا من البرلمان.

نظام جديد

ومع ذلك، لو تخلت النهضة عن تحيا تونس فإنه من غير الواضح أين سيقف الشاهد وحزبه في البرلمان الجديد. وكان الشاهد قد فاز بنحو 7.38 في المئة من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية وحل في المركز الخامس.

سعيد
Image captionقيس سعيد احتل المركز الأول في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية

وكان فشل النهضة أيضا في الحشد في الانتخابات الرئاسية مفاجئا حيث حل مورو ثالثا بحصوله على 12.9 في المئة من الأصوات.

وينظر إلى مورو باعتباره إسلاميا معتدلا له جاذبيته، وربما هذا الاعتدال هو الذي دفع ناخبين لتفضيل مرشح محافظ أكثر مثل سعيد.

وقد عرف سعيد، البالغ من العمر 61 عاما، برؤيته المحافظة إزاء مساواة الجنسين في الميراث، ومطالبته بتحسين التعليم، وتمتع الجميع بشكل متساو بالرعاية الاجتماعية والصحية، فضلا عن تفضيله النمط اللامركزي في الحكم.

وحذر منافسه القروي بأن رؤية سعيد تتطلب دستورا جديدا، وتغيير القوانين التي تحكم البلاد حالياً.

يذكر أنه وفقا للنظام السياسي التونسي يحتفظ الرئيس بسلطات السياسة الخارجية والدفاع، ويتشارك السلطات التنفيذية مع رئيس الوزراء الذي يختاره البرلمان الذي يسيطر على الشؤون الاقتصادية والمحلية.

*** موقع بي بي سي

اجتماع مخصص لليبيا الخميس في الأمم المتحدة

in A La Une/International/La Revue Medias/Politique by

أعلن وزير الخارجيّة الفرنسي جان-إيف لودريان الأحد أنّه سيترأس مع نظيره الإيطالي اجتماعاً مخصّصاً لليبيا في الأمم المتّحدة الخميس، بهدف الدّفع نحو تنظيم مؤتمر دولي لإخراج البلاد من النزاع الدموي.

وأضاف أنّ « الذين يعتقدون ذلك يُخطئون ويُخاطرون بجَرّ البلاد نحو منزلق خطر »، في إشارة واضحة إلى الرجل القوي في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر الذي شنّ عمليّة عسكريّة منذ أشهر على طرابلس، وإلى البلدان التي تدعم عسكريًّا مختلف الجهات في النزاع الليبي.

في 7 سبتمبر، رفضت القوّات الموالية لحفتر دعوة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة للعودة إلى طاولة الحوار، مؤكّدةً أنّ الحل العسكري للنزاع هو الطريق الأمثل.

وتابع لودريان « يجب إنهاء هذه الدوّامة. وآمل في أن يكون هذا الاجتماع الخطوة الأولى نحو عمليّة تؤدّي إلى (عقد) مؤتمر دولي ».

والاجتماع الذي يرأسه لودريان ونظيره الإيطالي لويجي دي مايو، سيضمّ أيضًا الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وألمانيا والإمارات ومصر وتركيا بالإضافة إلى منظمات إقليمية (الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية).

وقال لودريان « نحن متّفقون بالكامل مع إيطاليا لأنني سأترأس هذا الاجتماع مع زميلي الإيطالي ».

وأدّت محاولات إيطاليا فرض نفسها على أنّها اللاعب الدولي الأساسي في الأزمة الليبية إلى توتّرات بينها وبين فرنسا.

وردّاً على سؤال، أوضح لودريان « لستُ أنا مَن سيحدّد دور المشير حفتر، إنّهم الليبيون » من سيفعلون ذلك في إطار الحوار الليبي الذي سيُنظّم في نهاية المؤتمر الدولي.

وقال لودريان في مؤتمر صحافي عشيّة انعقاد الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة « الهدف هو الانخراط في عمليّة سياسيّة. لن يكون هناك حلّ عسكري في ليبيا ».

أ ف ب

العديد من الاعتقالات خلال تظاهرات معارضة للسيسي في مصر

in A La Une/International/La Revue Medias by

عتُقل العديد من الأشخاص الجمعة في القاهرة بينما كانوا يتظاهرون للمطالبة برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحسب صحافيّين في وكالة فرانس برس.

وخرجت تظاهرات صغيرة معارضة للسيسي في العاصمة ومدن مصريّة أخرى، لكنّ الشرطة فرّقتها سريعاً.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الأشخاص الذين تجمّعوا في الاسكندرية والمحلة ودمياط في دلتا النيل وكذلك في السويس.

في القاهرة، شاهد صحافيّو فرانس برس خمسة اعتقالات خلال تظاهرة ليليّة في ميدان التحرير الذي شكّل مركزاً للثورة ضدّ حكم الرئيس حسني مبارك عام 2011. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في محيط الميدان. وكان هناك انتشار أمني كثيف.

ونُشرت على الإنترنت لقطات من التظاهرات التي هتف فيها العشرات « إرحل يا سيسي »، باستخدام وسم #ميدان_التحرير.

وخرجت تظاهرات الجمعة استجابةً لدعوات تمّ إطلاقها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ولا سيّما من جانب رجل أعمال مصري في المنفى هو محمّد علي. وقد نشر مُقاول البناء هذا، مقاطع فيديو من إسبانيا تدعو إلى إطاحة السيسي.

وكانت انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي سلسلة فيديوهات يتهم فيها محمد علي الرئيس والجيش المصريين بتبديد المال العام في مشروعات لا طائل منها وفي تشييد قصور رئاسية.

وزعم علي (45 عاماً) أنّ الجيش المصري مدين له بملايين الجنيهات مقابل مشروعات نفذتها شركة « أملاك للمقاولات » التي كان يملكها.

ورغم أن علي لم يقدم أي دليل على مزاعمه حول تبديد النظام المصري لملايين الجنيهات من المال العام، إلا أن فيديوهاته شُوهدت ملايين المرات ولاقت تفاعلات كثيرة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

ونفى السيسي في مؤتمر عُقد السبت الفائت في القاهرة الاتهامات بالفساد التي وجّهها المقاول المصري اليه والى الجيش، مؤكدا أنه « شريف وأمين ومخلص ».

وقال السيسي إن الاتهامات التي وجهها اليه علي « كذب وافتراء »، بدون أن يشير صراحة للمقاول.

وأضاف نافياً ما أُثير من اتّهامات ضدّه وضدّ الجيش « ابنكم (السيسي) إن شاء الله شريف وأمين ومخلص ».

وكان علي قال إنه سيُواصل نشر مقاطع الفيديو حتّى تردّ عليه السُلطات في شكل رسمي.

وتخضع التظاهرات في مصر لقيود شديدة بموجب قانون صدر في تشرين نوفمبر 2013 بعد بضعة أشهر من إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي محمّد مرسي في جويلية العام نفسه.21

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الأشخاص الذين تجمّعوا في الاسكندرية والمحلة ودمياط في دلتا النيل وكذلك في السويس.

في القاهرة، شاهد صحافيّو فرانس برس خمسة اعتقالات خلال تظاهرة ليليّة في ميدان التحرير الذي شكّل مركزاً للثورة ضدّ حكم الرئيس حسني مبارك عام 2011. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في محيط الميدان. وكان هناك انتشار أمني كثيف.

ونُشرت على الإنترنت لقطات من التظاهرات التي هتف فيها العشرات « إرحل يا سيسي »، باستخدام وسم #ميدان_التحرير.

وخرجت تظاهرات الجمعة استجابةً لدعوات تمّ إطلاقها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ولا سيّما من جانب رجل أعمال مصري في المنفى هو محمّد علي. وقد نشر مُقاول البناء هذا، مقاطع فيديو من إسبانيا تدعو إلى إطاحة السيسي.

وكانت انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي سلسلة فيديوهات يتهم فيها محمد علي الرئيس والجيش المصريين بتبديد المال العام في مشروعات لا طائل منها وفي تشييد قصور رئاسية.

وزعم علي (45 عاماً) أنّ الجيش المصري مدين له بملايين الجنيهات مقابل مشروعات نفذتها شركة « أملاك للمقاولات » التي كان يملكها.

ورغم أن علي لم يقدم أي دليل على مزاعمه حول تبديد النظام المصري لملايين الجنيهات من المال العام، إلا أن فيديوهاته شُوهدت ملايين المرات ولاقت تفاعلات كثيرة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

ونفى السيسي في مؤتمر عُقد السبت الفائت في القاهرة الاتهامات بالفساد التي وجّهها المقاول المصري اليه والى الجيش، مؤكدا أنه « شريف وأمين ومخلص ».

وقال السيسي إن الاتهامات التي وجهها اليه علي « كذب وافتراء »، بدون أن يشير صراحة للمقاول.

وأضاف نافياً ما أُثير من اتّهامات ضدّه وضدّ الجيش « ابنكم (السيسي) إن شاء الله شريف وأمين ومخلص ».

وكان علي قال إنه سيُواصل نشر مقاطع الفيديو حتّى تردّ عليه السُلطات في شكل رسمي.

وتخضع التظاهرات في مصر لقيود شديدة بموجب قانون صدر فينوفمبر 2013 بعد بضعة أشهر من إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي محمّد مرسي في جويلية العام نفسه.

أ ف ب

هل يواجه العالم احتمال صدمة نفطية جديدة؟

in A La Une/Economie/International/La Revue Medias by
ا ف ب / فايز نور الدين

أثار الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط هذا الاسبوع مخاوف من احتمال حصول أزمة في إمدادات النفط، ولو أن محللين يستبعدون صدمة نفطية جديدة ترغم سائقي السيارات على الوقوف في صفوف انتظار طويلة أمام محطات البنزين.

سجلت أسعار نفط برنت ارتفاعا حادا بلغ 15% في يوم واحد على إثر هجمات في 14 سبتمبر على منشآت نفطية في السعودية، تسببت بخفض الإنتاج النفطي السعودي إلى النصف.

وعادت الأسعار إلى التراجع بعد ذلك وصولا إلى حوالى 65 دولارا للبرميل الجمعة. وفي ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي ووفرة النفط المنتج في العالم، يبقى احتمال ارتفاع سعر البرميل إلى مئة دولار مستبعدا للغاية في الوقت الحاضر.

وحتى لو تحقق هذا السيناريو، يؤكد اختصاصي المواد الأولية لدى مصرف « بي إن بي باريبا » هاري تشيلينغيريان أن « العالم مهيّأ بشكل افضل بكثير مما كان عليه في السبعينات لمواجهة الصدمات النفطية ».

وخلال ذلك العقد سجلت أسعار النفط مرتين ارتفاعا هائلا شكل ضغطا خانقا على الاقتصادات المتطورة، المرة الأولى عام 1973 حين فرضت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) حظرا على حلفاء إسرائيل في وسط حرب تشرين الأول/أكتوبر، رابع الحروب العربية الإسرائيلية، والمرة الثانية عام 1979 في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران.

ويؤكد خبراء الاقتصاد في مصرف كومرتسبنك أن « صدمة نفطية اليوم لن يكون لها المفاعيل المدمرة ذاتها » لأن الدول « اعتادت » مثل هذه الأحداث والمصارف المركزية « لن ترد (…) بدفع معدلات الفائدة إلى الارتفاع لمكافحة التضخم ».

وعلى سبيل المثال ارتفاع الاستهلاك في الولايات المتحدة من 17,3 مليون برميل في اليوم عام 1973 إلى 20,5 مليون برميل في اليوم عام 2018، بزيادة 18% في حين أن إجمالي الناتج الداخلي الفعلي حقق ارتفاعا بلغ 230%.

وفي ألمانيا، لم تخصص الأسر سوى 2,6% من ميزانيتها عام 2018 للوقود.

وباتت الاقتصادات أقل استهلاكا للنفط بفضل اعتماد وسائل نقل وصناعات أقل طلبا للطاقة ومصادر بديلة مثل الغاز والطاقة المتجددة.

ويذكر أنه حين استقرت أسعار النفط بشكل ثابت فوق مئة دولار للبرميل بين 2011 و2014، لم يؤدّ ذلك إلى انهيار الاقتصاد.

كما أن العالم حدّ من اعتماده على بعض الدول المنتجة.

وأدت الصدمة النفطية الأولى إلى إنشاء الوكالة الدولية للطاقة عام 1974، وهي تفرض على دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الإبقاء على احتياطي يوازي ما لا يقل عن تسعين يوما من وارداتها الصافية من النفط الخام. وكان الاحتياطي الفرنسي يوازي في جوان 111 يوما من الواردات.

وأوضح هاري تشيلينغيريان أن « مواقع الانتاج تتخطى الشرق الأوسط بكثير »، ذاكرا نفط بحر الشمال المستخرج منذ الثمانينات، واستغلال النفط في عمق البحار قبالة سواحل غرب إفريقيا والبرازيل، إضافة إلى رمال القطران في كندا.

– زيادة الاسعار على المستهلكين –

وأبرز تطور أن الولايات المتحدة أصبحت بفضل النفط الصخري أول منتج للنفط في العالم وبدأت تصدر نفطها بكثافة.

وهذا ما يمكن أن يعوض بسهولة على المدى القريب والمتوسط عن نقص الإنتاج في حال حصول بلبلة كبرى.

وقال نائب رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي ريتشارد كلاريدا الجمعة إن الولايات المتحدة « أقل تأثرا بكثير بالصدمات النفطية منها قبل بضعة عقود ».

ولفت اختصاصي المنتجات المكررة في مكتب وود ماكينزي للدراسات آلن غيلدر إلى أنه في هذا السياق من المستبعد أن تقرر دولة مثل السعودية تعليق صادراتها عمدا « لأنها قد تفقد مكانتها كمزود موثوق ».

لكن حتى إن كان احتمال حصول صدمة نفطية ضئيلا، أكد خبير السوق النفطية في مكتب « كوموديتي ريسيترش غروب » للاستشارات أندرو ليبوف أنه « لا يمكن القول أبدا أن الخطر معدوم »، ذاكرا « على سبيل المثال في حال نشوب حرب كبرى تقود إلى إغلاق مضيق هرمز » في الخليج الذي يمر عبره ثلث المنتجات النفطية المنقولة بحرا.

ويرى خبراء الاقتصاد في كوميرتسبنك أنه ينبغي عدم « التقليل من شأن » مفاعيل صدمة نفطية محتملة، موضحين أن « العديد من الاقتصادات تواجه منذ الآن مشكلات والمصارف المركزية ليس لديها سوى هامش تحرك ضيق (…) لمساعدة الاقتصادات المعنية ».

ويشددون بصورة خاصة على أن الاقتصادات « حدّت من اعتمادها على النفط »

أ ف ب

هالة وردي الرسول توفي محبطا

in A La Une/La Revue Medias/Tunisie by
هالة الوردي: الرسول توفي "مُحبطا" .. التراث الإسلامي كنز محنّط

حاورَها: وائل بورشاشن (صور: محمد اكريمي)الثلاثاء 06 غشت 2019 – 09:00

من التخصّص في الأدب الفرنسي شدّتِ الباحثةَ التونسيّةَ هالة الوردي نصوصُ التراث الإسلامي، خاصة تلك المتحدّثة عن تاريخ الإسلام الأوّل، التي تناولت لحظات مفصلية من تاريخ جماعة المسلمين. وكتبت فيها، خلال السنوات الثلاث الماضية، كتابَين آخرهُما يتناول « تاريخ الخلفاء الذين لعنتهم فاطمة ».

وأثارت الباحثة هالة الوردي جدلا واسعا خلال مشاركتها في الدورة الخامسة عشرة في المهرجان المتوسّطي للثقافة الأمازيغية « ثويزا » بعدما انتقلت من تقديم « البعد المأساوي » في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الدعوة، في سياق تفاعلها مع أسئلة الجمهور، إلى طرح « أسئلة مستفزّة »، وفق تعبيرها، من قبيل: « هل محمّد حقيقة أم أسطورة؟ هل وُجِدَ فعلا؟ ما هو اسمه الحقيقي؟ وأين وُلِدَ؟ وهل مات في المدينة؟ »…

وسبق أن أثارت الباحثة جدلا كان من أوجهه رأي المؤرّخ التونسي هشام جعيط في كتابها الأخير « الخلفاء الملعونون » الذي وصفه بـ »التحايل الفظّ »، وأضاف في مقال له أن المؤلّفة رغم تقديمهِا الكتاب على أنّه « تاريخ يعتمد على قراءة للمصادر والمراجع المعمَّقة.. هو في الواقع رواية تاريخية خياليّة ذات منحى إيديولوجي »، وهو نفس ما وسم به كتابها الأوّل « الأيام الأخيرة في حياة محمّد » الذي صنّفه ضمن أعمال « الروايات التاريخية والأدب الروائي ». وردّت هالة الوردي على هذا في مقال قالت فيه: « .. كنتُ أتمنّى أن أقرأ نقدا منهجيّا لعملِي، وأن تبيِّن لي مواضع الضّعف – إن وُجِدَت – حتّى أتعلّم منك وأتحسّن. بدلا عن ذلك أطلقت العنان لعدائيّة مجّانيّة تسيء إليك قبل أن تسيء إليّ ».

التقت جريدة هسبريس الإلكترونية الباحثةَ التونسية هالة الوردي، التي تروَّج دعاوى منع كتابَيها السّابقين في المغرب منذ مدّة، واستقَت آراءها في مواضيع من قبيل أسطرَة التاريخ الإسلامي، واستغلاله في بناء الشرعيات، والفرق بين تصرّفات الرسول صلى الله عليه وسلّم بالإمامة والرسالة..

ما سبب استمرار عقلية المنع إلى اليوم والذي من نتائجه منعُ كتابَيك السّابقين في المغرب؟

المنعُ دليل على الخوف، وأي سلطة.. أريد أن أتحدّث في العموميات لأنّه ليست لديّ قرائن ماديّة في ما يخصّ منع كتبي في المغرب. لكن، بصفة عامة أيّ سلطة تمارس المنع، على الفكر أو على الإبداع أو حتى على النّشاط العلمي بصفة عامّة، تتصوّر أو يُخَيَّل لها أنّها تُمارِس قوّة.

في حين أنّ هذا دليل على الضّعف، لأنه إذا كانت السّلطة تحسّ بأنّ كتابا -ما – خطرٌ عليها، يعني أنّها « إنسان » ضعيف، ومناعته ليست لها إمكانية مقاومَة كتاب، وهذا يطرح ألف سؤال.. ودائما من يمارسون القمع أو المنع والرّقابة بصفة عامة، يفضحون ضعفهم.

إذا كان الشّخص متيقّنا من نفسه، إذا سرنا بشكل طبيعي ومنطقي، لا يمكن أن يزعجهم كتاب، ولكن إذا مارست المنع فأنتَ ضعيف وتخاف حتى من كتاب.

لما يجب نزع الأسطرة عن التاريخ علما أن كلَّ الشعوب تؤسطِر تاريخَها؟

حقيقة الموضوع شائك، ويجب أن يكون موضوع كتاب. الأسطَرَة في حدّ ذاتها ليست عيبا، لأن كلّ شعب يحتاج إلى أن يكوِّن في مِخيالِه أسطورة ملحميّة لتاريخه.. مثل الأساطير الرومانية، وأسطورة « رومولوس ورموس »، و »إنياذة » فرجيل حول تأسيس روما، أو غزو الغرب في أمريكا.. كل هؤلاء يقدّمون العنف الذي مارسوه لتأسيس دولهم في صورة ملحميّة، وهذا أمر عاديّ.

لكن، الإشكال في أسطرَة تاريخ الإسلام هو أنّه وقع تمجيد العنف ومفهوم الجهاد، لأنه في القرن السابع وحتى بعده كانت كل المشاكل تحل بحدّ السّيف، وكأنّ ليس لهم خيارٌ آخر، ولم يكن عندهم لا أمم متّحدة ولا محكمة لاهاي.. فكل شيء – إذن – كان يحلّ بحدّ السّيف والبقاء للأقوى، وكانت شيئا ما غابة.

المشكل مع أسطَرَة تاريخ الإسلام الأوّل، وملحمة الخلافة وما بعد ذلك، وحتى سيرة الرسول، هو أنّه لمّا وقعت أسطَرَة هذه المرحلة التاريخية، وتمجيدها وتقديمها بصورة مثالية، مجّدنا في نفس الوقت العنف، وأصبحت ممارسته كأنّها ركنٌ من أركان الدّين، وهذا هو الخطير.

فلو ميّزنا بين ما هو أسطوري، في الجزيرة العربية في القرن السابع، شخصٌ اسمه محمّد أو قُثمّة أو ابن القاسم لأنه ليس هناك حتى اتفاق على الاسم الحقيقي للرسول، قام بشيء غيّر مسار العالم، الذي هو الدّين الإسلامي الذي مكّن النّاس الذين كانوا في الجزيرة العربية، وقد كانت قبائل مشتّتة، من أن يغزوا العالَم. وهذا حدث عظيم في حدّ ذاته. لكنّ الطريقة التي صارت بها هذه الغزوات، التي تسمّى فتوحات بينما هي في الواقع غزوات واستعمار، هو ما جعل الناس الذين يريدون استعادة ذاكرة هذا التاريخ، تعيد نفس الطريقة التي وقع بها هذا التّأسيس.

أكبر دليل على ذلك، هو داعش التي تكرّر تاريخ الإسلام الأوّل بحذافيره، وليس من الصّدفة أنّ خليفة داعش المدعو إبراهيم عوّاد اختار لنفسه اسم « أبو بكر البغدادي »، لأنه يعتبِر نفسَه كأبي بكر الصدّيق مؤسِّس الخلافة ولعودة الخلافة الأولى بأمجادها وبطولاته إلى آخره..

يتصوّر العديدون أن تاريخ الخلفاء الراشدين كان راشدا ومعبّرا عن الكمال الإنساني بينما تصوّرينه على أنه شيء آخر تماما..

أنا لا أقول شيئا آخر بل كتُب التراث الإسلامي تقول شيئا آخر، ولا أفشي سرّا عندما أقول إن الخلفاء الراشدين الأربعة ثلاثةٌ منهم قُتِلوا بطريقة فظيعة، خاصّة مقتل عثمان بن عفّان، الذي مات تقريبا كما مات القذّافي ضربا حتى الموت.

حتى مصير الرسول نفسه خصّصت له كتابا، فهل قُتِلَ الرسول؟ ومن قتلَه؟ والحقيقة أن مفهوم الخلافة الرّاشدة تأسّس بعد قرون، فبعدما كُتِبَت كُتب التراث الإسلامي بعد قرن ونصف على الأقلّ من الأحداث التي ترويها، كان من مصلحة نظام الحكم وقتها في الدّولة الأمويّة وخاصة بعد ذلك في الدّولة العبّاسية، أن يؤسّس شرعيّة دينية لحكمهم وأن تكون مرجعيّتُهم الخلافة الراشدة.

وحقيقة دون إطالة في التّفاصيل، عموما كان تمجيد الخلافة الأولى في إطار الحروبِ والصّراع على الحكم مع الشّيعة، لأنّ شرعية الحكم في اعتقاد الشيعة يجب أن تبقى في آل البيت، أي عائلة الرسول، وحتى يخلقوا منافسين لعائلة الرسول خلقوا أسطورة الخلفاء الرّاشدين الذين لهم هم أنفسهم شرعية يستمدّونَها من قربهم للرسول ومن علاقتهم المميّزَة به.

لكن، بعد دراسة الأحداث وقراءة كتب التراث الإسلامي، الجيل الأوّل من المسلمين لم تكن عنده هذه النّظرة للخلافة والدّليل على ذلك، هو أنّهم قتلوا الخلفاء الرّاشدين ومن قتَلَهم مسلمون، وصحابة.

أين تكمن أهميّة الوعي بالفرق بين تصرّفات الرسول بالإمامة وتصرّفاته بالنبوّة أو الرّسالة؟

حقيقة هناك خلطٌ بين المهمّتَين السياسية والدينية، لكن عموما، وهذا ما بيَّنَه المرحوم المفكّر السوداني العظيم محمّد محمود طه في « الرّسالة الثانية من الإسلام »، هو أنّه يمكن تقريبا الفصل بين المُهمّتَين، بين الفترة المكّيّة التي كانت فيها دعوة دينية بحتَة، وبعد ذلك الفترة المدنيّة بعد الهجرة إلى يثرب، بدأ يؤسّس وقتَها للدّولة وحتّى السّور القرآنية التي نزَلَت في تلك الفترة لها علاقة بالتّشريع وبتنظيم المجتمع الإسلامي الجديد.

لكن، في الحقيقة وهذا أكثر ما شدَّني لشخصيّة الرسول، هو أنّه أوّل نبيّ، حَسَبَ رأيي، استقال من مهمّته النّبويّة، بمعنى أن نُبوّته انتهَت قبل موتِه، وهذا ما أعلنه هو صراحة في خطبة الوداع، « اليوم أتممت لكم دينكم.. »، « اللهم إني بلّغت فاشهد »، انتهى.. بمعنى أنّه إنسان قرّر أن يحيل نفسه على التقاعد. انتهت المهمّة، بلّغت الرسالة.

وعندما رجعت، لاهتمامي بصورة خاصّة بالأيام الأخيرة من حياة الرسول، وجدتُ أنّ حتّى الأحاديث التي تروى عنه في تلك الفترة يكرّر فيها كلمة « بلّغت » في العديد من المرّات، يعني بالنسبة له النبوّة انتهت، وكان هو في تلك الفترة الصّعبة من حياته لأنه واجَه صعوبات سياسية وأزمة سياسية كبيرة خاصة فشل المواجهة مع الدّولة البيزنطية الذي أثّر فيه كثيرا، وعوامل شخصية مثل فقدانه ابنه إبراهيم أشهرا قبل وفاته.

ووجد الرسول نفسه في حالة انسحاب من السّاحة، وبعدما قام بحجّة الوداع، تقريبا لم يخرج من بيته، وهذا جاء طبعا بعد المرض الذي جعلَه تقريبا سجينا لفراشه. وأهمّ شيء شدّني في هذه الشّخصيّة في فترتها الأخيرة هو بعدها المأساوي، وليس بعداهَا الديني والسياسي؛ ففي المصادر الأورثودوكسية الأكثر أهميّة للتراث الإسلامي، نرى مشاهد يأتي فيها جبريل للرسول وهو مريض ويقول له: كيف أجِدُكَ يا محمّد؟ فيقول له: يا جبريل تجدني مهموما يا جبريل تجدُني مكروبا.

وأياما معدودة قبل وفاته زار مقبرة البقيع، للدّعاء مع الأموات، وقال لهم هنيئا لكم، أقبلَت الفتن كقطع اللّيل المظلم، ومات في حالة من الحزن والأسى، وكان متشائما، ويمكن أن نعبّر على ذلك بلغتنا العصريّة بقول إنه كان في حالة إحباط، وكان في حالة كآبة.

هذا أثّر كثيرا في الوسط المحيط به، لأنه في ذلك الوقت بدؤوا يستعدّون، وخاصّة بعد خطبة الوداع التي هي فترة حسّاسة جدا ومفصليّة في تاريخ الإسلام الأوّل، لشغورٍ في السّلطة، وللاستِعداد للانقضاض على الحكم.

خلافا لدعوات القطيعة، تشدّد هالة الوردي على ضرورة الرجوع إلى التراث وقراءته والتمكّن من مضامينه، لم ذلك؟

طبعا، أنا دائما أقول إنني أَعتَبر نفسي أصوليّة سلفيّة، لكنّني سلفيّة أصولية؛ لأنّ التقدّم والتطوّر بالنّسبة لي لا يمكن أن يحصل بالقطيعة مع الماضي، بل بإعادة صياغته، لأن كلّ فترة تاريخية تحتاج إلى إعادة قراءة وكتابة ماضيها، ولا يمكن لنا تطوير نظرتنا للإسلام دون عودة إلى التراث الإسلامي، لا لتكراره وتلاوته بل لقراءته قراءة نقديّة.

وحقيقة تجربتي المتواضعة في هذا المجال كانت ثريّة جدا، ومنحتني ثراءً شخصيّا، لأني اكتشفتُ كنوزا في كُتُب التراث، لأن من كتبوا هذه الكتب رغم الجانب التّمجيدي للفترة.. تحسّ بأنّهم مفكّرون وعُلماء، وتشعُر بأنّ عندَهم رسالة، وأنّه من اللازم أن يبلّغوا جزءا من الحقيقة التّاريخية.

وكأنّهم في جزيرة معزولة، ويرمون قارورة في البحر، ولا بد أن يجد أحد ما القارورة، ويقرأ الرسالة الموجودة فيها. وأعتبِر أنّ التراث الإسلامي كنزنا الذي حنّطناه، وهو صندوق كبير أغلقْنَاه وتناقلنَاه كعبء، وما أقترحه هو أنّ هذا التراث الإسلامي الذي يوجد في صندوق كبير فيه كتبٌ رائعة، يجب أن نضعه على الأرض ونفتَحَه ونقرأه، لا أن نحمِلَه كعبء فوق ظهورنا.. وقد تعبنا..

ولنقارن بين النّهضة الأوروبية التي لم تقع لأنّ إصلاحا دينيا وقعَ بل العكس، حركة الإصلاح الديني تولّد عنها عنفٌ كبير وفظيع، بل ما صار في النهضة هو أنّهم عادوا للنّصوص القديمة؛ أي نصوص الإغريق والرومان وأعادوا قراءتها، وترجمتها، وأعادوا كتابتَها. وأدعو إلى العودة إلى التراث الإسلامي.

كيف انتقلتِ من التخصّص في الأدب الفرنسي إلى البحث في تاريخ الإسلام المبكّر؟

أنا لم أغيّر الاختصاص، ولكن في البداية كان هذا مشروع قراءة، فاختصاصي ودراساتي الأكاديمية أبعدَتني قليلا عن اللغة العربية، لكن منذ صِغَري كنت أحبّ القراءة بالعربية، ولمّا أكملت واجباتي الأكاديمية في الجامعة في مجال اختصاصي، أحسست بنفسي لا أزال شابّة نوعا ما، وقلت إنه عليّ أن أعود إلى النّصوص العربية، وكان عندي حبّ اطّلاع شخصيّ، وهو أن أقرأ السّير والصّحاح، لأنني كنت أسمع مثل الجميع وأقول ما هو الصحيح؟ وما هو الخاطئ؟ وقلتُ دعني أميّز لأنني إنسانة تعتبر نفسها مكوَّنَة، وعندي الآليات التي تُخوّل لي التّمييز بين الغثّ والسّمين.

وكان هذا مشروع قراءة، بدأت معه في كتابة ملحوظات، بحكم العمل الأكاديمي الذي يجعلنا نأخذها دائما، واتّضح لي أن الفترة الأخيرة من حياة الرسول أخذت عنها مقولة ومصادر.. واهتممت بها، وفي حديث مع الأصدقاء سألتهم هل هناك كتاب عن حياة الرسول؟ فقالوا لي لا، هناك كتب عن حياة الرسول، فقلت لهم إنني أريد كتابا مخصّصا لوفاة الرسول.. فبعد نفيهم وجوده، قلت لهم دعوني أقم بمحاولة.

ومن حسن حظّي أنّي وجدت حولي أناسا شجّعوني فعلا، لأن الأمر كان محاولة بسيطة، لصياغة هذه الفترة التي تمتدّ لفترة تقلّ عن سنة، وهي التي تناولتها في كتابي الأوّل « الأيّام الأخيرة لمحمّد »، وتمتدّ من خريف 631 إلى يناير 632. ومن حسن حظّي أنني لما أعطيت للأصدقاء محاولَتي شجّعوني على أن أنشرها، وبعد التجاوب الكبير من القرّاء، دفعني إلى أن أُثابِرَ وأُواصل على هذا الطّريق، وأزيد في البحث أكثر في تاريخ الإسلام الأوّل.

كيف سيتمّ نزع الأسطرة عن التاريخ الإسلامي بينما تستند عليها مجموعة من المكوّنات السياسية في شرعيتها؟

هذا توظيف، طبعا، فاضح وسافر للتاريخ الإسلامي، ومصادرة له، فيأتي شخص ويتحدّث معك وكأنّ عنده تكوين من عند ربّي، فيكون هو حزب الإسلام، وهو الذي سيساهم في إعلاء راية الإسلام. وهذا ليس خاصّا بالدين الإسلامي بل التّوظيف السياسي للدين موجود، وحتى التوظيف السياسي لبعض النّظريات الفكرية، مثل الشيوعية التي وظّفت سياسيا نظريّة ماركس للتاريخ « الماديّة الجدليّة ». فهذا ليس شيئا جديدا.

لكن الحقيقة أن الصّدمة بالنسبة إلى العالَم الإسلامي، لما يكتشف أنّ هناك أُناسا ينبشون في هذا الماضي، وأنّ هناك أناسا يحاولون إخراج الجانب الواقعي، الذي ليس مظلما ولا مضيئا، لأننا نبحث عن الواقعية في التاريخ: أي ماذا صار بالضبط.

ولما أقول إن أبا بكر الصّدّيق وعمر ابن الخطّاب لم يحضُرا جنازة الرسول، فذا موجود في كتب التراث الإسلامي، ومن له عكس ذلك فليتفضّل.

ولأعود إلى سؤالك، التوظيف السياسي للدين هو سلاح الضعيف، فليست لك شرعية شعبية لأنك لست منتخَبا، وليست لك شرعية عائلية.. وليست لك شرعية اقتصادية برأسمال أو إمبراطورية اقتصادية تجعلك تحاول الوصول إلى الحكم، والدين يبقى دائما سلاح الضّعيف لأنه يدخل للناس من العاطفة، ويؤثِّرُ عليِهِم، وخصوصا المؤمنين؛ لأن لديهم دائما غيرة على دينهم. ولذلك يستعمَل الدّين كفزّاعة: الإسلام في خطر، الإساءة إلى الإسلام، الإساءة إلى الرسول.. حتى يحرّكوا مشاعر النّاس، ويقع بتلك الطّريقة السّيطرة على عقولهم.

فيكون الدخول إلى الناس من قلوبهم ليصلوا إلى عقولهم ويخدِّروا فكرَهم، ويُنسونَهم أنّهم مواطنون، وأنّ لهم حقوقا وواجبات، وما يهمّهم هو حقّ الدّين قبلَ حقّ الإنسان.. وكأنّ الإنسانَ خُلِقَ لا للعيش الكريم، بل لِنُصرة الدّين، بينما العكس هو الصّحيح، لأن الدّين وُجِد ليُوفّر للإنسان العيشَ الكريم.

ألا ترين أنّ مسار « نزع الأسطرة عن التاريخ » سيؤدّي إلى اصطدام مع الأنظمة التي تبني شرعيتها على هذا التّاريخ المؤسطَر؟

طبعا، ومن اللازم أن تصطدم، لأنّه لا محالة من الصّدام، فالقطيعة مع الأنظمة التي تستغِلُّ الدّين وتوظِّفُه لإضفاء شرعيّة على من لا شرعيّة له، لا محالة منها. ولا نفرُّ منه.

وفي بعض الأحيان، أقول إننا نعيش في عالَم عنيف، ولكنّنا ضحايا العنف، فدعونا على الأقلّ ندخل المعركة، ودعونا نصطدم، وليستلَّ كلٌّ سلاحَه. هم عندَهم المدافع الرشّاشة، ونحن لدينا الأقلام، وأنا متأكّدة أنّ القلم أخطر بكثير من المدفع الرّشّاش. وإلا لما قتلوا المفكّرين، ولما سجنوهُم، ولما حرقوا كتُبَهَم.

في الحقيقة، الاصطدام الذي عبّرتَ عنه، شيء حميد، والتغيير لن يقَع بباقات الزهور، وهي معركة ستكون شرسة، ولكنّ البادي أظلم.

لماذا يُحصَر تاريخ الدول المغاربية في تاريخ الوجود الإسلامي بها، مع تناسي مكوّناتها التاريخية الأخرى؟

هذه هي المعضِلَة، خاصّة في منطقة المغرب العربي، فكأنّ التاريخَ بدأ بالفتوحات الإسلامية.

ونحن مثلا في تونس، لا نعيش القطيعة مع ما قبلَ الإسلام، لأن عندنا أسطورة قرطاج، التي جعلت نوعا من التّوازن يقَع، لأن عندنا تاريخا، ودولة إمبراطورية عظيمة تاريخ تأسيسها من قدوم علّيسة من الدولة الفينيقية، وهي أسطورة كانت في حجمِها وثقلها يمكن أن تحدث توازنا مع الفتوحات الإسلامية.

ففي تونس ليست عندنا هذه القطيعة الكبيرة مع الماضي، فكلّ من يجيء إليها يجد في متحف باردو الآثار الرومانية، وفي الوقت نفسه يوجد جامع الزّيتونة أو جامع عقبة بن نافع في القيروان؛ فهناك توازن.

ومن حسن حظِّنا أنّ دولة قرطاج تأسّست في تونس. ويمكن أن الوضع مختلف -في أماكن أخرى-، كما أنّ مصر لديها الحضارة الفرعونية التي خلقت توازنا جعل المصريّين لا يقولون إنّ تاريخنا بدأ مع الإسلام، بل نحن بلاد حضارة قبل الإسلام.

*** هسبريس

ارتفاع عدد القتلى في ليبيا مع احتدام معركة طرابلس

in A La Une/International/La Revue Medias by

تسعى قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) يوم الاثنين للوصول إلى وسط العاصمة طرابلس بعد أن تقدمت بسهولة عبر الصحراء ووصلت إلى مناطق حضرية تشكل مرحلة أصعب، بينما يزداد عدد القتلى وعمليات النزوح ويخشى الغرب من أن يهدد هذا خطته لتحقيق السلام.

ويهدد انزلاق ليبيا إلى الحرب الأهلية مجددا، بعد انقسامها إلى مناطق تخضع لسيطرة فصائل متناحرة منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، بعرقلة إمدادات النفط والغاز وبمزيد من الهجرة إلى أوروبا وإتاحة الفرصة لمتشددين إسلاميين لاستغلال الفوضى.

وقال الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، الضابط السابق في جيش القذافي، إن 19 من جنوده قتلوا خلال الأيام القليلة الماضية مع إطباقه على الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس.

وقالت الأمم المتحدة إن 2800 شخص نزحوا بسبب الاشتباكات وقد يفر عدد أكبر وإن بعض المدنيين محاصرون.

ونفذ الجيش الوطني الليبي ضربات جوية على جنوبي طرابلس فيما يسعى للتقدم صوب وسط المدينة من ناحية المطار المهجور.

لكن جماعات مسلحة قادمة من مدينة مصراتة القريبة تصل دعما لحكومة طرابلس، التي يقودها رئيس الوزراء فائز السراج، للتصدي للجيش الوطني الليبي. وقالت حكومة السراج إن 11 شخصا قتلوا، دون أن تحدد في أي جانب.

ويرأس السراج، (59 عاما) الذي ينحدر من عائلة ثرية، حكومة طرابلس منذ عام 2016 في إطار اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة وقاطعه حفتر.

وسيطر الجيش الوطني الليبي، المتحالف مع حكومة موازية مقرها بنغازي في الشرق، على جنوب البلاد الغني بالنفط في وقت سابق من العام قبل زحفه المباغت والسريع نحو العاصمة الساحلية.

وتقدمت قوات حفتر دون مقاومة في مناطق أغلبها ذات كثافة سكانية منخفضة، لكن انتزاع السيطرة على طرابلس يشكل تحديا أكبر بكثير.

ألقى العنف بظلال من الشك على خطة للأمم المتحدة لعقد مؤتمر من 14 حتى 16 أبريل نيسان للتخطيط لانتخابات باعتبارها سبيلا للخروج من الفوضى المستمرة منذ الإطاحة بالقذافي بدعم من الغرب قبل ثماني سنوات.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أحدث من أطلق مناشدة دولية لإجراء محادثات لإنهاء القتال.

وقال ”لقد أوضحنا اعتراضنا على الهجوم العسكري الذي تشنه قوات خليفة حفتر ونحث على الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية ضد العاصمة الليبية“.

ودعت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا يوم الأحد إلى هدنة لمدة ساعتين في جنوب طرابلس لإجلاء المدنيين والجرحى، لكن لا يبدو أنه تم الالتزام بها.

ويصور حفتر (75 عاما) نفسه على أنه عدو للتطرف الإسلامي ولكن خصومه يعتبرونه مستبدا جديدا على نفس نمط القذافي.

ويحظى حفتر بدعم مصر والإمارات اللتين تعتبرانه حصنا في وجه الإسلاميين وتدعمانه عسكريا بحسب تقارير للأمم المتحدة.

رويترز

استخدام إردوغان تسجيلا لمجزرة كرايست تشيرش في حملة انتخابية يثير غضب نيوزيلندا

in A La Une/International/La Revue Medias/Tunisie by

ثار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان غضب نيوزيلندا الاثنين باستخدامه تسجيل فيديو مثيرا للجدل صوره منفذ مجزرة المسجدين في كرايست تشيرش، في حملة انتخابية.

وقدم إردوغان الذي يقوم بحملة للانتخابات المحلية هذا الشهر، الهجوم بوصفه جزءا من هجوم أكبر على تركيا والاسلام، وعرض التسجيل المصور للاعتداء في تجمعات في نهاية الاسبوع.

واحتج نائب رئيسة الوزراء وينستون بيترز الاثنين محذرا بأن تسييس المجزرة « يعرض للخطر مستقبل وسلامة الشعب في نيوزيلندا والخارج، وهو غير منصف إطلاقا ».

وأعلن بيترز الثلاثاء أنه سيتوجه إلى تركيا هذا الأسبوع بدعوة من اسطنبول لحضور اجتماع خاص لمنظمة التعاون الإسلامي.

وجرح ثلاثة أتراك في المجزرة التي قتل فيها 50 من المصلين في مسجدين في مدينة كرايست تشيرش جنوب نيوزيلندا الجمعة.

وقام المسلح، وهو استرالي من المنادين بتفوق العرق الأبيض، بتصوير الهجوم ونقله بشكل مباشر ونشر بيانا من 72 صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه إنه ضربة موجهة « للغزاة المسلمين ».

ويشير البيان إلى تركيا ومآذن كاتدرائية آيا صوفيا في اسطنبول التي أصبحت متحفا بعد أن حولها العثمانيون إلى مسجد.

وسارعت سلطات نيوزيلندا إلى العمل لوقف انتشار التسجيل المصور محذرة من أن تشارك التسجيل يعرض المستخدم للمحاكمة، فيما أزال فيسبوك الصور عن مئات الاف الصفحات.

لكن خلال تجمعات انتخابية في نهاية الاسبوع، عرض إردوغان التسجيل وأشار مرارا إلى الهجوم باعتباره مؤشرا على تصاعد موجة عداء للإسلام تجاهلها الغرب.

وقال خلال تجمع انتخابي في شنقلعة بغرب تركيا « إنه ليس حادثا معزولا، إنها مسألة أكثر تنظيما ».

وأضاف « إنهم يختبروننا بالرسالة التي يبعثونها لنا من نيوزيلندا، على بعد 16500 كلم ».

ولم يعرض إردوغان التسجيل المصور خلال فعالية الاثنين.

وقال بيترز إنه اشتكى مباشرة لدى نائب الرئيس التركي فؤاد اوكتاي ووزير الخارجية مولود تشاوش اوغلو اللذين زارا نيوزيلندا.

وعن محادثاته مع المسؤولين التركيين قال « اوضحنا أننا نعارض الإرهاب بكل أشكاله وأننا مجتمع حر ومنفتح ».

وأضاف « أجرينا حوارا مطولا حول ضرورة حرص أي دولة، أو تركيا في هذا الخصوص، على عدم تشويه صورة بلدنا، نيوزيلندا »

وقال « نحن لم نبدأ أو نتسبب بهذه الكارثة وقد فهموا ذلك بوضوح ».

وعن اجتماع منظمة التعاون الإسلامي المرتقب في اسطنبول قال بيترز « هذا الحدث المهم سيسمح لنيوزيلندا بالانضمام إلى شركائنا في التصدي للإرهاب والدفاع عن قيم مثل التفاهم والتسامح الديني ».

وقال « موقفنا واضح جدا بأن الهجوم الإرهابي في كرايست تشيرش الذي ارتكبه شخص ليس نيوزيلنديا، نقيض تام لقيمنا الجوهرية ».

-أ.ف.ب-

كم ينبغي أن تدخر للتقاعد؟

in A La Une/Analyses/La Revue Medias by

مقدار مدخراتك اللازمة للتقاعد يعتمد على نظام التقاعد في بلدك. ويركز بحثنا* الجديد على التفاعل بين الادخار ونظم التقاعد في عالم تتزايد فيه الشيخوخة. ونستخدم في البحث بيانات من 80 بلداً لوضع خريطة للمدخرات العامة (الحكومية) والخاصة في مختلف البلدان على مدار الثلاثين عاماً القادمة، نظراً لشيخوخة سكانها وتصميم نظمها التقاعدية.

ويكشف البحث عن أن الاتجاهات العامة للادخار الخاص تقود تطور الادخار على المستوى القومي. فمع افتراض عدم تغير السياسات، ستؤدي شيخوخة السكان إلى رفع الإنفاق العام على معاشات التقاعد بمقدار يتجاوز بقليل نقطتين مئويتين من إجمالي الناتج المحلي مع حلول عام 2050. لكن استجابة الادخار الخاص لقطاع الأسر تختلف اختلافاً ملحوظاً عبر البلدان، حيث تشكل خصائص النظم التقاعدية عاملاً رئيسياً يحدد حجم ادخار هذا القطاع. وينبغي أن يحيط صناع السياسات بالدوافع المحركة لهذه التغيرات في معدلات الادخار، حيث إن المدخرات تتيح شكلاً من أشكال التأمين ضد فترات الهبوط، كما أنها تحفز النمو الاقتصادي طويل الأجل عن طريق تمويل الاستثمار.

كبير بما يكفي للإحجام، وصغير بما يكفي للإقدام في كل الأحوال

وسواء كنت من جيل الألفية عند بداية حياتك الوظيفية، أو كنت مدرساً أو عاملاً على خط تجميع السيارات في الأربعينات من العمر، أو كنت مشتغلاً بالأعمال الحرة، فسوف تتقاعد عن العمل في وقت ما من حياتك.

وقد يكون في انتظارك حينئذ معاش تقاعدي حكومي جيد؛ أو يكون المعاش التقاعدي الحكومي ضئيل في البلد الذي تعيش فيه. وقد يتحدد معاشك التقاعدي بناء على الأجور التي تقاضيتها في السابق أو يكون في شكل حساب ادخار مخصص للتقاعد، مثل نظام 401(K) في الولايات المتحدة. وحين تخطط للتقاعد، ستنظر أيضاً في مدخراتك الأخرى المودعة في حسابات مصرفية، وربما في محفظة استثمار.

وبوجه عام، يختلف السلوك الادخاري باختلاف مراحل حياتك: فالشباب يقترضون، والناس في عنفوان سن العمل يدخرون، وكبار السن ينفقون مدخراتهم بعد التقاعد. والمجتمعات الشائخة تتسم بعدد أكبر من المسنين ومن المرجح أن تشهد انخفاضاً في المدخرات الكلية. وفي نفس الوقت، فإن امتداد العمر لفترات أطول يعني أن الناس ستحتاج إلى زيادة الادخار للتقاعد على مدار حياتهم العملية.

التوقعات السكانية في العالم' الصادر عن الأمم المتحدة في 2016

سلوكك الادخاري مهم

يوضح بحثنا كيف أن تطورات الادخار الخاص تقود التغيرات في الادخار الوطني. ففي الأسواق الصاعدة والبلدان النامية منخفضة الدخل مجتمعة، يؤدي ارتفاع أعداد الشباب نسبياً بين السكان إلى زيادة الادخار الخاص. وفي المقابل، نتوقع حدوث انكماش حاد في معدلات الادخار الخاص لدى الاقتصادات المتقدمة الشائخة. وتؤكد دراستنا أيضاً النتائج التي تفيد بأن الإنفاق العام على معاشات التقاعد سوف يزداد في الأسواق الصاعدة والبلدان منخفضة الدخل، وذلك في البلدان التي لم تقم حكوماتها بعد بإصلاح نظام الاستحقاقات التقاعدية.

الاقتصادات المتقدمة
الاقتصادات الصاعدة والنامية

وتُخفي هذه الأرقام الإجمالية فروقاً كبيرة بين البلدان ترجع إلى اختلاف تصميم نظم المعاشات التقاعدية. وأهم الخصائص في هذا التصميم هي مدى سخاء المعاش التقاعدي الحكومي ووجود حسابات ادخار مخصصة للمعاشات التقاعدية من عدمه.

فإذا تساوت كل العوامل، تؤدي معاشات التقاعد الحكومية السخية إلى تخفيض كل من الادخار العام – من خلال زيادة الإنفاق على معاشات التقاعد – والادخار الخاص – من خلال تقليل حافز الادخار إذ يحتاج المتقاعدون إلى الاعتماد بدرجة أقل على مدخراتهم الذاتية. وعلى العكس من ذلك، فإن معاشات التقاعد الحكومية المنخفضة يمكن أن تدفع الادخار الخاص إلى الارتفاع لأنها تحث الناس على زيادة الادخار لتغطية تقاعدهم الممول ذاتياً في الأساس.

فعلى سبيل المثال، روسيا وأستراليا بلدان شائخان يقدمان حسابات ادخار مخصصة للتقاعد. ولكن معاشات التقاعد في أستراليا تعتبر أقل سخاءً نسبةً إلى الدخل القومي. ونتيجة لذلك، فمن المتوقع أن يزداد الادخار في أستراليا بسرعة أكبر بكثير مما يُتوقع لروسيا.

ومن الملاحظ أن تيسير الادخار للتقاعد عن طريق حسابات ادخار مخصصة لهذا الغرض – مثل « حسابات التقاعد الفردي » (IRAs) في الولايات المتحدة – يساعد على زيادة الادخار الخاص. وفي البلدان التي تستخدم مثل هذه الحسابات، من المتوقع أن يزداد الادخار الخاص، على خلاف البلدان التي لا تستخدمها.

ما الذي يمكن لصناع السياسات القيام به؟

في البلدان ذات المعاشات التقاعدية الحكومية السخية، يمكن أن يكون الحد من التقاعد المبكر أو تعديل حجم الاستحقاقات التقاعدية عاملاً مساعداً في معالجة نقص التمويل (مستقبلاً).

ففي الاقتصادات المتقدمة، أدت مثل هذه الإصلاحات إلى الحد من سخاء المعاشات التقاعدية. وحتى يحافظ العاملون الحاليون على مستوياتهم المعيشية عند التقاعد، عليهم العمل لفترة أطول وزيادة الادخار.

وتقترح نماذج المحاكاة في دراستنا أمرين من شأنهما السماح للناس بالتقاعد عند مستوى معيشي مماثل لمستواهم الحالي. أولاً، زيادة سن التقاعد بالتدريج من متوسط 63 عاماً في الوقت الحالي إلى 68 عاماً بحلول عام 2050 – وهو العام الذي يُنتَظَر أن يكون متوسط العمر المتوقع فيها قد ارتفع بنحو 3 سنوات. ثانياً، ادخار 6% إضافية من الدخل سنوياً.

وتستطيع الحكومات مساعدة المواطنين على تحقيق ذلك بتشجيع استحداث أدوات في القطاع المالي تعمل على تشجيع الادخار الطوعي واعتماد سياسات تشجع الناس على إطالة حياتهم المنتجة. وفي الأسواق الصاعدة والبلدان منخفضة الدخل، يمكن للحكومات أيضاً أن تزيد من تشجيع العمل في القطاع الرسمي.

غير أن مستويات الادخار الخاص بالغة الارتفاع بالفعل في بعض البلدان، مثل الصين وكوريا، في حين أن نظم التقاعد والضمان الاجتماعي ضعيفة نسبياً. وعلى صناع السياسات في هذه البلدان أن ينظروا في جعل نظم التقاعد أكثر سخاءً. فمن شأن ذلك أن يخفض حاجة الأسر إلى الادخار الوقائي، مع الحد من عدم المساواة وتخفيض الفقر بين المتقدمين في السن.

وكل هذه السياسات مجتمعة يمكن أن تحد من الانخفاضات المتوقعة في الادخار الوطني، مع تحسين استدامة النظم التقاعدية وضمان الحفاظ على مستويات معيشية كريمة في سن التقاعد.

بقلم: ديفيد أماغلوبيلي، وإيرا دابلا-نوريس، وفيتور غاسبار

المصدر : ص.ن.د

*****

ديفيد أماغلوبيلي يعمل مساعداً لمدير إدارة شؤون المالية العامة. وقد سبق له العمل على حالات بلدان تطلبت رقابة اقتصادية مكثفة وكذلك على تصميم ومراجعة البرامج التي يدعمها الصندوق في بلدان الأزمات، ومنها أوكرانيا مؤخراً. وقبل الانضمام إلى الصندوق في نوفمبر 2009، تقلد السيد أماغلوبيلي عدة مناصب في بلده جورجيا، أبرزها محافظ بالنيابة لبنك جورجيا الوطني، ونائب لوزير المالية. وبهاتين الصفتين الرسميتين، قام بالتفاوض على اتفاقية إعادة هيكلة الدين مع دائني نادي باريس واستحدث نظاماً لاستهداف التضخم.

إيرا دابلا-نوريس هي رئيس قسم في إدارة شؤون المالية العامة بالصندوق. وينصب تركيزها حالياً على القضايا المتعلقة بالإصلاحات الهيكلية والإنتاجية، وعدم المساواة في توزيع الدخل، والمخاطر على المالية العامة وتداعياتها، والتغيرات الديمغرافية، وديناميكية المالية العامة. وقد عملت منذ انضمامها إلى الصندوق على القضايا المتعلقة بطائفة كبيرة من البلدان المتقدمة والأسواق الصاعدة والبلدان منخفضة الدخل، ولها العديد من الدراسات المنشورة حول موضوعات متنوعة.

فيتور غاسبار من البرتغال ويعمل مديرا لإدارة شؤون المالية العامة بصندوق النقد الدولي. وقبل انضمامه إلى الصندوق، تقلد العديد من المناصب الرفيعة المتعلقة بالسياسات الاقتصادية في البنك المركزي البرتغالي، بما في ذلك منصبه الأخير كمستشار خاص. وسبق للسيد غاسبار أن شغل منصب وزير دولة ووزيرا للشؤون المالية في البرتغال في الفترة 2011-2013، وكان رئيسا لمكتب مستشاري السياسات الأوروبية التابع للمفوضية الأوروبية في الفترة 2007-2010 ومديرا عاما للبحوث في البنك المركزي الأوروبي من 1998 إلى 2004. والسيد غاسبار حاصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد بالإضافة إلى دبلوما لاحقة للدكتوراه من جامعةUniversidade Nova de Lisboa ؛ كما دَرَس في جامعة Universidade Católica Portuguesa البرتغالية أيضاً.

تصريحات جديدة لسيف الاسلام القذافي حول ترشحه للانتخابات وموقفه من الجيش ورؤيته لإعادة تشكيله

in A La Une/International/La Revue Medias by

علق سيف الاسلام القذافي في تصريحات جديدة عن موقفه من الترشح للإنتخابات الرئاسية وكذا موقفه من الجهات السيادية التي تسيطر على المشهد الليبي وفقاً لما نقلته قناة روسيا اليوم عن مقربين منه.

وحول موقف سيف الاسلام القذافي من القيادة العامة للجيش الليبي ومن مجلس النواب والحكومة المؤقتة في شرق ليبيا، ومن حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، فقد نقل مقربون على لسان سيف الإسلام، أن “التشظي في المشهد الليبي والانقسام بين الكيانات القائمة من حكومات وبرلمانات ومؤسسات وعدم اتفاقهم يجعل من الصعب تحديد موقف من أي من تلك الكيانات، بل الحياد أفضل في ظل تغييب رأي الشعب الليبي صاحب الكلمة العليا”.

وحول إمكانية إعادة تشكيل الجيش الليبي السابق، وخاصة وحدات النخبة، لفت نجل القذافي إلى أن “مؤسسة الجيش استهدفت من الناتو في 2011، وتم تدمير بنيتها التحتية، وتحتاج بالدرجة الأولى وكذلك المؤسسة الأمنية إلى إعادة بنائها بشكل علمي صحيح وتوحيدها للحفاظ على سيادة الدولة وأمنها”.

ورد المقربون من سيف الإسلام على سؤال حول ترشحه للانتخابات المقبلة بالقول: “بغض النظر عن ترشحه من عدمه فهذا قرار يخصه، رغم المطالبات المتعددة من الليبيين بضرورة قيادته للمراحل القادمة، علما بأنه لم يصدر بعد القانون الانتخابي الذي سيحدد شروط الترشح”.

وكشف سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ما يتمناه وأنصاره من روسيا، مؤكدا أنه بالإمكان الاعتماد على روسيا في حل الأزمة الليبية بحكم حياديتها.

ورد سيف الإسلام القذافي عبر التواصل مع مقربين منه قائلا: “ما يريده من روسيا ومن غيرها هو مساعدة اللبيين في الخروج من أزمتهم واستقرار البلد وتوحيد مؤسساتها”، وذلك وفقا لقناة “RT” الروسية.

وشدد، نجل القذافي، على أن “روسيا وبحكم عضويتها في مجلس الأمن وحياديتها تجاه الكيانات في المشهد الليبي، بالإمكان الاعتماد عليها والمساهمة الفاعلة لها في حل المشكل الليبي وهذا ما لمسناه من خلال مواقفها المعلنة”.

وبشأن القوى التي تساند سيف الإسلام القذافي داخل ليبيا، قالت الردود المستلمة من نجل القذافي، إنهم “الليبيون من القبائل والكيانات السياسة وحراك شعبي كبير وخاصة من الشباب”.

وذكرت الردود المستلمة من مقربين من سيف الإسلام القذافي، أن لنجل معمر القذافي  “قبل 2011 مشروع متكامل سياسي حقوقي تنموي وقد قطع شوطا في تنفيذه، ولكن للأسف توقف بعد 2011، وإذا ما كتب له النجاح فسينهض بليبيا كثيرا”.

وكان رئيس مجموعة الاتصال الروسية لتسوية الأزمة الليبية، ليف دينغوف، أكد وجود اتصالات بين روسيا وسيف الإسلام القذافي، ولفت أن هذه الشخصية الليبية (سيف الإسلام) لديها اعتبارات ووزن سياسي في بلاده، ولذلك سيكون ضمن الأطراف المشاركة في العملية السياسية الليبية.

يذكر أن سيف الإسلام القذافي لم يظهر إلى العلن منذ أن أعلن عن إطلاق سراحه من سجنه في مدينة الزنتان، جنوب مدينة طرابلس في جوان 2017، حيث كان معتقلا منذ الإطاحة بنظام والده الراحل معمر القذافي عام 2011.

ورد سيف الإسلام القذافي عبر التواصل مع مقربين منه قائلا: “ما يريده من روسيا ومن غيرها هو مساعدة اللبيين في الخروج من أزمتهم واستقرار البلد وتوحيد مؤسساتها”، وذلك وفقا لقناة “RT” الروسية.

وشدد، نجل القذافي، على أن “روسيا وبحكم عضويتها في مجلس الأمن وحياديتها تجاه الكيانات في المشهد الليبي، بالإمكان الاعتماد عليها والمساهمة الفاعلة لها في حل المشكل الليبي وهذا ما لمسناه من خلال مواقفها المعلنة”.

وبشأن القوى التي تساند سيف الإسلام القذافي داخل ليبيا، قالت الردود المستلمة من نجل القذافي، إنهم “الليبيون من القبائل والكيانات السياسة وحراك شعبي كبير وخاصة من الشباب”.

وذكرت الردود المستلمة من مقربين من سيف الإسلام القذافي، أن لنجل الزعيم الليبي الراحل “قبل 2011 مشروع متكامل سياسي حقوقي تنموي وقد قطع شوطا في تنفيذه، ولكن للأسف توقف بعد 2011، وإذا ما كتب له النجاح فسينهض بليبيا كثيرا”.

وكان رئيس مجموعة الاتصال الروسية لتسوية الأزمة الليبية، ليف دينغوف، أكد وجود اتصالات بين روسيا وسيف الإسلام القذافي، ولفت أن هذه الشخصية الليبية (سيف الإسلام) لديها اعتبارات ووزن سياسي في بلاده، ولذلك سيكون ضمن الأطراف المشاركة في العملية السياسية الليبية.

يذكر أن سيف الإسلام القذافي لم يظهر إلى العلن منذ أن أعلن عن إطلاق سراحه من سجنه في مدينة الزنتان، جنوب مدينة طرابلس في جوان 2017، حيث كان معتقلا منذ الإطاحة بنظام والده الراحل معمر القذافي عام 2011.

1 2 3 27
Go to Top