يُشتبه في أن محمد موهدي، البالغ من العمر 27 عاماً، متورّط في عدة جرائم خطيرة، من بينها جريمة قتل فتى يبلغ من العمر 15 عاماً، أُطلق عليه الرصاص داخل مطعم سوشي في منطقة سكوغوس في جانفي 2023. وكان قد صدر سابقاً حكم ضد فتى آخر في هذه القضية.
وقالت المدعية العامة إيدا أرنيل، التي تقود التحقيق، في تصريح سابق لصحيفة «أفتونبلادت»:حتى وإن كان شخص آخر هو من ضغط على الزناد، فإنهم يُعتبرون جميعاً منفذين للجريمة وفق ما يُعرف بمفهوم المسؤولية الجنائية الموسعة، ولذلك فهم مشتبه بهم في جريمة قتل».
وفي وقت سابق من هذا الربيع، أُدرج اسم محمد مهدي على قائمة الاتحاد الأوروبي لأكثر المجرمين المطلوبين. ووفقاً لمعلومات نقلها التلفزيون السويدي SVT، فقد تم إيقافه في تونس، حيث كان يقيم منذ فترة طويلة.
وأضافت القناة أن الشرطة السويدية تلقت تأكيداً من السلطات التونسية بشأن عملية القبض عليه.
موقوف غيابياً في السويد
في السويد، كان محمد موهدي موقوفاً غيابياً للاشتباه في تورطه بأكثر من عشر جرائم خطيرة تتعلق بالعنف والاتجار بالمخدرات.
وبحسب مصادر تحدثت لـSVT، يُعتبر محمد موهدي «الرجل الثاني» داخل شبكة «فوكستروت» الإجرامية، وتراه الشرطة واحداً من أكثر العناصر تحريضاً على العنف داخل الشبكة.
وقالت المدعية العامة إيدا أرنيل في تصريح سابق لـأس في تي :نعتقد أنه يشغل موقعاً رفيعاً داخل شبكة فوكستروت، وأنه كان من بين عدة أشخاص لعبوا دوراً محورياً. وهو مشتبه به في التورط بعدد كبير من جرائم العنف الخطيرة».
وسبق لمحمد موهدي أن مارس النشاط الموسيقي تحت الاسم الفني «موغلي» .
وتُعرف شبكة “فوكستروت” بأنها واحدة من أخطر التنظيمات الإجرامية في السويد، وتنشط أساساً في تجارة المخدرات والأسلحة وعمليات تصفية الحسابات، وقد ارتبط اسمها بتصاعد غير مسبوق في جرائم إطلاق النار والتفجيرات التي هزّت عدداً من المدن السويدية في السنوات الأخيرة.
وقبل ارتباط اسمه بعالم العصابات، كان محمد مهدي معروفاً في أوساط موسيقى الراب في السويد، حيث شارك في أعمال فنية مع مغني الراب الراحل إينار، الذي قُتل في حادث إطلاق نار أثار جدلاً واسعاً في البلاد.





