الندوة السنوية للسفراء تتأجل مرتين : وتونس بلا سفراء في 13 عاصمة عربية ودولية

    0
    265

    تعيش الديبلوماسية التونسية حالة تقترب من الشلل التام خاصة في ضل غياب ممثلين للجمهورية التونسية في أهم العواصم العالمية وخاصة التي نقيم معها علاقات اقتصادية وتبادل تجاري مهم على غرار فرنسا وألمانيا

    فبالاضافة الى اعفاء نور الدين الري وزيرة الخارجية من مهامها بقرار من رئيس حكومة تسيير الأعمال الياس الفخفاخ بطلب من رئيس الجمهورية قيس سعيد بسبب خلافات حول قائمة السفراء الذين سيقع تعيينهم خلال الحركة السنوية للسفراء تعاني سفارة تونس بفرنسا من فراغ انطلق في نوفمبر الماضي تلاه اعفاء القنصل العام علي الشعلالي دون اي تعويض للرجلين

    ولا يقتصرالأمر على سفارة تونس بفرنسا بل تعداه الى كل من بلجيكا واسبانيا وألمانيا والنرويج والسويد والمجر والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية ومصر ولبنان والأردن والكاميرون

    وجرت العادة ان يتم الاعلان عن الحركة السنوية للسفراء كل مطلع شهر اوت عقب الندوة السنوية للسفراء التي تأجلت في مناسبتين اذ كان يفترض عقدها يوم 5 أوت الجاري فوقع تأجيلها الى يوم 12 من نفس الشهر لكن يقع تأجيلها مرة أخرى الى اجل غير مسمى . ليبقى السفراء الذين انتهت مهامهم يوم 31 جويلية الجاري معلقين وعوائلهم لا يعرفون اي مصير ينتظرهم كذلك المرشحون لتولي حقائب ديبلوماسية فانهم بدورهم يتنتظرون في قاعة الانتظار والعودة المدرسية على الأبواب

    حتى وان تم التسريع في ملء هذه الشغورات فان الأمر يتطلب اشهرا طويلة للحصول على اعتمادات العواصم المعنية وقد يصل الأمر الى شهر أكتوبر او نوفمبر القادمين