الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تجري سلسلة من الاتصالات بالقصبة وقرطاج

    0
    193

    علم موقع تونيزي تيليغراف أن أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات سيتحولون صباح الى كل من  رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية للتباحث مع المسؤولين هناك فيما يتعلق بمصير الانتخابات البلدية وسط دعوات لتأجيلها

    وكان رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي شدد  على ضرورة ان تستكمل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات انتخاب بقية أعضائها وكذلك الانتهاء من أعداد مجلة الجماعات المحلية قبل التوقيع على  الامر المتعلق بالدعوة لاجراء الانتخابات البلدية وفق ما تقتضيه أحكام الدستور

    السبسي اكد على هذا الموقف خلال حوار نشرته أمس جريدة الصحافة اليوم حيث سيتحدث رئيس الجمهورية باسهاب عن اسباب رفضه التوقيع على هذه الدعوة  التي من شأنها أن تؤدي الى تأجيل موعد الانتخابات مثلما دعت الى ذلك العديد من الأحزاب خلافا لحركتتي نداء تونس والنهضة

    واول أمس صرح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي عقب لقائه برئيس الجمهورية  بأنه تم التطرق الى ملف الانتخابات البلدية المقبلة حيث جدّد رئيس الجمهورية حرصه على إصدار الأمر المتعلّق بدعوة الناخبين إلى الاقتراع حال استكمال سد الشغورات بتركيبة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

    واليوم دعت 8 أحزاب سياسية في مؤتمر صحفي إلى الاتفاق على موعد جديد للانتخابات البلدية المقررة في 17 من ديسمبر معتبرة أن شروط إنجاحها غير متوفرة حاليا.

    من جانبه أكّد رئيس حزب آفاق تونس ياسين إبراهيم على ضرورة تأجيلها دون أن يتجاوز الموعد الجديد الثلاثية الأولي من العام 2018.

    وللإشارة فإنّ الأحزاب المؤيدة لتأجيل الانتخابات إلى جانب آفاق تونس هي: الحزب للجمهوري والمسار والوطن الموحد والبديل التونسي وتونس أولا وحركة مشروع تونس وحزب العمل الوطني الديمقراطي.
    كما شدّد رئيس حزب البديل التونسي المهدي جمعة على أن الأهم هو إنجاح الانتخابات وليس تنظيمها.