بين النهضة والمؤتمر : الطلاق للضرر

    0
    158

     

    الطلاق أصبح بائنا بين حركة النهضة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية وعنوانه الأساسي لطفي زيتون مستشار رئيس الحركة راشد الغنوشي من جهة وسليم بن حميدان  وعدنان منصر القياديان  في المؤتمر من جهة أخرى

    فالمعركة بين الرجال الثلاثة  مازالت تتواصل فصولا على صفحات التواصل الاجتماعي وغيرها من المنابر الإعلامية

    كان اخرها اتهام بن حميدان للطفي زيتون بالكذب المفضوح وتزييف الحقائق في رده على ما كشف عنه هذا الأخير بأن المؤتمر يحاول الركوب على الاحداث والاستيلاء على حركة 18 أكتوبر التي تزعمها نجيب الشابي القيادي بالحزب الجمهوري والمرشح للانتخابات الرئاسية

    وتحت عنوان في البرهان على رد الشنآن كتب  بن حميدان بالأمس الجمعة 17 أكتوبر  » ان لطفي زيتون يمعن في الظلم والاستعداء على حزب المؤتمر من أجل الجمهورية ورئيسه الشرفي محمد المنصف المرزوقي بما يثير الاستهجان والاستغراب والتساؤل حول خلفيات هكذا موقف  » بن حميدان دعا زيتون في نهاية رده الى  » تغيير نظارته السوداء التي يرتديها في صورته على موقع الفايس بوك حتى يرى الحقائق بوضوح « 

    وكان لطفي زيتون في رده على ما اعتبره ادعاء من الجمهوري بالمساهمة في حراك 18 أكتوبر اتهم عدنان منصر  موضوعيا بتبني خطاب تقسيمي حين دعا الى الفرز بين دعاة 7 نوفمبرمن جهة ودعاة 18 أكتوبر حيث دعا بن حميدان الى الترفع عن كل الخصومات الجهوية والعشائرية والسياسية والطبقية والأيديولوجية « 

    زيتون في رده على منصر انه لا يرد على من هاجمهوه من حزب المؤتمر الذين منحهم  » فرصة للتنفيس عن بعض العقد والاحقاد القديمة على شخصي او على الحركة المناضلة التي انتمي اليها   ومنهم من بلغ دركا من الاسفاف يعسر علي النزول اليه، »

    وفي نهاية رده توعد  بطريقة غير مباشرة زيتون منصر بانه سيكون للحركة موقفا خلال الانتخابات الرئاسية في الوقت المناسب وستكشف ما خفي عن الرأي العام  »  وايضا لان النهضة لم تصدر بعد موقفا من الانتخابات الرئاسية التي لم تبدأ حملتها بعد وعندما تبدأ سيكون لنا مجال واسع باعتبرنا ليس طرفا فيها لتوضيح موقفنا وما نعلمه عن كل مرشح وذكرياتنا معه ،، وما قد يكون خفي على الراي العام ومنعنا واجب التحفظ من ذكره الذي ستجعل منه الحملة الرئاسية شهادة حق تفيد التونسيين في اختيارهم… »

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا