كشفت تقديرات دولية مجمّعة من عدة مصادر أمنية واستخباراتية، من بينها مركز سوفان والأمم المتحدة وأجهزة استخبارات وطنية، أن تونس تصدّرت قائمة الجنسيات التي وفّرت أكبر عدد من المقاتلين الأجانب لتنظيم “داعش”، وذلك بحوالي 7 آلاف مقاتل.
وبحسب المعطيات المنشورة، فإن التصنيف يعتمد على المقاتلين الأجانب الذين التحقوا بالتنظيم في العراق وسوريا خلال سنوات تمدده، ولا يشمل العراقيين أو السوريين الذين انضموا إلى التنظيم داخل بلدانهم، وهو ما يفسّر غياب العراق وسوريا عن الترتيب رغم الأعداد الكبيرة للمقاتلين المحليين هناك.
وأشار التقرير إلى أن بعض المناطق والدول ذات الكثافة السكانية المحدودة، مثل تونس والمالديف وداغستان والشيشان، سجلت نسبا مرتفعة للغاية مقارنة بعدد السكان، بما جعلها تقارب مستويات العراق وسوريا من حيث عدد المقاتلين نسبة إلى عدد السكان.
وجاءت الشيشان وداغستان في المرتبة الثانية بنحو 6 آلاف مقاتل، تلتها السعودية بـ4 آلاف، ثم الأردن بـ3200 مقاتل، وتركيا بـ2200، وفرنسا بـ2000 مقاتل.
كما ضمت القائمة المغرب بـ1800 مقاتل، وأوزبكستان بـ1500، وطاجيكستان ولبنان بـ1000 مقاتل لكل منهما، فيما سجلت ألمانيا ومصر نحو 900 مقاتل، وبريطانيا 800، إلى جانب ليبيا بـ800 مقاتل أيضا.
وشملت القائمة كذلك دولا أوروبية وآسيوية أخرى مثل بلجيكا وكندا وأستراليا والسويد والدنمارك وإسبانيا، بأعداد متفاوتة.
وأكد معدّو التقرير أن هذه الأرقام تبقى تقريبية وتعتمد على تجميع تقديرات من مصادر متعددة، نظرا لصعوبة الوصول إلى إحصاءات نهائية دقيقة حول المقاتلين الأجانب الذين التحقوا بتنظيم “داعش” خلال فترة نشاطه العسكري في العراق وسوريا.






