خاص – الامم المتحدة تعرض حلا لمشكلة البرمجة المعلوماتية للهيئة العليا للانتخابات وصرصار يرفض

    0
    199

    علم موقع تونيزي تيليغراف انه امام تشكيات العديد من المراقبين والقيادات الحزبية من وجود خلل في البرمجة المعلوماتية للهيئة العليا للانتخابات اقترحت الأمم المتحدة على الهيئة ان تقدم لها نظام تشغيل معلوماتي جاهز يضمن شفافية العملية الانتخابية الا ان رئيس الهيئة رفض هذا المقترح قطعيا ليواصل عملية التلاعب بسجل النخابين وكذلك سجلات الملاحظين والمسؤولين على المكاتب الاقتراع  وقد فوجئ العديد من الناخبين بالعديد من الدول العربية والأوروبية بعدم وجود أسمئهم على قوائم الناخبين

    وتكرر الوضع في فرنسا وألمانيا والمغرب أيضا

    وعلى سبيل المثال فانه لحدود هذه الساعة فان كل من المراقبين المسجلين على حساب نداء تونس وافاق والاتحاد من اجل تونس لم يتمكنوا من الحصول على شاراتهم في حين تحصل عليها المحسوبين على حركة النهضة قبل 48 ساعة من موعد  الانتخابات

    وعلى الرغم من تأكيد الهيئة العليا للانتخابات بأن كل شيئ يسير على مايرام الا ان المخاوف انتقلت الى تونس ليلة الانتخابات

    فالعديد من المراقبين مازالوا لم يتسلموا الشارات التي تخول لهم الحضور صباح يوم الغد الاحد للقيام بمهامهم

    وعلى الرغم من التحذيرات السابقة للعديد من الأحزاب والمتنظمات من وجود خلل لا يعرف انكان مفتعلا ام لا في قاعدة البيانات  الا ان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تجاهلت كل التحذيرات وواصلت عملها كأن شيئا لم يكن وواصل شفيق صرصار رئيس الهيئة ارسال التطمينات بأن كل شيئ على احسن ما يرام والحال وانه قد تجاوزته الاحداث اما عمدا او عجزا عن إدارة الأمور في لحظة حاسمة من تاريخ البلاد ويخشى ان نكتشف في نهاية المطاف انه العضو الأكثر تطرفا في حركة النهضة

    ولابعاد شبح التزوير المغلف بغطاء قانوني تغييب أسماء الناخبين وتعطيل عمل المراقبين في مكاتب الاقتراع المطلوب من جميع التونسيين والتونسيات ان يصمدوا في دفاعهم غدا  عن حقهم في التصويت خاصة وان النتئج القادمة من أوروبا مشجعة للغاية مما يوحي بأن سيناريو 23 أكتوبر لن يتكررمرة أخرى في تونس

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا