الرئيسيةأخبار تونسطفلان من أب تونسي في قلب محاكمة «داعش» بباريس.. ماذا نعرف عن...

طفلان من أب تونسي في قلب محاكمة «داعش» بباريس.. ماذا نعرف عن مصيرهما؟

كشفت محاكمة شابة فرنسية أمام محكمة الجنايات في باريس عن معطى تونسي في قضية عائلة غادر 23 من أفرادها فرنسا نحو سوريا سنة 2014 للالتحاق بمناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».

وتتمثل هذه الصلة في طفلين أنجبتهما المتهمة راضية سلمى طاهر عويدات، البالغة من العمر 33 سنة، من مقاتل تونسي خلال وجودها في سوريا. ويبلغ الطفلان حاليا 11 و9 سنوات، وهما تحت رعاية مصالح حماية الطفولة الفرنسية، وفق المعطيات التي عرضت خلال المحاكمة.

ومثلت عويدات أمام المحكمة بتهمة المشاركة في جمعية أشرار ذات أهداف إرهابية، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى 30 سنة سجنا. وكانت السلطات التركية قد رحّلتها إلى فرنسا سنة 2021، لتبقى منذ ذلك الحين رهن الاعتقال في انتظار محاكمتها.

وخلال جلسة الأربعاء 14 أكتوبر، عادت المتهمة إلى ظروف مغادرتها فرنسا، متهمة شقيقها الأكبر فوضيل بفرض سلطته على أفراد الأسرة وممارسة ضغوط دفعت عددا منهم إلى التوجه نحو سوريا. لكن المحققين يرون أن مسارها لم يتوقف عند الخضوع لتأثير شقيقها، إذ أشار أحدهم إلى أنها تبنت، بعد وصولها إلى مناطق سيطرة التنظيم، أفكارا أكثر تشددا.

وتعود وقائع القضية إلى الفترة الممتدة بين ماي وسبتمبر 2014، حين غادر 23 فردا من عائلة طاهر عويدات مدينة روبيه شمال فرنسا، بينهم الأبوان وثماني شقيقات وشقيقهن وأزواج وأطفال. ووصف أحد المحققين انتقال هذا العدد من أفراد أسرة واحدة إلى مناطق سيطرة «داعش» بأنه واقعة استثنائية في فرنسا.

أما الصلة التونسية في الملف، فتثير تساؤلات بشأن مصير الطفلين اللذين وُلدا خلال وجود والدتهما في سوريا، والظروف التي نشآ فيها، وما إذا كانت هناك معطيات إضافية بشأن والدهما ومكان وجوده الحالي.

ولا تقدم تفاصيل المحاكمة المتاحة معلومات عن هوية المقاتل التونسي أو مصيره، كما لا توضح ما إذا كان الطفلان يحملان الجنسية التونسية.

ومن المنتظر أن تتواصل محاكمة راضية سلمى طاهر عويدات إلى الجمعة 16 أكتوبر، وسط اهتمام بظروف التحاقها بالتنظيم ومسؤوليتها عن الأفعال المنسوبة إليها.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى