في خطوة تعكس اتساع النقاش داخل الأوساط الأكاديمية الأمريكية بشأن الحرب على الفلسطينيين، صوّتت رابطة العلوم السياسية النقدية، وفق ما ورد في الإعلان المتداول، بأغلبية ساحقة لصالح قرار يدعم النداء الفلسطيني لمقاطعة مؤسسات التعليم العالي الإسرائيلية التي تتهمها الحركة بالتواطؤ في الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد الدعوات إلى استخدام المقاطعة الأكاديمية وسيلة للضغط على المؤسسات الإسرائيلية، على خلفية الحرب على غزة والانتهاكات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وتقوم المقاطعة الأكاديمية على تعليق أو رفض أشكال من التعاون المؤسسي مع الجامعات المستهدفة، بما يشمل الشراكات البحثية وبرامج التبادل الأكاديمي، وفقاً لنطاق القرار المعني، مع التمييز في بعض المبادرات بين المؤسسات والأكاديميين بصفتهم الفردية.
وتعود الدعوة الفلسطينية إلى المقاطعة الأكاديمية والثقافية إلى عام 2004، في إطار حملة أوسع تسعى إلى ممارسة الضغط على إسرائيل بسبب سياساتها تجاه الفلسطينيين.
وسبق أن شهدت الولايات المتحدة قرارات مماثلة داخل جمعيات أكاديمية؛ إذ صوّتت الجمعية الأمريكية للدراسات الأمريكية سنة 2013 لصالح مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، كما أقرت الجمعية الأمريكية للأنثروبولوجيا سنة 2023 قراراً يدعم المقاطعة الأكاديمية.
ومن شأن تأكيد صدور القرار الجديد عن جمعية متخصصة في العلوم السياسية أن يضيف بعداً جديداً إلى الجدل الأمريكي بشأن دور المؤسسات الأكاديمية في التعامل مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ملاحظة تحريرية: لم يتسنّ التثبت بصورة مستقلة من الاسم الرسمي للرابطة واختصارها باللغة الإنجليزية، أو من تفاصيل التصويت والقول إن القرار يمثل سابقة أولى من نوعها في جمعيات العلوم السياسية الأمريكية. لذلك يُستحسن التحقق من المصدر الأصلي قبل نشر هذه المعلومات بصيغة جازمة.
