يحدث في تونس : الأستاذة عورة في عدد من معاهدنا التونسية

    0
    240

    كشفت العودة المدرسية عن تصرفات غريبة وعجيبة لعدد من المشرفين على عدد من المعاهد التونسية  كشفت ان داعش ليس تنظيم فقط بل هو عقلية بدأت تعشش في معاهدنا ومدارسنا  والامثلة ليست قليلة  ففي معهد حي الصحافة بحي الغزالة بأريانة عليك الا تفاجأ حين تجد نفسك أمام مشاهد لا تبعد كثيرا عن المشاهد التي تنقل عن المدراس القرانية في باكستان أو أفغانستان تأكد جيدا انك في تونس الفخورة بمجلة الأحوال الشخصية ودولة تكافؤ الفرص
    ولكن الشعارات في وادي والواقع في واد اخر فسيادة المدير  يتفنن كل يوم في اقناع الاستاذات السافرات هناك بأن مكانهن البيت وان حظهن في تقسيم ساعات التدريس والفصول تنطبق عليها الاية الكريمة التي جاء فيها  ((فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ))[النساء:176]،
    عدد من الاستاذات هناك يتألمن في صمت وهن يراقبن كيف تهضم حقوقهن لانهن لم يتبعن  صراط سيادة المدير وأتباعه  فهو بعيد عن كل محاسبة ادارية وبيداغوجية فالنتائج الكارثية التي حققها المعهد تتواصل كل سنة والحبل مازال على الغارب كما يقال فيوم الجمعة هو يوم مقدس هناك وصلاة الجمعة تنطلق منذ الصباح الباكر وتتواصل طوال اليوم والمعهد بلا رقيب أو حسيب
    والأمر لا يتوقف عند هذا المعهد فمعهد خزندار بالعاصمة أيضا ما يحصل فيه ليس أفضل حالا من سابقه فهناك الاستاذات يعانين الويل يصل احيانا الى شتمهن وتهديدهن على مسامع الجميع
    ويبدو ان عددا من استاذة هذا المعهد واعوانه عدا اتباع المدير دخلوا في اضراب مفتوح احتجاجا على تصرفات الادارة التي تتصرف في هذه المؤسسة التربوية كما يتصرف راعي بقر في مزرعته
    والسؤال المطروح أين الوزير الذي رفع شعار محاربة الفساد والافساد