يضم أكثر من 500 متهم بالارهاب : هذه حقيقة ما يجري داخل سجن المرناقية

    0
    396

    مع وصول التحذير تلو الاخر من مكتب الانتربول بفرنسا لتونس تطالب جميعها بأخذ الحيطة والحذر داخل السجون التونسية من إمكانية تعرضها لهجوم إرهابي يستهدف تخليص عدد كبير من المورطين في قضايا ارهابية وخاصة بسجن المرناقية الذي يحتضن ما يفوق ال500 متهم في قضايا الإرهاب ولكن رغم ذلك لم تتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذه التوصيات بل ان هناك العديد من العناصر التابعة لادارة السجون تمركزت في مواقع حساسة بالمؤسسة السجنية

    فاحدهم ممن تورط وسجن في السابق بسبب تلبسه  بوضع خارطة تفصيلية لسجن 9 أفريل يعمل الان بمركز الاعلامية بمنوبة وهو مركز يحتوي على كل المعطيات التي تخص سجون تونس

    واخر ممن شملهم العفو التشريعي العام يعمل الان بورشة السجن المدني بالمرناقية مما يمنحه فرصة لتزويد اي مجموعة باللوحات المنجمية  لسيارات السجون والإصلاح لاستخدامها لإغراض إجرامية او إرهابية

    كما يعاني هذا السجن من عدة تدخلات خارجية حتى ان احد الدبلوماسيين التونسيين لم يجد قبل ستة اشهر تقريبا لم يجد اي حرج من مقابلة تاجر مخدرات ليبي كبير حاول ادخال طن من المخدرات الى تونس وهذا التاجر يدعى اللافي الذي وجد نفسه بعد هذه المقابلة حرا طليقا

    اما على مستوى الجاهزية لاعوان السجون فان المطالبة بتمكينهم باسلحة نارية لمواجهة اي طارئ قوبلت بالرفض  خاصة وان عملية الهجوم الارهابي على منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو بالقصرين قدمت دليلا واضحا على البون الشاسع بين ما بحوزة الارهابيين من اسلحة متطورة والاسلحة التي كانت بحوزة قوات الامن التي تجاوزها الزمن

    من جهة اخرى فوجئ وزير العدل حافظ بن صالح في احد الاجتماعات التي جمعته بادارة السجون والنقابة العامة للسجون بان المعلومات التي قدمها له المدير العام للسجن المدني بالمرناقية حول اقتناء 500 صدرية لمقاومة الرصاص لا أساس لها من الصحة كما فوجئ بن صالح بان ما يقارب عن ال12 مليون دينار لم  يقع صرفها لتطوير الاجهزة الامنية واداوت العمل بالمصالح السجنية  رغم ظروف العمل المتدهورة لعدد من اعوان السجون حتى ان احدهم اكتشف قبل يومين انه مصاب بمرض خطير في رئتيه  هذا فضلا عن حصول عدد من المساجين على امتيازات خاصة داخل السجن رغم رفض عدد من الاعوان وبتعليمات من الادارة العامة للسجن المدني بالمرناقية  فعادل الدريدي وشهرته عادل  غالاكسي الذي تحيل على الاف المواطنين ونهب منهم الملايين  يحظى الان بامتيازات خاصة اذ يقيم في غرفة منفردة تحتوي على كل انواع الرفاهية

    هناك تململ في ضل التهديدات الارهابية التي تستهدف سجن المرناقية  ولكن الادارة العامة للسجن ترى انه من اولوياتها نقلة ما لايقل عن 54 عون واطار الى مواقع عمل اخرى خارج المرناقية مما سيزيد الوضع توترا لو تم تنفيذ هذه الخطوة خاصة بعد تلفيق التهمة من قبل احد المساجين الذي ابعد الاسبوع الماضي الى سجن المسعدين بالمنستير الذي ادلى بوشاية خاطئة الى المدير العام للسجن حول تورط عدد من الأعوان مع عدد من الإرهابيين 

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا