كشف الصحفي أوليفر هولت في مقاله بصحيفة « ديلي ميل » البريطانية، عن معلومات حصرية تخص العقوبة المتوقعة على مانشستر سيتي بسبب المخالفات المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال هولت، في نص مقاله: « تكررت خلال عطلة نهاية الأسبوع تصريحات على لسان عدد من المعلقين والمحللين الكرويين، أشاروا فيها إلى أن الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم أصبح بالفعل محصورًا بين فريقين.. ويُعد الإنكار وسيلة مريحة للتعامل مع الحقائق، لا سيما في صناعة تبلغ قيمتها مليارات الجنيهات الإسترلينية ».
وأضاف: « ربما كان هؤلاء المعلقون يقصدون أرسنال وبرايتون باعتبارهما أبرز المرشحين للمنافسة على الألقاب، وإذا كان الأمر كذلك، فأنا أعتذر عن افتراضاتي الخاطئة. لكن إذا كان سباق اللقب سيقتصر على فريقين، فلا ينبغي أن يكون أي منهما مانشستر سيتي ».
وتابع: « بدأ مانشستر سيتي الموسم الحالي بصورة مذهلة بالفعل. فحتى وفقًا للمعايير المرتفعة التي اعتاد الفريق تحقيقها في السنوات الأخيرة، يُعد الفوز بمبارياته السبع الأولى في الدوري إنجازًا لافتًا، خاصة مع رحيل بيب جوارديولا وتولي إنزو ماريسكا قيادة الفريق. لكن هذا الانطلاق القوي لا يبدد الظلال التي تخيم على النادي، بل ربما يجعلها أكثر امتدادًا ».
وواصل: « ربما حجبت موجة التبريرات والمراوغات والدعاية السخيفة الصادرة عن دول نفطية، والتي تتحدث عن وجود تكتل أحمر يستهدف النادي، حقيقة أن مانشستر سيتي أُدين، في أواخر الشهر الماضي، من قبل لجنة مستقلة بارتكاب الغالبية العظمى من 115 مخالفة مالية اتهمته بها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ».
وأكمل: « في أي دوري رياضي يعمل بصورة طبيعية إلى حد معقول، كان من المفترض أن يؤدي ذلك إلى استبعاد مانشستر سيتي من دائرة المنافسة على اللقب هذا الموسم. وكان ينبغي الإعلان عن العقوبة المفروضة على النادي بالفعل، وبالنظر إلى حجم مخالفاته، كان من المؤكد أن تحرمه تلك العقوبة من سباق التتويج ».
واستمر: « وأدى المسار المعقد والممتد للقضية المرفوعة ضد مانشستر سيتي إلى حالة من الغموض والتشاؤم بشأن المدة التي سيتعين على بقية أندية كرة القدم انتظارها قبل صدور القرار المتعلق بالعقوبات التي ستُفرض على النادي، وكذلك المدة اللازمة للفصل في الاستئناف الذي تقدم به ».
