أعلنت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، اليوم، أن أياً من محاميه أو أفراد عائلته لم يتمكن، ولليوم الحادي عشر على التوالي، من زيارته أو التواصل معه، في وقت قالت فيه إن معلومات متضاربة ما تزال تحيط بوضعه ومكان وجوده.
وقالت الهيئة، في بيان لها، إن غياب أي توضيح رسمي بشأن مكان وجود الغنوشي أو وضعه الصحي يثير قلقاً متزايداً، خصوصاً بالنظر إلى سنه المتقدمة ووضعه الصحي.
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع المحامين وأفراد العائلة من التواصل معه يمثل، وفق تقديرها، «حلقة جديدة من حلقات التنكيل به وانتهاكاً لحقوقه الأساسية كمعتقل»، مشيرة بشكل خاص إلى حقه في الاتصال بمحاميه وعائلته، فضلاً عن حقه في الحصول على الرعاية الصحية المناسبة.
كما اعتبرت الهيئة أن ما وصفته بالمنع «مخالفة صريحة للقوانين التونسية والاتفاقيات الدولية المصادق عليها من الدولة التونسية».
وطالبت هيئة الدفاع بالكشف الفوري عن الوضع الصحي لراشد الغنوشي ومكان وجوده، وتمكين محاميه وأفراد عائلته من زيارته والتواصل معه دون تأخير.
كما حمّلت الهيئة السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامة الغنوشي، وعن أي ضرر قد يلحق به، في ظل استمرار عدم تمكن محاميه وأفراد عائلته، بحسب روايتها، من الوصول إليه أو الاطمئنان على وضعه.



