صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية (العدد 82) سلسلة من الأوامر الرئاسية التاريخية التي وضعت حجر الأساس الفعلي لإصلاح المنظومة التعليمية، حيث أعلن بمقتضى الأمر عدد 203 لسنة 2026 عن التعيينات الرسمية لأعضاء الهيئة العليا لـ المجلس الأعلى للتربية والتعليم. وتزامن هذا الإعلان مع تكليف وزير التربية السابق، محمد علي البوغديري، بمهام كاتب عام للمجلس (الأمر عدد 204).
وجاءت دعوة رئيس الجمهورية صريحة ومباشرة عبر الأمر عدد 205، لحث كافة الأعضاء على عقد جلستهم الافتتاحية رسمياً يوم الاثنين 17 أوت 2026، في موعد رمزي استراتيجي يتزامن مع احتفالات تونس بـ « يوم العلم ».
توليفة من الكفاءات المتقاطعة لإعادة صياغة المستقبل
أظهرت القائمة المعلنة سبعة أعضاء وهم:
- الدكتور يوسف بن عثمان: أستاذ الفلسفة الحديثة والمدير العام لمركز « السيراس »، والذي يمثّل ركيزة الفكر الأكاديمي والبحوث الاجتماعية لضبط المرجعيات المعرفية للإصلاح.
- المهندسة شيراز السطنبولي: المستشارة الأولى في هندسة التكوين بـ ، لتشكل حلقة الوصل لربط برامج التعليم بالتشغيلية وآليات التكوين المهني الحديثة.
- الدكتورة ريم العريبي: مديرة المعهد العالي لإطارات الطفولة بقرطاج درمش، حاملةً معها ملف التربية المبكرة والطفولة الأولى كبنية أساسية لبناء الفرد.
- الأستاذ كمال الهنيد: المندوب الجهوي للشباب والرياضة، الموكل إليه دمج الأنشطة الموازية والرياضية والزمن المدرسي المرن ضمن التجربة التعليمية.
- الشيخ الدكتور محمد الحبيب العلاني: مدير مركز الدراسات الإسلامية بالقيروان، لضمان ترسيخ الهوية العربية الإسلامية والتربية على القيم المعتدلة والناشئة.
- الدكتور محمد سيف الله بن عبد الرزاق: الأستاذ المحاضر بالجامعة التونسية، ممثلاً لقطاع الفنون والتربية الموسيقية التي تصقل الحس الإبداعي للتلاميذ.
- الأستاذ التيجاني القماطي: الخبير المتخصص في التخطيط التربوي والإحصاء، لتأطير الاستراتيجيات بناءً على مؤشرات علمية دقيقة.
مهام جسيمة في انتظار الهيئة العليا
وفقاً للمرسوم المنظم للمجلس (المرسوم عدد 2 لسنة 2024)، ستكون هذه الهيئة العليا مسؤولة عن صياغة السياسات الوطنية الكبرى للتعليم، وإبداء الرأي في استراتيجيات الإصلاح الشامل، وتحقيق التكامل المفقود منذ عقود بين التعليم الابتدائي، العالي، التكوين المهني، والقطاعات الثقافية والشبابية.
… نسوق هذه السير الذاتية باحتراز لاننا تحصلنا عليها بمجهود ذاتي ووفقا للمصادر المفتوحة لم نتحصل رسميا بعد على السير الذاتية لأعضاء المجلس ونعتذر مسبقا ان حصل خطأ أو سهو غير مقصود



