الرئيسيةآخر الأخبارأين ذهبت طماطم تونس؟

أين ذهبت طماطم تونس؟

بعد التصريح الصادم لوزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، أمام البرلمان والذي اعترف فيه بوضوح قائلًا: « معندناش حتى كعبة طماطم في البلاد » ملقيًا باللوم على جائحة طبيعية وعوامل مناخية، خرجت الجامعة الوطنية للطماطم لتقدم قراءة تفصيلية للواقع الميداني، محددةً المتسبب الحقيقي في التهاب الأسعار بالأسواق.

وفي تصريح له اليوم الجمعة على إذاعة موزاييك، فكك عضو الجامعة الوطنية للطماطم، عادل عنتيت، خلفيات الأزمة الراهنة عبر النقاط الأساسية التالية:

مخزون الطماطم المعلبة في أمان: طمأن عنتيت المواطنين بأن النقص الحالي في المنتوج الطازج لن يكون له أي تأثير على توفر وإمدادات الطماطم المعلبة في الأسواق التونسية.

حرارة الصيف والبرد ضربا المحصول: أكد عنتيت أن التغيرات المناخية هي السبب الرئيسي وراء اضطراب الإنتاج ونقص الكميات. فالارتفاع القياسي لدرجات الحرارة صيفًا أفقد الشتلات القدرة على المقاومة، بينما قضت الأمطار وتساقط « البرد » (التبروري) على المساحات الناجية في مناطق الإنتاج مثل ولاية القصرين.

الفلاح بريء ومسالك التوزيع هي المتهم: شدد عنتيت على أن الارتفاع المشط في الأسعار لا علاقة للفلاح به، حيث إن أقصى سعر يبيع به الفلاح من أرضه لا يتجاوز 2500 مليم للكيلوغرام، مؤكدًا أن الإشكال الحقيقي يكمن في حلقات ومسالك التوزيع.

دعوة للمواطنين لتجنب « اللهفة »: دعا عضو الجامعة المستهلك التونسي إلى تعديل كميات الشراء وتجنب اللهفة، خاصة وأن الطماطم المتوفرة حاليًا ذات جودة متوسطة تميل إلى الجيدة (ليست عالية الجودة)، وهي مادة سريعة التلف وغير قابلة للتخزين.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى