توقّف التحقيق مع الصحفي محمد اليوسفي من قبل قاضي التحقيق، اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، بسبب تدهور حالته الصحية وعدم تمكينه من أدويته، وفق ما أكدته محاميته ليلى حداد.
وقالت المحامية إن التحقيق مع اليوسفي تم إيقافه بسبب تدهور وضعه الصحي وعدم حصوله على الأدوية التي يحتاجها، مؤكدة أن حالته الصحية حرجة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه محمد اليوسفي احتجازه على ذمة التحقيق الذي فتحه القطب القضائي الاقتصادي والمالي، بعد أن قرر قاضي التحقيق أمس الاثنين 7 سبتمبر تمديد فترة الاحتفاظ به لمدة 48 ساعة إضافية.
وكان اليوسفي قد أوقف يوم الجمعة 4 سبتمبر، أثناء توجهه إلى مقر إذاعة «إكسبراس أف أم» للمشاركة في برنامج حول سياسات المياه في تونس.
وبحسب المعطيات التي قدمتها هيئة الدفاع، يشمل التحقيق شبهات تتعلق بـالإثراء غير المشروع وغسل الأموال، وهي اتهامات ما تزال في طور البحث والتحقيق ولم يصدر بشأنها أي حكم قضائي.
وكان الوضع الصحي للصحفي قد أثير في وقت سابق من قبل هيئة الدفاع عنه. وخلال ندوة صحفية عقدتها النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اليوم الثلاثاء، أكد أحد أعضاء هيئة الدفاع أن اليوسفي يعاني من وضع صحي يستوجب المتابعة، مشيراً إلى أنه خضع لتدخل جراحي خلال الأيام الأولى من إيقافه.
ويأتي تدهور حالته الصحية ليزيد من المخاوف بشأن ظروف احتجازه، في وقت تؤكد فيه القواعد القانونية مبدأ قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.
وتطالب هيئة الدفاع بضمان حصول الصحفي على العلاج والأدوية الضرورية، خاصة في ظل ما وصفته بتدهور حالته الصحية، فيما تتواصل الإجراءات القضائية المتعلقة بالتحقيق المفتوح ضده.
