شهدت ولاية صفاقس خلال الأيام الأخيرة ثلاث وفيات أثارت تفاعلات وحالة من الحزن والاحتقان في عدد من المناطق، تزامنًا مع تحركات احتجاجية في عقارب وجبنيانة، ودعوات إلى إضراب طلابي عام غدًا الجمعة، وفق معطيات متداولة.
صفاقس: توفيت طالبة بالحي الجامعي سيدي منصور، في حادثة أثارت الحزن في صفوف الطلبة، بالتزامن مع تداول دعوات إلى تنفيذ إضراب طلابي عام غدًا الجمعة 23 أكتوبر، احتجاجًا على الأوضاع الجامعية، في انتظار التثبت من الجهة التي أصدرت الدعوة وتفاصيل التحرك.
عقارب: توفي شاب يُقال إنه أضرم النار في جسده داخل مقر المعتمدية، متأثرًا بالحروق التي أصيب بها، وفق المعطيات المتداولة. وقد أعقبت الحادثة تحركات احتجاجية بالمنطقة ليلة البارحة، وسط مطالب بتوضيح ملابسات الواقعة وأسبابها.
جبنيانة: شهدت المنطقة أيضًا وفاة شاب قيل إنها وقعت إثر حادثة مرتبطة بمطاردة أمنية. وقد تزامنت الواقعة مع احتجاجات ليلة البارحة وصباح اليوم، فيما تبقى ملابسات الوفاة في انتظار توضيحات رسمية تكشف تفاصيل ما حدث.
منزل بوزلفة (ولاية نابل): وفاة مواطن، تلتها عملية إحراق معمل « الذباب الأسود ».
وتأتي هذه الأحداث الثلاثة في سياق من التوتر والتحركات الاحتجاجية التي شهدتها مناطق مختلفة من ولاية صفاقس، غير أن ظروف كل وفاة تختلف عن الأخرى، ولا تتوفر حتى الآن معطيات كافية تسمح بالجزم بوجود رابط بينها.
وفي انتظار توضيحات الجهات الرسمية وصدور معلومات دقيقة بشأن كل حادثة، تظل ضرورة كشف الملابسات واحترام حق العائلات في معرفة الحقيقة من أبرز المطالب المطروحة، مع تجنب تداول استنتاجات غير مؤكدة بشأن أسباب الوفيات أو المسؤوليات المحتملة.
