الرئيسية آخر الأخبار تقرير « كيدس رايتس » 2026 :تونس الثالثة عالمياً في زيادة وزن الأطفال، وتسجل...

تقرير « كيدس رايتس » 2026 :تونس الثالثة عالمياً في زيادة وزن الأطفال، وتسجل قفزة بنسبة 44% في ولادات المراهقات

0
461
blank

كشف التقرير السنوي لحقوق الأطفال « كيدس رايتس » 2026 عن تراجع حاد ومقلق في تصنيف تونس عبر عدة مؤشرات صحية واجتماعية وبيئية، مما يضع السياسات العامة الموجهة للطفولة والشباب أمام تحديات غير مسبوقة. ووفقاً للبيانات، صُنفت تونس في المرتبة 13 عالمياً ضمن قائمة الدول العشرين الأكثر تراجعاً في المؤشر العام مقارنة بالعام الماضي.

أزمة صحية مبكرة: تونس الثالثة عالمياً في زيادة الوزن لـ « دون الخامسة »

صدم التقرير الأوساط الصحية بإدراج تونس في المرتبة الثالثة عالمياً والأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث انتشار زيادة الوزن بين الأطفال دون سن الخامسة.

  • النسبة المسجلة: 17.5% من الأطفال دون سن الخامسة في تونس يعانون من زيادة الوزن.
  • المقارنة العالمية: تأتي تونس مباشرة بعد أستراليا (25.4%) وبابوا غينيا الجديدة (18.5%)، وهي الدولة الوحيدة من المنطقة التي دخلت قائمة العشر الأوائل عالمياً في هذا المؤشر.

إنذار ديموغرافي: قفزة بـ 44% في معدل ولادات المراهقات

على الصعيد الاجتماعي والصحي، سجل التقرير قفزة مفاجئة وصادمة في معدل ولادات المراهقات (الفتيات بين 15 و19 سنة).

  • أعلى نسبة زيادة: سجلت تونس أعلى نسبة ارتفاع في المنطقة بلغت 44%، متصدرة قائمة التراجعات الإقليمية.
  • خسارة الصدارة: نتيجة لهذا الارتفاع الحاد، خسرت تونس مكانتها التاريخية كأفضل دولة أداءً في هذا المؤشر إقليمياً، لتنتزع منها دولة الكويت الصدارة كأفضل دولة في المنطقة.

تراجع منظومة الحماية وضغوط التغير المناخي

لم تقتصر المؤشرات السلبية على الصحة والنمو، بل امتدت لتشمل البيئة التشريعية والمناخية للطفل:

  • الخروج من قائمة النخبة: خرجت تونس رسمياً من قائمة أفضل 25 دولة عالمياً في « مجال حماية الطفل »، وهو تراجع يعكس فجوات جديدة في آليات رعاية وحماية القاصرين.
  • فاتورة التغير المناخي: تراجع تصنيف تونس بمعدل 8.9%- في نقاطها بسبب التغيرات البيئية، لتحتل المرتبة 64 عالمياً عند احتساب مؤشر المناخ، مقارنة بالمرتبة 65 بدون تأثيرات المناخ.

يضع هذا التقرير الدولي الشامل تونس أمام ضرورة مراجعة عاجلة لمنظومتها الصحية والاجتماعية، لاسيما في مجالات التثقيف الصحي للشباب، ومكافحة سوء التغذية المبكر، وتعزيز ترسانة حماية الطفل لحمايته من الهزات الاقتصادية والبيئية القادمة.