تدخل حركة نقل المحروقات في تونس، يوم غد الأربعاء 23 سبتمبر 2026، في إضراب قطاعي يمتد 48 ساعة، بعد تمسك الجامعة العامة للنفط والمواد الكيميائية التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل بتنفيذ الإضراب المقرر يومي 23 و24 سبتمبر.
وأكد قسم القطاع الخاص بالاتحاد، في مذكرة صادرة اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر، دعوته مختلف الهياكل النقابية والأعوان المعنيين إلى الالتزام بقرار الإضراب والترتيبات المحددة لتنفيذه.
ومن المقرر أن ينطلق الإضراب في منتصف ليل الأربعاء 23 سبتمبر، ويتواصل إلى الساعة الحادية عشرة و59 دقيقة من ليلة الخميس 24 سبتمبر.
ودعا الاتحاد الأعوان المشاركين إلى التوقف عن ممارسة مهامهم طوال فترة الإضراب، مع الالتزام بالإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
استثناءات لضمان الخدمات الأساسية
ورغم قرار التوقف عن العمل، شدد الاتحاد على ضرورة المحافظة على سلامة الأشخاص والتجهيزات والمؤسسات، وعدم القيام بأي أعمال من شأنها تعطيل حرية العمل أو الإضرار بالممتلكات.
وتشمل التعليمات النقابية ضمان الحاجيات الأساسية، وفي مقدمتها مواصلة تزويد المستشفيات والمصحات بقوارير الأكسجين، بهدف ضمان استمرارية الخدمات الصحية وحماية سلامة المرضى.
كما دعت المنظمة النقابية الهياكل المعنية إلى احترام قواعد السلامة وتأمين الحد الأدنى من النشاط، عند الاقتضاء، وفق ما تنص عليه التشريعات الجاري بها العمل.
دعوة إلى الالتزام بالانضباط
وحثت الجامعة العامة للنفط والمواد الكيميائية الأعوان على الالتزام بالوحدة والانضباط واحترام قرار الإضراب، مع التأكيد على ضرورة بقاء التحرك في إطاره النقابي والمطلبي.
كما دعت الهياكل النقابية إلى التوجه إلى مقر تفقدية الشغل العامة لتسليم رسالة احتجاج، مع الالتزام بالقانون وقواعد السلامة.
وستتولى الاتحادات الجهوية للشغل متابعة الإضراب وتأطيره بمختلف المواقع، بالتنسيق مع الهياكل النقابية القطاعية والمركزية.
ويأتي الإضراب في قطاع نقل المحروقات في وقت تمثل فيه استمرارية عمليات التزويد عنصراً أساسياً بالنسبة إلى محطات توزيع الوقود ومختلف القطاعات الاقتصادية والخدماتية، فيما نصت التعليمات النقابية المعلنة على ضمان بعض الحاجيات الأساسية، ولا سيما تزويد المؤسسات الصحية بالأكسجين.
