الرئيسيةآخر الأخبارجربة ضمن أكثر عشر وجهات حجزاً لدى الفرنسيين خلال 2026.. ماذا تكشف...

جربة ضمن أكثر عشر وجهات حجزاً لدى الفرنسيين خلال 2026.. ماذا تكشف بيانات السفر الأوروبية؟

حافظت جزيرة جربة على حضورها ضمن الوجهات السياحية التي تستقطب المسافرين الفرنسيين، بعدما أدرجتها بيانات جديدة صادرة عن وكالة السفر الإلكترونية «إي دريمز أوديجيو» ضمن قائمة أكثر عشر وجهات حجزاً لدى الفرنسيين خلال سنة 2026.

وكشف تقرير نشره موقع «يورونيوز» الأوروبي الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بعنوان «أين سافر الأوروبيون في 2026؟»، أن جربة احتلت المرتبة السادسة في قائمة الوجهات الأكثر حجزاً من قبل المسافرين القادمين من فرنسا، متقدمة بذلك على عدد من الوجهات الأوروبية المعروفة.

وضمت القائمة، بالترتيب، مراكش وبرشلونة ولشبونة وبورتو وبالما دي مايوركا، ثم جربة، تلتها مدريد وروما وإسطنبول ونيس.

وتكتسب هذه النتيجة أهميتها من طبيعة البيانات التي استند إليها التقرير، إذ لم يعتمد على استطلاع آراء السياح أو تصورات شركات السفر، وإنما على معطيات البحث والحجز التي جمعتها وكالة «إي دريمز أوديجيو» في أسواق سياحية متعددة.

وشمل التقرير بيانات المسافرين في فرنسا وألمانيا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بهدف تحديد الوجهات الأكثر استقطاباً للحجوزات خلال السنة الحالية ورصد التحولات المحتملة في اختيارات المسافرين خلال 2027.

وعلى المستوى العالمي، تصدرت برشلونة ومدريد وباريس وبالما دي مايوركا ولندن قائمة الوجهات الخمس الأكثر حجزاً خلال 2026، في حين برزت مدن أخرى بعيدة مثل ديربان وملبورن وكيب تاون وجوهانسبرغ وسيدني ضمن الوجهات التي سجلت نمواً ملحوظاً في الحجوزات.

لكن بالنسبة إلى تونس، فإن المعطى الأهم في التقرير هو استمرار جربة في جذب اهتمام السوق الفرنسية، وهي سوق سياحية ذات أهمية كبيرة للقطاع السياحي التونسي بالنظر إلى الروابط التاريخية والجغرافية وحجم الحركة السياحية بين البلدين.

ولا يعني هذا الترتيب بالضرورة أن جربة استقبلت سادس أكبر عدد من السياح الفرنسيين، فالمعطيات تتعلق بالحجوزات المسجلة لدى الوكالة المذكورة، ولا تمثل إحصاءً شاملاً لكل الرحلات أو الوافدين إلى الجزيرة.

ومع ذلك، فإن إدراج جربة في هذه القائمة يوفر مؤشراً يستحق المتابعة، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين الوجهات المتوسطية والمغاربية على استقطاب السياح الفرنسيين.

والأهم من كل هذا أن التقرير يطرح سؤالاً حول قدرة تونس على تحويل هذا الاهتمام المسجل في منصات الحجز إلى نتائج ملموسة على مستوى عدد الوافدين والمداخيل السياحية، خصوصاً مع اقتراب موسم 2027 وما ينتظره من منافسة بين الوجهات السياحية التقليدية والوجهات الصاعدة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى