طالب النائب السابق هشام العجبوني برفع الحماية الأمنية عن الشخص الذي الذي يخطط لاغتيال رئيس الجمهورية .
وقال العجبوني في تدوينة له صباح اليوم الجمعة » لماذا لم يتمّ رفع الحماية الأمنيّة عليه و إيقافه و إحالته على العدالة؟ أليس من حقّنا كمواطنين و دافعي ضريبة أن يتمّ إعلامنا بتفاصيل محاولات اغتيال رئيس البلاد و المتورّطين فيها؟ «
وفي تدوينته الموجهة رأسا الى رئيس الجمهورية قال العجبوني » الى السيد الرئيس،
الذين حاولوا اغتيالك في المرّة الأولى و الثانية و الثالثة و الرّابعة و الخامسة هم أنفسهم؟
أين وصل التحقيق في هذه المحاولات المتكرّرة و المتتالية؟
لماذا لم نسمع شيئا عن إيقافات و تفكيك لشبكة الإغتيالات في المرّات السابقة؟ لماذا تركتم المشتبه بهم أحرارا؟ «
وكرر رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة « أن شخص يتوعد رئيس الجمهورية بالاغتيال وماعدا ذلك هذا الشخص ومجموعة من الأشخاص يتجولون بكل حرية ويتنقلون إلى الخارج وهم تحت حماية الأمن «




