توفي صانع المحتوى التونسي يسري الرمضاني، الخميس 15 أكتوبر 2026، بعد نقله من السجن إلى مستشفى شارل نيكول بالعاصمة تونس، وفق معلومات تداولتها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تتضح، إلى حد الآن، ملابسات الوفاة وأسبابها، في ظل غياب معطيات رسمية مفصلة بشأن وضعه الصحي قبل نقله إلى المستشفى والظروف التي سبقت وفاته.
وتحدثت منشورات متداولة عن اتهامات أطلقها أشخاص قيل إنهم من أقاربه، مفادها أنه لم يحصل خلال فترة إيقافه على الأدوية التي كان يحتاج إليها. ولم يتسنّ التثبت بصورة مستقلة من هذه الادعاءات، كما لم تتوفر معطيات رسمية تثبت وجود علاقة بين ظروف إيقافه ووفاته.
إيقاف على خلفية مقطع فيديو
وكان يسري الرمضاني قد أُودع السجن على خلفية قضية تتعلق بمحتوى نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن انتقادات للسلطات. وأشارت معلومات نُشرت أواخر سبتمبر وبداية أكتوبر الجاري إلى إيقافه في إطار بحث قضائي يتعلق بتصريحات أدلى بها خلال بث مباشر على منصة «تيك توك».
وكان الرمضاني ينشر مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت فضاءً للتعبير وتحقيق الانتشار بالنسبة إلى عدد من الشباب.
وتعيد وفاته، بعد نقله من السجن إلى المستشفى، طرح تساؤلات بشأن ظروف التكفل بوضعه الصحي خلال فترة إيقافه. غير أن الإجابة عن هذه التساؤلات تظل مرتبطة بتوفر معلومات موثوقة حول حالته الصحية، وأسباب نقله إلى المستشفى، والسبب الطبي للوفاة.
وإلى حين صدور توضيحات من الجهات المعنية، تبقى ملابسات الوفاة والادعاءات المتعلقة بحصوله على الأدوية غير محسومة.
