نفى الديوان الوطني للتطهير وجود أي علاقة بين المياه التي ظهرت متدفقة بشاطئ ياسمين الحمامات، خلال مقاطع فيديو تم تداولها مؤخراً على شبكات التواصل الاجتماعي، وبين شبكات التطهير أو مياه الصرف الصحي.
وأوضح الديوان، في بلاغ صادر يوم الأربعاء 1 جويلية 2026، أن المياه التي أثارت جدلاً لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي ليست سوى مياه أمطار، مشيراً إلى أنها ناجمة عن التقلبات الجوية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
وبيّن الديوان أن هذه المياه مصدرها مَسيل شاطئي طبيعي مخصص لتصريف مياه الغيث النافع، وأن تدفقها على مستوى الشاطئ يندرج ضمن آليات تصريف مياه الأمطار ولا يرتبط بأي شكل من الأشكال بمياه التطهير أو قنوات الصرف الصحي.
وأكدت الإدارة الجهوية للتطهير بنابل أن مختلف منشآت التطهير بالمنطقة السياحية بالحمامات تعمل بصورة طبيعية ومنتظمة، وبكامل طاقتها التشغيلية، مشددة على عدم تسجيل أي أعطاب أو تسربات أو اضطرابات في الشبكات.
ويأتي توضيح الديوان الوطني للتطهير إثر انتشار تسجيلات مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت تدفق مياه باتجاه البحر، وهو ما أثار مخاوف وتساؤلات حول احتمال وجود تلوث أو خلل في شبكات التطهير بالمنطقة السياحية التي تعد من أبرز الوجهات السياحية في تونس.
ودعا الديوان إلى ضرورة التثبت من المعلومات قبل تداولها، مؤكداً أن مصالحه تواصل مراقبة منشآت التطهير والتدخل عند الحاجة لضمان سلامة البيئة والمحافظة على جودة الشريط الساحلي.



