قال متعاملون أوروبيون إن ديوان الحبوب التونسي اشترى على الأرجح نحو 100 ألف طن من القمح في مناقصة دولية أُجريت اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.
وحسب المعطيات التي نقلتها وكالة رويترز عن المتعاملين، جرى توزيع الكمية على أربع شحنات، تبلغ حمولة كل منها 25 ألف طن.
وتم شراء شحنتين من شركة «كاسيلو» بسعرين تقديريين قدرهما 376.69 دولاراً و383.92 دولاراً للطن، شاملين تكاليف الشحن.
كما تم شراء شحنتين من شركة «أمبر» بسعرين تقديريين بلغا 358.29 دولاراً و366.29 دولاراً للطن، شاملين تكاليف الشحن.
وأكد المتعاملون أن الأسعار والكميات تبقى تقديرية، وقد تظهر في وقت لاحق تقديرات مختلفة بشأن تفاصيل الصفقة.
وبخصوص مواعيد التسليم، طلب ديوان الحبوب وصول الشحنات خلال الفترة الممتدة من 5 نوفمبر إلى 25 ديسمبر إذا كان منشؤها من منطقة البحر الأسود أو أوروبا الشرقية أو منطقة البحر المتوسط.
أما بالنسبة إلى الحبوب القادمة من أوروبا الغربية، فتم تحديد فترة شحن تمتد من 1 نوفمبر إلى 20 ديسمبر، في حين حُددت الفترة من 25 أكتوبر إلى 15 ديسمبر بالنسبة إلى الشحنات القادمة من الولايات المتحدة أو كندا أو أمريكا الجنوبية.
تونس تشدد على مسؤولية الموردين في ظل اضطرابات البحر الأسود
ونقل المتعاملون أن ديوان الحبوب كرر في شروط المناقصة موقفه السابق القاضي بأن مصادر توريد الحبوب تظل اختيارية.
ويعني ذلك، بالنسبة إلى الموردين الذين يعتمدون على منطقة البحر الأسود، أن الاضطرابات المرتبطة بالحرب الروسية في أوكرانيا لا تمنحهم، وفق شروط المناقصة، حق اللجوء إلى القوة القاهرة إذا تعذر توفير الكميات من المنطقة.
ويتعين على المورد، في هذه الحالة، البحث عن مصادر بديلة لتوفير الحبوب المتعاقد عليها.
وتكشف هذه الشروط عن تشدد ديوان الحبوب في ضمان وصول الإمدادات في مواعيدها، مع تحميل المورد مسؤولية تأمين الكميات المتفق عليها حتى في حال تعطل أحد مسارات التوريد التقليدية.
