نفت مصادر الرصد الجوي في تونس الأنباء المتداولة مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي والتي زعمت عودة « موجة حر قوية » والأجواء الصيفية ابتداءً من الأسبوع المقبل . وأكدت البيانات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي أن الطقس المنتظر يشهد استقراراً خريفياً مع درجات حرارة أعلى من معدلاتها الموسمية بقليل، دون ارتقائها إلى مستوى الموجات الحارة .
ارتفاع طفيف وضمن المعدلات الخريفية
وتشير التوقعات المحدثة إلى أن درجات الحرارة القصوى خلال الأسبوع القادم ستتراوح عامة بين 23 و28 درجة مئوية في أغلب جهات البلاد . وتأتي هذه الأجواء الدافئة والمشمشة نتاجاً لما يُعرف بظاهرة « دفء الخريف »، حيث تساهم مياه البحر الأبيض المتوسط – التي ما زالت تحتفظ بكميات من الطاقة الحرارية الصيفية – في تلطيف الأجواء وضخ الدفء في طبقات الجو القريبة من السطح.
حقيقة العودة لـ « التبحيرة والعوالي »
وفي سياق متصل، أوضح خبراء المناخ أن الأجواء ستكون ملائمة جداً للأنشطة الخارجية، وتُعد مثالية لربات البيوت الراغبات في إعداد « العوالي » والمأكولات التقليدية التي تتطلب أشعة شمس مباشرة وتجفيفاً طبيعياً .
أما فيما يخص الدعوات المنتشرة لبرمجة « التبحير » والسباحة، فقد اعتبرها المختصون مبالغاً فيها، نظراً لبرودة مياه البحر الفعلية في هذا الوقت من السنة، فضلاً عن الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة خلال الفترات الليلية والصباحية الأولى، حيث يُتوقع أن تنخفض الحرارة الصغرى إلى ما دون 15 درجة مئوية
