الرئيسيةآخر الأخباريوسف إبن الـ11 عاماً.. أصغر الوجوه التي ظهرت في مشاهد نهب متاجر...

يوسف إبن الـ11 عاماً.. أصغر الوجوه التي ظهرت في مشاهد نهب متاجر ميلانو

أثارت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي في إيطاليا جدلاً واسعاً بشأن مشاركة أطفال وقُصّر في أعمال الشغب والنهب التي شهدتها مدينة ميلانو خلال نهاية الأسبوع الماضي، بعدما تعرّفت قوات الكارابينييري على طفل يُدعى يوسف، (وهو اسم مستعار استخدمته الصحافة لحماية هويته كونه قاصراً)عمره 11 ربيعا قالت التقارير الإيطالية إنه كان من بين أصغر المشاركين في الأحداث.

وبحسب ما أوردته تقارير صحفية إيطالية، فقد ظهر الطفل في تسجيلات مصوّرة خلال أعمال نهب استهدفت متاجر في شوارع التسوق بالمدينة، فيما أظهر أحد المقاطع خروجه من متجر حاملاً ملابس وأحزمة تحمل علامات تجارية، ووجهه مغطى جزئياً بوشاح.

وأشارت التقارير إلى أن عناصر الكارابينييري تعرّفوا عليه داخل إحدى المدارس في منطقة بارونا بميلانو، حيث يقيم، اعتماداً على مقاطع الفيديو التي انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتحدثت شهادات نقلتها الصحافة المحلية عن سلوكيات مثيرة للقلق منسوبة إلى الطفل، في حين وصفته إحدى زميلاته في المدرسة بأنه يفتقر إلى المتابعة الأسرية الكافية. غير أن هذه الأوصاف تظل شهادات منقولة، ولا تكفي وحدها لإثبات مسؤولية الطفل عن جميع الأفعال الظاهرة في التسجيلات.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة مسألة مشاركة الأطفال في أعمال العنف والنهب، وما تطرحه من أسئلة بشأن دور الأسرة والمدرسة والجهات الاجتماعية في التعامل مع القُصّر الموجودين في بيئات محفوفة بالمخاطر.

كما تثير انتشار صور الأطفال على الإنترنت إشكالية إضافية تتعلق بحماية هوياتهم وخصوصيتهم، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بقُصّر قد تؤثر طريقة تداول صورهم والاتهامات الموجهة إليهم في مستقبلهم.

ولم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل مؤكدة بشأن التدابير التي اتخذتها السلطات الإيطالية في حق الطفل، أو الظروف الدقيقة التي أحاطت بمشاركته المزعومة في الأحداث.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى