أحوال الطقس
تشهد أوروبا هذه الأيام موجة حر استثنائية رفعت درجات الحرارة في عدد من عواصمها ومدنها الكبرى إلى مستويات قاربت أو تجاوزت الأربعين درجة مئوية، في مشهد مناخي غير مألوف بالنسبة إلى مناطق واسعة من القارة.
وفي مفارقة لافتة، سجلت مدينة دوز التونسية، المعروفة بـ »بوابة الصحراء الكبرى »، درجات حرارة في حدود 39 درجة مئوية، لتصبح خلال هذا اليوم أبرد من بعض المدن الأوروبية التي اجتاحتها موجة الحر، مثل برلين وبوردو وفق التوقعات المتداولة.
المشهد يعكس التحولات المتسارعة في أنماط الطقس العالمية، حيث أصبحت موجات الحر الشديدة تضرب مناطق كانت تُعرف تاريخيًا باعتدال مناخها، فيما تبقى المناطق الصحراوية أكثر تأقلمًا مع ارتفاع درجات الحرارة بفضل طبيعة مناخها وبنيتها العمرانية وأساليب العيش المتوارثة.



