قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم شرطي والمشتبه به في تنفيذ الهجوم، خلال حادث إطلاق نار وقع الإثنين في حي كوت دي نيج بمدينة مونتريال الكندية، فيما أصيبت شرطية بجروح لا تهدد حياتها، وفق ما أعلنت عنه شرطة المدينة.
وقال رئيس شرطة مونتريال فادي داغر خلال مؤتمر صحفي إن « التهديد المباشر تمت السيطرة عليه »، موضحاً أن المشتبه به قُتل خلال تبادل لإطلاق النار مع عناصر الشرطة التي تدخلت في المكان.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى تلقي الشرطة بلاغاً من أحد الشهود حول وجود شخص يحمل بندقية ويستخدمها في المنطقة، ما دفع الوحدات الأمنية إلى الانتشار بشكل واسع وفرض طوق أمني حول المكان.
وتمثل منطقة كوت دي نيج أحد الأحياء المعروفة في غرب مونتريال، حيث توجد بها العديد من المتاجر والمطاعم والمؤسسات التابعة للجالية اليهودية، غير أن السلطات لم تقدم حتى الآن أي مؤشر على وجود خلفية مرتبطة بالكراهية أو دوافع أيديولوجية وراء الهجوم.
وأكدت الشرطة أن أحد القتلى هو من سكان الحي، إضافة إلى الشرطي الذي توفي أثناء أداء مهامه، بينما تم القضاء على المشتبه به في موقع الحادث.
ووصف رئيس شرطة مونتريال الواقعة بأنها « كابوس »، مشيراً إلى أن وفاة شرطي أثناء الخدمة في المدينة لم تسجل منذ أكثر من عقدين، حيث تعود آخر حالة مماثلة، حسب قوله، إلى عام 2002.
من جهتها، دعت السلطات السياسية في مقاطعة كيبيك إلى عدم استباق نتائج التحقيق، مؤكدة ضرورة ترك الأجهزة الأمنية والقضائية تقوم بعملها لكشف ملابسات الحادث وتحديد دوافع منفذه.
كما دعت شرطة مونتريال السكان إلى الالتزام بالتعليمات الأمنية، بعد أن تم إغلاق طرق قريبة من موقع إطلاق النار وإبقاء انتشار أمني مكثف لأكثر من ثلاث ساعات قبل انتهاء العملية.
ولا تزال هوية المشتبه به ودوافعه غير معلنة، فيما تواصل السلطات التحقيق في ظروف الهجوم، في انتظار صدور معلومات رسمية جديدة.



