شهدت رحلات الخطوط التونسية، اليوم، اضطرابات لافتة تمثلت في تسجيل تأخيرات متفاوتة شملت عدداً كبيراً من الرحلات المبرمجة، وفق ما أظهرته لوحة مواعيد الرحلات المنشورة على الموقع الرسمي للشركة.
وبحسب المتابعة، بلغ عدد الرحلات المتأخرة إلى حدود إعداد هذا الخبر نحو 29 رحلة، من بينها رحلات نحو الجزائر وباريس (أورلي) وجنيف وديسلدورف ونواق الشط وليون ووعدد من الوجهات الأوروبية والإقليمية.
تشير حصيلة أولية وغير نهائية إلى تسجيل اضطرابات ملحوظة في برمجة رحلات الخطوط التونسية، إذ أظهرت لوحة الرحلات، إلى حدود وقت إعداد هذا الخبر، أن 29 رحلة من أصل 67 رحلة مدرجة كانت مصنفة على أنها متأخرة، بما يمثل حوالي 43.3% من إجمالي الرحلات الظاهرة على اللوحة في تلك اللحظة.
ووفق المعطيات المتوفرة إلى حد الآن، توزعت الرحلات كما يلي:
- إجمالي الرحلات المدرجة: 67 رحلة.
- الرحلات المتأخرة: 29 رحلة.
- الرحلات المبرمجة دون تأخير: 6 رحلات.
- الرحلات التي كانت في الجو: 5 رحلات.
- الرحلات التي وصلت إلى وجهتها: 27 رحلة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تبقى مؤقتة وقابلة للتغيير، باعتبار أن اليوم التشغيلي لم ينته بعد، وأن لوحة الرحلات تُحدَّث باستمرار، ما يعني أن عدد الرحلات المتأخرة أو التي أقلعت أو وصلت قد يشهد تغيرًا خلال الساعات المقبلة.
ورغم الطابع المؤقت لهذه الحصيلة، فإنها تعكس حجم الاضطرابات التي عرفتها رحلات الناقلة الوطنية خلال جزء كبير من اليوم، في ظل تواصل شكاوى عدد من المسافرين من طول فترات الانتظار وتأخر مواعيد الإقلاع، خاصة في ذروة الموسم الصيفي.
ويُنتظر أن تصدر الخطوط التونسية، في حال رأت ذلك مناسبًا، توضيحات بشأن أسباب هذه الاضطرابات والإجراءات المتخذة للحد من تأثيرها على المسافرين.

ومن أبرز حالات التأخير، الرحلة المتجهة إلى الجزائر، التي كانت مبرمجة على الساعة 12:55، قبل أن يتم تعديل موعد إقلاعها إلى 23:25، أي بتأخير تجاوز تسع ساعات.
كما تداول مسافرون على مواقع التواصل الاجتماعي شهادات حول اضطرابات أخرى، من بينها إلغاء رحلات مبرمجة نحو مطار باريس-أورلي، وتأخر رحلة جنيف لساعات قبل الإعلان عن إلغائها، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مصير مئات المسافرين العالقين وبرمجة رحلات العودة إلى تونس.

وأعادت هذه الاضطرابات إلى الواجهة الانتقادات الموجهة إلى الناقلة الوطنية، خاصة فيما يتعلق بقدرتها التشغيلية وحجم أسطولها، في ظل دعوات متكررة إلى تسريع تنفيذ برامج إصلاح الشركة وتحسين جاهزية الأسطول والالتزام بمواعيد الرحلات، حفاظاً على حقوق المسافرين وصورة الناقلة الوطنية.
وفي المقابل، لم تصدر، إلى حد إعداد هذا الخبر، توضيحات رسمية من الخطوط التونسية بشأن الأسباب التفصيلية لهذه التأخيرات الواسعة أو الإجراءات المتخذة لمعالجة تداعياتها على المسافرين.

ويترقب المسافرون صدور بيان رسمي يوضح أسباب الاضطرابات والجدول الزمني لاستئناف الرحلات بصورة طبيعية، في وقت تتواصل فيه عمليات تحديث مواعيد الإقلاع والوصول على لوحة الرحلات.


