على خطى المافيا الايطالية : حرائق مشبوهة قرب تجمعات سكنية في ضواحي العاصمة

    0
    305

    يبدو أن سلسلة الحرائق التي تشهدها العديد من المناطق التونسية وخاصة تلك المتاخمة للتجمعات السكانية تتقاسم الاشتباه فيما حصل في ايطاليا من قبل رجالات المافيا الذين يعمدون الى حرق الغابات قصد الاستيلاء عليها في وقت لاحق وتحويلها الى تجمعات سكانية وهو ما نشاهده هذه الايام في تونس اذ تعددت الحرائق في مناطق مهمة على غرار رواد وراس انجلة وقمرت وفي وقت سابق منطقة النحلي التي تسيل لعاب سماسرة الأراضي

    وبالأمس اندلع حريق بغابة سيدي عمر برواد من ولاية اريانة وأتى على نحو سبعة هكتارات من المساحات الغابية وفق ما اوضحه لوسائل الاعلام المحلية رئيس بلدية رواد عدنان بوعصيدة  مرجحا وقوف ما أسماها   » لوبيات فساد  » وراء الحريق بهدف الاستيلاء على اراضي الدولة لصالح احداث تجمعات سكنية فوضو ية

    وفي سنة 2017 اتهم صحفي المافيا الإيطالية بالوقوف وراء الحرائق الهائلة، التي وقعت في منطقة جبل فيزوف، والتي تسببت في فرار مئات السياح والسكان المحليين من المنطقة المحيطة بالجبل.

    وقال خبير المافيا الإيطالية والصحفي « روبرتو سافيانو » في مقطع فيديو تم بثه على الفيسبوك إن « المنظمات الإجرامية » هي المسؤولة عن الحرائق الهائلة التي وقعت بالمنطقة، وحقق مقطع الفيديو أكثر من نصف مليون مشاهدة.

    وادعى سافيانو أنه تم إشعال الحرائق بغرض حرق النفايات في مقالب القمامة غير القانونية، أو لمنع البناء في المنطقة، كما ورد في تقرير صحيفة Local. وتواصلت جهود رجال الإطفاء لمحاولة السيطرة على الحريق، يوم الخميس 13 جويلية 2017 ، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة ساهم في انتشاره على نطاق واسع.

    ووفقا لتقارير وردت من الشرطة والمدنيين، فإن مسؤولية الحريق تقع على « مُشعلي الحرائق »، وقُبض بالفعل على أحد المشتبه بهم، بعد أن تم تحديد هويته باستخدام كاميرات المراقبة، وفقا لتقارير صحيفة « لا ريبوبليكا ».