نشاط محموم للقراصنة الروس في تونس

    0
    160

    علمت الصحافة اليوم ان عملية ايقاف الروسيين الثلاثة من قبل وحدات الحرس الوطني بسوسة جاءت بعد مراقبة  أنشطة هولاء بمدينة أكودة بعد ان تبين قيام بعمليات شراء مشبوهة لمجموعة كبيرة جدا من الشرائح الهاتفية التابعة لمختلف شركات الاتصال بتونس

    وبعد مداهمة مقر سكنى هذه المجموعة تم ضبط العديد من الاجهزة الالكترونية المتطورة تبين انها تستخدم للقرصنة  الالكترونية بمختلف انواعها وخاصة قرصنة المكالمات الدولية التي تكلف شركات الاتصال سنويا مئات الملايين من الدولارات

    وكانت ادارة الاعلام بالحرس الوطني اكدت أمس  ضبط عدد 03 اشخاص من الجنسية الروسية تتراوح اعمارهم بين 24 و 30 سنة داخل منزل على وجه الكراء بمدينة اكودة ولاية سوسة وحجزت لديهم مبالغ مالية هامة واجهزة ومعدات تستعمل في قرصنة المكالمات الهاتفية الدولية . تمت احالتهم بحالة احتفاظ على الادارة الفرعية الابحاث للحرس الوطني بالعوينة بمزيد التحري معهم .

    وفي سبتمبر الماضي  تمكنت لجنة التحاليل المالية بالبنك المركزي ر من رصد محاولات متكررة لاختراق حسابات بنكية بتونس وكذلك تزوير بطاقات ائتمان .

    وبالتحري في الموضوع تمكنت الوحدة من كشف هوية من يقف وراء هذه المحاولات وهو مواطن روسي يدعى أليكساي ستاروستان يبلغ من العمر 37 عاما

    وهذا القرصان له سوابق في عدة دول خاصة وانه خبير في مجال المعلوماتية وكان اخر تحرك له في هونغ كونغ الذي وصال اليها قادما من موسكو يوم 15 فيفري الماضي .

    و اصدر البنك المركزي تحذيرا  الى جميع البنوك التونسية مرفوقا بمعطيات حول هويته وكذلك صورته لاتخاذ الحيطة في التعاطي معه والاعلام عن اي تحرك يقوم به تحت هذا الاسم والصفة .

    وفي تونس جرت العديد من محاولات الاختراق لحسابات بنكية سواء الخاصة او التابعة لمؤسسات ولكنها دائما ما تجد جدارا عازلا يؤمنه أكثر من 180 مدققا في السلامة المعلوماتية و6 مكاتب متخصصة في هذا المجال.

    ويرفض المتخصصون في المجال   اعطاء نماذج من هجمات استهدفت موزعات تونسية «لأن القانون يمنع ذلك تماما، وأصحاب هذه الموزعات مجبرون بالقانون على اعلام الوكالة الوطنية  للسلامة المعلوماتية  التي بدورها مطالبة بحفظ  أسمائهم التجارية من أي تشويه