هذه حكاية سيارة الرئيس

    0
    292

    خلفت السيارة التي تقل الرئيس قيس سعيد في تنقلاته بين قصر قرطاج ومقر سكناه بالمنيهلة جدلا واسعا بين العديد من التونسيين بلغ صداها خارج البلاد خاصة وان السيارة وهي من نوع مايباخ يتجاوز سعرها المليون دينار

    ولم يفوت منتقدي الرئيس الفرصة للحديث على اعتبروه تناقض الرئيس الذي يدافع على المحتاجين والفقراء والمهمشين واستخدامه لهذه السيارة التي لا يقدر عليها سوى اصحاب المليرديرات ولكن بالسؤال عن حقيقة الامر فان رئيس الجمهورية لا علاقة له بالسيارات التي تخصص له ولم يقم مطلقا بتحديد سيارة بنوعها بل ان المشرفين على الامن الرئاسي هم الذين يقررون ذلك اذ يتوجب ان تكون السيارة تتوفر على الحماية الكاملة لرئيس دولة كان يكون بلورها قادر على تحمل الرصاص بمختلف انواعه

    اما فيما يتعلق بهذه السيارة فانه حسب مصادرنا فانها هدية من احدى الدول الخليجية استقدمتها لتنقلات اميرها في تونس اثناء القمة العربية الاخيرة ليتم التخلي عنها في نهاية المؤتمر لرئاسة الجمهورية التي تملك جملة من السيارات الرسمية من النوع الفاخر بعضها حصلت عليها الرئيس الباجي قايد السبسي من دولة الامارات واخرى من السيرات التي تم الحصول عليها زمن الرئيس الراحل زين العابدين بن علي ومن بينها سيارة من نوع مايباخ

    ففي سبتمبر 2018 أكّدت شركة ”كروز توزر”، عزمها التفويت بطريقة الظروف المغلقة في سيارات مصادرة لفائدة الدولة التونسية.

    blank

    و كانت الشركة تنوي بيع 11 سيارة فاخرة من السيارات التي تمت مصادرها إبان الثورة، حيث سيتم التفويت في سيارة ”بنتلي” وسيارتين ”بورش كاريرا” و سيارتين ”أستون مارتن” وسيارة من نوع ”BMW”، سيارة ”بونتياك”، سيارة من نوع ”فيراري”، سيارة مايباخ”، سيارة ”مرسيدس” و سيارة ”رولز رويس”.

    يشار إلى أنه تمّ تكليف شركة ”كروز تورز”، وهي شركة مصادرة، باستغلال و بيع السيارات المصادرة حسب المرسوم عدد 13 لسنة 2011 و بتاريخ 14 مارس 2011.

    من جهة اخرى مازال رئيس الجمهورية يصر على رفض الاقامة وعائلته بقصر قرطاج مفضلا العودة الى مقر سكناه بالمنيهلة بعد الانتهاء من العمل حتى انه امتنع امس عن تناول الغذاء في قصر قرطاج مفضلا تناوله في البيت حتى وان تواصل العمل الى ما بعد السابعة مساء