صدمة عارمة تجتاح الأوساط الرياضية في جنوب أفريقيا بعد تأكيدات بوفاة لاعب وسط منتخب « بافانا بافانا » ونادي ماميلودي صن داونز، جايدن آدامز، وسط تقارير صحفية محليّة قوية تُرجّح إقدامه على الانتحار داخل شقته في كيب تاون. ومع بدء التحقيقات، بدأت تتكشف تفاصيل إنسانية مؤلمة تضع « العلاقة الاستثنائية » للاعب بجدته الراحلة في مقدمة الأسباب النفسية وراء هذه المأساة.
أشارت تقارير مقرّبة من عائلة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، أنه دخل في نوبة اكتئاب حاد وعزلة تامة فور عودته من المشاركة التاريخية في كأس العالم 2026.
الشرارة النفسية بدأت قبل أسابيع قليلة وتحديداً خلال دور المجموعات بالمونديال؛ حيث تلقى آدامز نبأ وفاة جدته المقربة جداً إليه، « ماريان آدامز »، قبل يوم واحد فقط من مباراة بلاده المصيرية ضد جمهورية التشيك. ورغم تمزقه الداخلي، فضّل اللاعب كتمان حزنه واللعب ببسالة لدعم وطنه.
أعادت وسائل إعلام جنوب أفريقية تسليط الضوء على مقاطع فيديو من داخل غرف ملابس المنتخب بعد التأهل التاريخي لـ »بافانا بافانا ». وفي الوقت الذي كان فيه الجميع يرقصون ويحتفلون، ظهر آدامز جالسًا بمفرده في الزاوية، شارد الذهن ومنفصلاً تماماً عن محيطه، وهو ما أكده المقربون منه لاحقاً بأنه لم يستطع تجاوز صدمة الفقدان.
أكدت شريكته المقربة، أكيلا أدندورف، في تكريم مؤثر للراحل، أن جايدن لم يكن في حالته الطبيعية منذ تلك الفاجعة العائلية؛ حيث توقف عن تناول الطعام بانتظام وعاش صراعاً نفسياً مريراً مع الاكتئاب، معتبراً أن السند الأكبر له في الحياة قد رحل.
فتحت شرطة جنوب أفريقيا تحقيقاً رسمياً في الوفاة ، وبينما يترقب الجميع التقرير الجنائي النهائي، تجمع الأوساط الرياضية على أن الحزن على رحيل « الجدة » كان الدافع النفسي الأكبر الذي كسر قلب النجم الشاب ودفع حياته إلى هذه النهاية المأساوية.
