الرئيسيةآخر الأخبارأطفال تونسيون ضمن مجموعة عذّبت طفلا ألمانيا لساعات وأحرقته وصوّرت الجريمة!

أطفال تونسيون ضمن مجموعة عذّبت طفلا ألمانيا لساعات وأحرقته وصوّرت الجريمة!

جريمة مروعة تهز مدينة ألمانية: 12 طفلا ومراهقا تتراوح أعمارهم بين 9 و15 سنة ضمن المشتبه بهم، والشرطة تكشف تفاصيل جديدة بعد تحليل تسجيلات الفيديو والهواتف المحمولة

كشفت الشرطة الألمانية عن معطيات جديدة وصادمة في قضية اعتداء جماعي استهدف فتى ألمانيا يبلغ من العمر 14 سنة، في مدينة نوبراندنبورغ، بعدما تعرض للضرب والتعذيب لساعات، وفق التحقيقات، في واقعة شارك في توثيقها عدد من الأطفال والمراهقين. ومن بين المشتبه بهم أشخاص من الجنسية التونسية، بحسب بيان الشرطة.

وتعود الحادثة إلى منتصف سبتمبر الماضي، عندما تلقت الشرطة معلومات عن مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، توثق اعتداء عنيفا على الفتى. وأظهرت التسجيلات، وفق المعطيات التي نشرتها السلطات، تعرض الضحية للضرب باليدين والقدمين وباستخدام أدوات مختلفة، فضلا عن إصابته بحروق.

12 طفلا ومراهقا في دائرة التحقيقات

ووفق أحدث المعطيات التي أعلنتها الشرطة الجنائية في نوبراندنبورغ، يُشتبه في مشاركة 12 طفلا ومراهقا، تتراوح أعمارهم بين 9 و15 سنة، في الواقعة، بينهم فتيات وفتيان.

وتشير التحقيقات إلى أن الأدوار لم تكن متطابقة؛ إذ يُشتبه في أن بعض المشاركين مارسوا الاعتداء الجسدي على الضحية، فيما تولى آخرون تصوير ما جرى من زوايا مختلفة.

وتضم قائمة المشتبه بهم، بحسب الشرطة، أشخاصا من الجنسية الألمانية والألبانية والتونسية، إلى جانب أشخاص ألمان من أصول تركية. ولم تكشف السلطات عن عدد التونسيين المشتبه بهم، كما لم تنشر هوياتهم أو تفاصيل إضافية عن أدوارهم في القضية.

مقاطع الفيديو تكشف ما حدث خلف الكاميرات

لم تكن التسجيلات المتداولة مجرد دليل على وقوع الاعتداء، بل ساعدت المحققين على تحديد عدد من المشتبه بهم بعد وقت قصير من انكشاف القضية.

كما أسفرت التحقيقات عن حجز هواتف محمولة تحتوي على أدلة مرتبطة بالواقعة، فيما ساعدت إفادات الشهود واستجواب المشتبه بهم في إعادة بناء تسلسل الأحداث وتحديد الأدوار المنسوبة إلى المشاركين.

وأفادت الشرطة بأن أحد المشتبه بهم توجه إلى السلطات من تلقاء نفسه بعد نشر البيان الأول بشأن القضية.

إصابات خطيرة ونقل الضحية إلى المستشفى

وفي تطور زاد من خطورة القضية، أظهرت الفحوص الطبية أن إصابات الفتى كانت أشد مما اعتُقد في البداية. فبعد أن صُنفت إصاباته أول الأمر على أنها طفيفة، خلص التقييم الطبي اللاحق إلى أنها خطيرة، ليُنقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتشمل التحقيقات شبهات تتعلق بالاعتداء الجسدي، والإكراه، والإهانة، وانتهاك الخصوصية من خلال تصوير الواقعة.

كما أُشركت الجهة المختصة بحماية الأطفال والشباب في التعامل مع القاصرين الذين لا تسمح أعمارهم بتحميلهم المسؤولية الجنائية، وفقا للقانون الألماني.

مشتبه بهم بالغون أيضا

ورغم أن القضية تشمل أطفالا ومراهقين صغارا، أكدت الشرطة أن المشتبه بهم الرئيسيين، الذين لم تكشف تفاصيل إضافية عنهم لأسباب تتعلق بالتحقيق، جميعهم بالغون وقابلون للملاحقة الجنائية.

أما الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة، فلا يتحملون المسؤولية الجنائية بموجب القانون الألماني، وتتولى الجهات المختصة بحماية الشباب التنسيق بشأن التدابير المناسبة في حالاتهم.

وتتواصل التحقيقات لكشف جميع ملابسات الاعتداء وتحديد المسؤولية الفردية لكل شخص شارك فيه، سواء من خلال ممارسة العنف أو تصويره.

المصدر: الشرطة الألمانية في مدينة نوبراندنبورغ،

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى