صدر المكتب التنفيذي الوطني للمنظمة النقابية « اتحاد عمال تونس »، بياناً رسمياً شديد اللهجة حمل توقيع أمينه العام إسماعيل السحباني، أدان فيه بشكل قاطع ما أقدم عليه بعض النقابيين من ثلب وتطاول ونعت رئيس الجمهورية قيس سعيد بنعوت وصفها البيان بـ »الكاذبة والمشينة »، وذلك خلال تحركات جرت يوم الإثنين 11 أوت 2025.
وجاء في نص البيان الصادر اليوم الأربعاء، أن هياكل ومنخرطي اتحاد عمال تونس يرفضون رفضاً تاماً هذه الممارسات، مشدداً على أن « هذا السلوك لا يمت بصلة إلى أخلاقيات العمل النقابي الحقيقي، مهما بلغت درجة الاختلافات في وجهات النظر أو المواقف السياسية ».
الرئيس رمز للسيادة وإرادة الشعب
وتابع البيان موضحاً أن رئيس الجمهورية قيس سعيد يمثل رمزاً للسيادة الوطنية، مذكّراً بأن منخرطي الاتحاد إلى جانب أغلبية الشعب التونسي قد زكّوه وصوتوا له في الانتخابات الرئاسية. وأشارت المنظمة إلى أن أي محاولة لثلب رئيس الدولة أو الحط من قدره لا تُصنف كحرية تعبير، بل هي « احتقار صريح وازدراء لإرادة الأغلبية المطلقة من المواطنين التونسيين الذين اختاروه لقيادة البلاد ».
تأكيد على الجاهزية لحماية الرموز الوطنية
واختتم اتحاد عمال تونس بيانه بالتشديد على أن رئيس الجمهورية « ليس ملكاً لنفسه بل هو ملك للشعب التونسي بأسره »، موجهاً تحذيراً شديداً ومؤكداً قدرة المنظمة وعزمها الكامل على التصدي لأي محاولات تستهدف السيادة الوطنية أو تسعى لتشويه رموز الدولة، مهما كانت الجهة أو الأطراف الوقوف وراءها، مجدداً العهد بشعار « عاشت تونس حرة مستقلة أبد الدهر ».



