الرئيسية آخر الأخبار فضيحة غذائية تهز المهدية

فضيحة غذائية تهز المهدية

0
1
blank

في عملية رقابية كشفت عن مخالفات صحية خطيرة، تمكّنت فرق الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية من حجز أكثر من 31 طناً من المواد الغذائية بولاية المهدية، بعد رصد إخلالات تتعلق بجودة المنتجات وظروف حفظها وتخزينها.

وأفاد المنسق الجهوي للهيئة بالمهدية، اليوم الأربعاء 12 أوت 2026، في تصريح لـ »ديوان أف أم »، بأن المنتجات المحجوزة تم سحبها من مسالك التوزيع والترويج، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها.

280 كيلوغراماً من الزبيب.. عفن وفضلات قوارض

ومن بين أكثر المحجوزات إثارة للصدمة، 280 كيلوغراماً من الزبيب الأسود، حيث كشفت عمليات المراقبة عن وجود عفن وفضلات قوارض داخل هذه المواد.

كما تم حجز:

  • 3 أطنان من الكاكاوية
  • 250 كيلوغراماً من الكزبر
  • 875 كيلوغراماً من اللوبياء البيضاء
  • حوالي 26.5 طناً من مواد غذائية مختلفة

ولم تتوقف المخالفات عند هذه الكميات، إذ حجزت الفرق الرقابية أيضاً منتجات ظهرت عليها علامات واضحة للتلف والتغير.

ديدان وحشرات حية بالعين المجردة

وكشف المسؤول الجهوي عن العثور على مواد غذائية تحتوي على ديدان وحشرات حية، من بينها السوس، كانت ظاهرة للعيان، وهو ما استوجب سحب المنتجات المعنية من السوق واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.

كما تم سحب حوالي 21.7 كيلوغراماً من منتجات إضافية، إلى جانب حجز 25 كيلوغراماً من البطاطا المقشرة التي كانت معرضة لخطر التلوث المتبادل بسبب وجودها في ظروف يمكن أن تجعلها على تماس مع منتجات تحتوي على البيض.

وفي أحد المطاعم، حجزت فرق المراقبة أيضاً 25 كيلوغراماً من لحم الدجاج.

رقابة خاصة قبل المولد

وتزامناً مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوي، كثفت الهيئة عمليات المراقبة على المنتجات التي يزداد استهلاكها خلال هذه المناسبة، خاصة المكسرات والحلويات التقليدية.

وفي هذا الإطار، تم أخذ حوالي 16 عينة من الفول السوداني واللوز والفستق وأنواع مختلفة من الحلويات التقليدية لإخضاعها للتحليل والتثبت من مدى مطابقتها للمعايير الصحية.

وستحدد نتائج التحاليل الإجراءات التي سيتم اتخاذها في حال ثبوت عدم مطابقة المنتجات للمواصفات المطلوبة.

تحذير إلى المستهلكين

وأمام خطورة ما كشفته عمليات المراقبة، دعا المنسق الجهوي للمستهلكين إلى توخي الحذر وعدم شراء المواد الغذائية من نقاط البيع التي لا تتوفر فيها شروط الحفظ والعرض الصحي.

كما شدد على ضرورة فحص المنتجات بالعين قبل اقتنائها، خاصة عند وجود العفن أو الحشرات أو الديدان أو آثار القوارض أو علامات تعرض المواد الغذائية لدرجات حرارة مرتفعة بشكل غير طبيعي.

والرسالة الأهم التي كشفتها هذه العملية: ما يبدو منتجاً غذائياً عادياً على رفوف البيع قد يخفي وراءه مخالفات صحية خطيرة، وهو ما يجعل التثبت من سلامة الغذاء قبل شرائه أمراً لا يحتمل الإهمال.