حققت تونس إنجازاً جديداً في عالم الروبوتات والبرمجة، بعدما تمكن المنتخب الوطني التونسي للروبوتيك من التتويج بالمرتبة الأولى والفوز بكأس في مسابقة البرمجة الروبوتية، خلال مشاركته في كأس العالم المفتوحة للروبوتات المقامة في الصين.
وجاء هذا التتويج ليؤكد مرة أخرى الحضور التونسي اللافت في المسابقات الدولية المتخصصة في الروبوتات والتكنولوجيات الحديثة، في وقت يواصل فيه الشباب التونسي تحقيق نتائج بارزة في المنافسات العلمية الدولية.
وبحسب الجمعية التونسية لمستقبل العلوم والتكنولوجيا ، التي أشرفت على تأطير المشاركة التونسية، تمكن ممثلو تونس من تحقيق نتائج مميزة في مختلف اختصاصات المسابقة، بحصد 45 ميدالية بين ذهبية وفضية وبرونزية.
وشارك في هذه المنافسة الدولية 14 شاباً تونسياً من أعضاء الجمعية، وهم: أمين الورجيني، كنزة عوني، محمد علي بولعراس ، فاطمة الساحلي، مرام بن سيدهم، أسامة المنستيري، نور بن صالح، عمر الكيلاني، بتول نقبي، طه كحول، عزيز القفصي، إيريس بوسمة، أيوب عوين وياسمين الطويل.
وأعلنت الجمعية أن رصيد أعضاء AТAST من التتويجات ارتفع، بعد هذه المشاركة، إلى 695 ميدالية في مختلف المسابقات الدولية.
إنجاز جديد في سجل حافل
ولا يمثل التتويج الأخير في الصين إنجازاً معزولاً، بل يأتي ضمن سلسلة من النجاحات التي حققها شباب تونسيون في مسابقات الروبوتات العالمية.
ففي سنة 2017، خلال مسابقة التحدّي العالمي الأول للروبوتات في واشنطن، تمكن الفريق التونسي من حصد ميدالية ذهبية وأخرى فضية، قبل أن يواصل تحقيق نتائج جديدة في نسخة 2018.
وفي سنة 2025، حقق فريق تونسي مؤطر من قبل الجمعية التونسية لمستقبل العلوم والتكنولوجيا نتائج متقدمة وعدداً من الميداليات في مسابقات دولية أقيمت في الصين.
كما شهد شهر جويلية 2026 تتويج فريق نايت فيوري التونسي في مسابقة دولية للروبوتات القتالية احتضنتها مدينة إسطنبول التركية.
وتأتي هذه النتائج المتتالية لتؤكد أن حضور تونس في مسابقات الروبوتيك لم يعد مجرد مشاركات ظرفية، وإنما أصبح مساراً متواصلاً تبرز من خلاله مواهب تونسية شابة في البرمجة والروبوتات والعلوم والتكنولوجيا.
14 شاباً يحملون الراية التونسية
وشارك في الإنجاز الأخير 14 عضواً من الجمعية التونسية لمستقبل العلوم والتكنولوجيا، الذين تمكنوا مجتمعين من حصد 45 ميدالية خلال المنافسات.
وتبرز هذه النتائج أهمية الاستثمار في تكوين الشباب في العلوم والتكنولوجيا والبرمجة، خاصة في وقت أصبحت فيه مسابقات الروبوتات الدولية فضاءً لاختبار المهارات التقنية، واكتشاف المواهب، وربط الشباب بالتحولات التكنولوجية العالمية.
وبينما تواجه تونس تحديات كبيرة في مجال تشغيل الشباب وإدماج أصحاب الاختصاصات العلمية والتكنولوجية في سوق العمل، تأتي هذه التتويجات لتقدم وجهاً آخر للشباب التونسي: شباب قادر على المنافسة عالمياً، واعتلاء منصات التتويج في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
ومن الصين، يضيف المنتخب التونسي للروبوتيك إنجازاً جديداً إلى سجل النجاحات التونسية، بـكأس و45 ميدالية في مشاركة واحدة، في انتظار أن تتحول هذه المواهب من منصات المسابقات الدولية إلى مشاريع علمية وتكنولوجية قادرة على صناعة المستقبل داخل تونس وخارجها.



