حققت المجلة الرقمية الدورية الناطقة باللغة الروسية «فيستنيك سواتشستفينيكا»، التي تعني «مجلة أبناء الوطن»، المرتبة الثالثة في جوائز «أوراسيا» الدولية، خلال حفل أقيم يوم 15 أكتوبر 2026 بالعاصمة الروسية موسكو، وقدمت نادية حاج صادق المشروع خلال مراسم التتويج بصفتها رئيسة فريق العمل المشرف عليه.
وتعود المجلة إلى الغرفة التونسية الروسية للتجارة والصناعة والسياحة، التي أنشأتها لتكون فضاءً يجمع الناطقين بالروسية المقيمين خارج روسيا، ويتيح لهم التعريف بمبادراتهم وتجاربهم ونجاحاتهم، فضلاً عن المحافظة على الذاكرة التاريخية والترويج للغة والثقافة الروسيتين خارج الحدود الروسية.
وأقيم حفل توزيع الجوائز بالمركز الوطني «روسيا»، بمشاركة دولية واسعة، إذ سجلت المسابقة 5512 ترشحاً من 73 دولة، فيما شارك في تقييم الأعمال 165 خبيراً من 15 دولة، إلى جانب 50 عضواً في لجنة التحكيم الدولية، وبحضور أكثر من ألف مدعو.
مجلة تتجاوز حدود النشر
وبالنسبة إلى فريق المجلة، فإن هذا التتويج لا يمثل مجرد جائزة، بل اعترافاً بعمل متواصل منذ سنوات لتقريب أبناء الجالية الناطقة بالروسية في الخارج، وإبراز مبادراتهم وإنجازاتهم، وتعزيز الروابط الثقافية والإنسانية بينهم.
وتقدم المجلة نفسها باعتبارها مساحة للقاء بين الأشخاص والبلدان والتجارب، ومنبراً لإيصال أصوات أبناء الجالية الروسية، وتبادل الأفكار، والتعريف بمشاريع الدبلوماسية الشعبية، إلى جانب توثيق المبادرات التضامنية والأنشطة الثقافية والعلاقات الإنسانية التي تتجاوز الحدود الجغرافية.
ويؤكد القائمون على المشروع أن وراء كل عدد من أعداد المجلة عملاً تحريرياً وأفكاراً وجهوداً جماعية، بمشاركة الكتاب والأشخاص الذين يروون تجاربهم والقراء الذين يتابعون محتواها.
تتويج دولي لمشروع انطلق من تونس
ويكتسب هذا التتويج أهمية خاصة من ارتباط المشروع بالغرفة التونسية الروسية للتجارة والصناعة والسياحة، بما يعكس امتداد أنشطتها إلى المجال الإعلامي والثقافي، إلى جانب دورها في تعزيز العلاقات بين تونس وروسيا.
كما يسلط الفوز الضوء على مبادرة تعمل على بناء جسور التواصل بين الناطقين بالروسية في الخارج، من خلال توثيق قصصهم ومبادراتهم والمحافظة على روابطهم اللغوية والثقافية.
وبحصولها على المرتبة الثالثة في فئة «صوت أوراسيا»، تنضم المجلة إلى قائمة المشاريع التي نالت التقدير ضمن المسابقة الدولية، في تتويج يراه فريقها ثمرة سنوات من العمل والشغف، ومناسبة لمواصلة تطوير هذا الفضاء الإعلامي والثقافي وتوسيع دائرة قرائه.
