أعلن الحزب الدستوري الحر، اليوم السبت 29 أوت 2026، عن تدهور الحالة الصحية لرئيسته عبير موسي، مؤكداً أنه تم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي بجندوبة لتلقي الرعاية الطبية.
وقال الحزب، في بيان أصدره عقب اجتماع طارئ عقده الديوان السياسي بمقره المركزي، إن تدهور الحالة الصحية لموسي يأتي «تبعا للعنف الجسدي والنفسي الذي تعرضت له منذ احتجازها القسري بتاريخ 3 أكتوبر 2023».
واتهم الحزب السلطات بـ«التنكيل والتعذيب الجسدي» بحق رئيسة الحزب، محملاً الجهات المعنية المسؤولية عما آلت إليه حالتها الصحية.
كما انتقد الحزب ما وصفه بـعدم الالتزام بتطبيق البروتوكول الصحي الخاص بعبير موسي وفق التوصيات الطبية، مشيراً إلى أنها، بحسب روايته، أصبحت أمام خيار صعب بين مواصلة العلاج في ظروف قال إنها تتسم بـ«التعذيب الجسدي والنفسي المتواصل»، أو قبول وصفة طبية لمسكنات قال الحزب إن لها تأثيراً سلبياً على حالتها النفسية وتوازنها ووضعها الصحي العام.
وجدد الحزب الدستوري الحر تضامنه المطلق مع رئيسته، مؤكداً احتفاظه بحقه في اتخاذ «كافة الإجراءات القانونية» وتنظيم تحركات ميدانية احتجاجية سلمية، دفاعاً عن حقوقها.
كما دعا الحزب المنظمات الوطنية والدولية إلى مساندة عبير موسي، مستنداً في ذلك إلى ما اعتبره التزاماً بالقوانين التونسية والمواثيق الدولية التي صادقت عليها الدولة التونسية.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه عبير موسي وضعها القضائي، بعد إيداعها السجن منذ أكتوبر 2023، فيما يواصل الحزب الدستوري الحر التأكيد على أن ملفها يمثل، من وجهة نظره، قضية حقوقية وسياسية تتعلق بالاحتجاز والضمانات الأساسية للمحاكمة.
