الرئيسيةآخر الأخبارالسباق نحو الأمانة العامة للأمم المتحدة تحتدم : هل قدمت الإمارات رشاوى...

السباق نحو الأمانة العامة للأمم المتحدة تحتدم : هل قدمت الإمارات رشاوى لـ »غرينسبان »

نفت صحيفة « دياريو إكسترا » الكوستاريكية العريقة، بشكل قاطع، صحة الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي والتي نسبت إليها نشر تحقيق يزعم وجود محاولات إماراتية لتقديم « رشاوى وعروض مالية » لاستمالة مكتب المرشحة الكوستاريكية لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، ريبيكا غرينسبان.

وأكدت إدارة التحرير في الصحيفة الكوستاريكية، عبر بيان رسمي نشرته على موقعها الإلكتروني، أن المادة المتداولة هي « منشور زائف ومفبرك بالكامل »، مشددة على أن الصحيفة لم تنشر مطلقاً أي تقارير تفيد بتواصل إماراتي مع مكتب غرينسبان أو تقديم عروض لتمثيل أبوظبي في أروقة المنظمة الدولية في حال فوزها بالمنصب.

وأوضحت الصحيفة أن لقطات الشاشة والمنشورات المتداولة -والتي أثارت جدلاً دبلوماسياً واسعاً عقب قيام بعض الشخصيات الإعلامية والحقوقية بنشرها- جرى تصميمها وتزويرها لتبدو وكأنها صادرة عن المنصات الرسمية لـ »دياريو إكسترا »، داعية الجمهور ووسائل الإعلام الدولية إلى توخي الحذر والتحقق من المصادر الأصلية قبل تداول مثل هذه المزاعم.

يأتي هذا النفي الحاسم ليضع حداً للشائعات التي طالت السباق المحتدم داخل أروقة مجلس الأمن الدولي لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش؛ وهو السباق الذي تشير فيه التقارير الرسمية إلى تصدر نائبة الرئيس الكوستاريكي السابقة، ريبيكا غرينسبان، لجولات التصويت الاستطلاعي الأخيرة، في مقابل تراجع حظوظ المرشحة الإماراتية لانا نسيبة.

المرشحة الإماراتية هي الدبلوماسية لانا زكي أنور نسيبة، والتي تشغل حالياً منصب وزيرة دولة ومساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد رُشحت رسمياً في أكتوبر 2026 لخلافة أنطونيو غوتيريش في منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

تعود أصول لانا نسيبة إلى عائلة « نسيبة » (أو آل نسيبة) الفلسطينية المقدسيّة العريقة، وهي واحدة من أقدم وأبرز العائلات في مدينة القدس المحتلة.

نبذة عن الأصول التاريخية والعائلية لـ لانا نسيبة:

  • الجذور التاريخية (آل نسيبة): تُعد عائلة نسيبة من السلالات العربية القديمة في القدس، وتذكر الروايات التاريخية أن جذورها تمتد إلى الأنصار (من قبيلة الخزرج في المدينة المنورة) الذين استقروا في القدس عقب الفتح الإسلامي عام 637م. وترتبط العائلة تاريخياً بـكنيسة القيامة؛ حيث تتولى عائلة نسيبة تقليدياً مسؤولية فتح وإغلاق بوابات الكنيسة منذ قرون لمنع الخلافات بين الطوائف المسيحية المختلفة وضمان التآخي الديني.
  • جدّها (أنور نسيبة): كان أحد أبرز الشخصيات السياسية والدبلوماسية الفلسطينية والأردنية في القرن العشرين. وُلد في القدس ودرس القانون في جامعة كامبريدج، وفقد إحدى ساقيه في حرب عام 1948. شغل لاحقاً مناصب رفيعة في المملكة الأردنية الهاشمية شملت وزير الدفاع، ووزير الداخلية، ومحافظاً لمدينة القدس خلال فترة الإدارة الأردنية للضفة الغربية.
  • والدها (زكي نسيبة): وُلد في القدس عام 1946. عقب حرب عام 1967، انتقل إلى أبوظبي حيث أسس مسيرة مهنية طويلة وثيقة الصلة بالحكم في الإمارات؛ فعمل مترجماً ومستشاراً شخصياً ومقرباً من مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويشغل حالياً منصب المستشار الثقافي لرئيس دولة الإمارات.
  • عمّها (سري نسيبة): فيلسوف وأكاديمي فلسطيني معروف، تولى رئاسة جامعة القدس وكان ممثلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس.

محطات في مسيرتها المهنية:

وُلدت لانا نسيبة في أبوظبي عام 1978 ونشأت فيها. تلقت تعليمها العالي في بريطانيا حيث حازت على شهادتي البكالوريوس والماجستير في التاريخ من جامعة كامبريدج، وماجستير آخر في دراسات الشتات الإسرائيلي واليهودي من جامعة لندن .

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى