صعّد النائب بمجلس نواب الشعب هشام حسني من انتقاداته لدعوة جبهة الخلاص الوطني إلى المشاركة في مسيرة احتجاجية يوم السبت 25 جويلية 2026، معتبراً أن الاحتجاج على الأوضاع الاجتماعية والسياسية حق مشروع، لكنه رفض ما اعتبره « تحالفاً مع حركة النهضة ».
وقال حسني، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع « فيسبوك »، إن « التظاهر ضد النظام احتجاجاً على الأوضاع المتردية فهذا مشروع، أما أن تكون جنبا إلى جنب مع الإخوانجية فهذه خيانة شعبية »، وفق تعبيره.
وأضاف النائب أن « هذه الثانية للتاريخ »، في إشارة إلى تجارب سياسية سابقة، قائلاً: « في 2005 قالوا إن الإخوانجية فزاعة وانتهوا، ففتح لهم جماعة 18 أكتوبر منفذاً سياسياً، والنتيجة كانت بعد 2011… أفلا تتعضون؟ »، حسب ما ورد في تدوينته.
وتأتي تصريحات هشام حسني على خلفية دعوة جبهة الخلاص الوطني أنصارها و »عموم الشعب التونسي » للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية التي تنظمها المبادرة المواطنية « نَفَس »، يوم السبت 25 جويلية، انطلاقاً من ساحة الجمهورية (الباساج) بالعاصمة بداية من الساعة السادسة مساء.
وكان حسني قد اتهم في تدوينة سابقة الجهة الداعية إلى التحرك بالسعي إلى « الإفراج عن قيادات النهضة وإعادتهم إلى سدّة الحكم »، معتبراً أن بعض الأطراف التي ترفع شعارات تقدمية اختارت، حسب رأيه، الوقوف إلى جانب أطراف مرتبطة بحركة النهضة.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار الجدل السياسي حول موقع حركة النهضة في المشهد التونسي، ودور جبهة الخلاص الوطني التي تضم عدداً من الأحزاب
والشخصيات المعارضة .
