الرئيسيةآخر الأخبارتفاصيل جديدة حول مقتل الشاب التونسي "بيرم الذوادي" في العاصمة الإيطالية روما

تفاصيل جديدة حول مقتل الشاب التونسي « بيرم الذوادي » في العاصمة الإيطالية روما

عاش الشارع التونسي والجالية المقيمة في إيطاليا على وقع صدمة كبيرة عقب إعلان السلطات الأمنية الإيطالية عن تحديد هوية الشاب التونسي بيرم الذوادي، البالغ من العمر عشرين عاماً، والذي عُثر على جثته مقتولاً في أحد شوارع العاصمة روما في ظروف غامضة وتحمل آثار اعتداء وحشي بآلة حادة صحيفة لاريبوبليكا.

تفاصيل العثور على الجثة
وفقاً لما أوردته كبرى وسائل الإعلام الإيطالية، ومن بينها صحيفة « لا ريبوبليكا » ووكالة « راي نيوز » الرسمية فقد بدأت الواقعة بعد ظهر يوم الاثنين، الخامس من شهر أكتوبر لعام ألفين وستة وعشرين، عندما أبلغ أحد المارة السلطات عن وجود جثة ملقاة على الأرض، ووجهها إلى الأسفل، في شارع « أتيليو هورتيس » بالقرب من محطة قطارات « برينيستينا » في المنطقة الشرقية للعاصمة روما.

وعند وصول وحدات الأمن والشرطة العلمية، تبيّن أن الضحية لا يحمل أي وثائق هوية أو هاتف محمول، مما صعّب العملية في البداية. إلا أن الشرطة الجنائية تمكنت لاحقاً من تحديد هوية القتيل رسميّاً عبر مطابقة بصمات أصابعه، ليتضح أنه الشاب التونسي بيرم الذوادي (المولود في عام ألفين وثمانية) وكالة RaiNews.

آثار اعتداء بآلة حادة
نقلت التقارير الطبية الأولية الصادرة عن الشرطة العلمية معاينات صادمة لطبيعة الوفاة؛ حيث أكدت الفحوصات وجود إصابات بالغة وقطعية ناتجة عن طعنات مسددة بآلة حادة (يُرجح أنها سكين). وتركزت الطعنات في منطقة الرقبة، بالإضافة إلى طعنة نافذة وعميقة في الجانب الأيسر من الصدر تحت عظمة الترقوة مباشرة، وهي التي تسببت في نزيف حاد أدى إلى الوفاة صحيفة لاريبوبليكا.

تنويه هام: لا علاقة للحادثة بالفيديو المتداول
وفي سياق متصل، نوه النائب السابق مجدي الكرباعي وبشكل قاطع، بأن حادثة مقتل الشاب بيرم الذوادي في إيطاليا لا علاقة لها نهائياً بمقطع الفيديو الذي يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي في تونس، محذراً من الانسياق وراء الشائعات أو خلط الوقائع والمعلومات غير الدقيقة المقترنة بمقاطع مرئية مضللة لا تمت للواقعة بصلة.

blank

فرضيات التحقيق: هل نُقلت الجثة؟
تولّت فرقة مكافحة الجرائم في روما زمام التحقيقات تحت إشراف مباشر من الادعاء العام الإيطالي. وتدور الفرضية الأساسية للمحققين حالياً حول أن الجريمة لم تقع في مكان العثور على الجثة؛ بل يُعتقد أن الشاب قد قُتل في منطقة أخرى – وترجح التحريات منطقة « تور بيلا موناكا » التي كان يتردد عليها – ومن ثم قام الجناة بنقل جثته والتخلص منها في الشارع المذكور لإبعاد الشبهات عنهم صحيفة لاريبوبليكا.

هذا وقد تم نقل جثمان الضحية إلى معهد الطب الشرعي التابع لمستشفى « تور فيرغاتا » لإجراء التشريح الطبي الدقيق وإعداد تقرير جنائي مفصل يُحدد ساعة الوفاة بدقة والآلية المستخدمة في القتل. وتعمل السلطات الإيطالية حالياً على تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادثة ومحطة القطار، وتتبع الاتصالات الأخيرة للضحية للوصول إلى الجناة وكشف ملابسات هذه الجريمة المروعة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى