الرئيسية آخر الأخبار « حرب حدود » في تونس.. « قليبية » و »حمام الغزاز » على خط المواجهة الدبلوماسية!

« حرب حدود » في تونس.. « قليبية » و »حمام الغزاز » على خط المواجهة الدبلوماسية!

0
1287
blank

في حادثة طريفة أثارت موجة من التهكم والتعليقات الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي، تداول ناشطون وثيقة رسمية مسربة تبدو للوهلة الأولى وكأنها « مذكرة احتجاج دبلوماسية شديدة اللهجة » بين دولتين جارتين تشهد العلاقات بينهما توتراً حدودياً، لكنها في الواقع مجرد رسالة عتاب محلية بين معتمديتين متجاورتين في الوطن القبلي بتونس.

الوثيقة الصادرة عن رئيس المجلس المحلي للتنمية بـ « قليبية » والموجهة إلى نظيره في « حمام الغزاز »، جاءت تحت موضوع حازم: « طلب عدم التدخل خارج الاختصاص الترابي ».

اختراق للأجواء وتجاوز للحدود!
المراسلة بدت في صياغتها وكأنها ترصد « خروقات أمنية وسيادية »، حيث اشتكت سلطات قليبية من قيام أحد أعضاء مجلس حمام الغزاز بـ « التوغل » والتدخل في شأنها المحلي. ورغم « التنبيه عليه بكل احترام » في المرات السابقة (وفق نص المراسلة)، إلا أن العضو المعني واصل « مناوراته » داخل حدود قليبية، مما اعتبرته الأخيرة مساً بـ « سيادتها المحلية » وإرباكاً لسير العمل وتأجيجاً للأوضاع.
هذه الصياغة الرسمية الصارمة حول مسافة جغرافية لا تتعدى بضعة كيلومترات، جعلت رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتعاملون مع المكتوب بكثير من الفكاهة، حيث علق البعض قائلاً: « كنا ننتظر قمة سلام، فإذ بنا أمام بوادر حرب إقليمية بين قليبية وحمام الغزاز! »، بينما طالب آخرون بـ « تدخل عاجل لمجلس الأمن الدولي لترسيم الحدود بين المعتمديتين قبل التصعيد العسكري! ».

ورغم طرافة التشبيهات وتحول المراسلة إلى « تريند » كوميدي، إلا أنها تعكس في عمقها الصراع البيروقراطي الطريف حول تحديد الصلاحيات والنفوذ في المجالس المحلية الجديدة.

blank