الرئيسيةآخر الأخبارخاص بتونيزي تيليغراف: كندا وتونس توافقان على فتح الأجواء ورفع عدد الرحلات...

خاص بتونيزي تيليغراف: كندا وتونس توافقان على فتح الأجواء ورفع عدد الرحلات الجوية المشتركة

في متابعة خاصة لصحيفة « تونيزي تيليغراف »، أعلنت الحكومة الكندية اليوم الاثنين، عن توقيع اتفاقية موسعة للنقل الجوي مع الجمهورية التونسية، تمنح مرونة غير مسبوقة لخطوط الطيران وشبكات الشحن الجوي بين البلدين، في خطوة لم تعلن عنها الجهات الرسمية التونسية بعد.

وجاء في البيان الصادر عن وزارة النقل الكندية، والذي رصدته « تونيزي تيليغراف »، أن وزير النقل وزعيم الحكومة في مجلس العموم، ستيفن ماكينون، أقر التعديلات الجديدة التي تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري، ودعم سلاسل الإمداد، وتنشيط الحركة السياحية.

وتتضمن الاتفاقية الجديدة المزايا التالية:

  • زيادة رحلات الركاب: رفع عدد الرحلات الجوية المشتركة للركاب إلى 7 رحلات أسبوعياً لكل بلد، صعوداً من 4 رحلات في الاتفاق السابق.
  • فتح الأجواء للمدن: السماح لشركات الطيران بالوصول إلى جميع المطارات والمدن في كلا البلدين، بعد أن كانت تقتصر على وجهة واحدة فقط (تونس قرطاج ومونتريال).
  • رحلات شحن غير محدودة: منح حقوق كاملة لتسيير رحلات شحن جوي مخصصة للبضائع دون قيود لأول مرة في تاريخ العلاقات بين البلدين.

انعكاسات مباشرة على « الناقلة الوطنية » والخطوط الكندية

يُنتظر أن تنعكس هذه الاتفاقية بشكل مباشر على الناقلات الجوية في كلا البلدين؛ فمن الجانب التونسي، يمنح هذا التحديث الخطوط التونسية (Tunisair) فرصة استراتيجية لتكثيف رحلاتها المباشرة نحو كندا لاستيعاب الطلب المتزايد، خاصة وأن حركة المسافرين بين البلدين سجلت قفزة نوعية بنسبة تجاوزت 55% منذ عام 2019. كما تفتح الاتفاقية الباب للناقلة الوطنية للوصول إلى مدن كندية جديدة ومطارات أخرى إلى جانب مطار مونتريال الدولي.

وفي المقابل، يمهد الاتفاق الطريق أمام الخطوط الكندية أو شركات الطيران الكندية الأخرى (مثل اير ترانزات) لدخول خطوط الملاحة الجوية نحو تونس بشكل مباشر وتسيير رحلات منتظمة، ولم تعد الشركات الكندية مقيدة بمطار تونس قرطاج فقط، بل بات بإمكانها برمجة رحلات إلى مطارات تونسية أخرى (مثل مطاري جربة أو النفيضة) لخدمة سياح أمريكا الشمالية والجالية التونسية.

وفي هذا الصدد، أكد وزير النقل الكندي ستيفن ماكينون أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية لتعميق الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للمسافرين والشركات في سوق يشهد نمواً متسارعاً. من جهتها، صرحت وزيرة التجارة الدولية، مانيندر سيدو، أن هذه الخطوة ستسهم في تنويع الشراكات التجارية لكندا في منطقة شمال إفريقيا ومساعدة الشركات الكندية على الوصول إلى فرص استثمارية واعدة.

يُذكر أن التبادل التجاري للسلع بين البلدين سجل نحو 439 مليون دولار في عام 2025، وبلغت الاستثمارات الكندية المباشرة في تونس 183 مليون دولار. ويواكب هذا القرار طلباً متنامياً على السفر مدفوعاً بروابط اجتماعية وتعليمية قوية، حيث تضم كندا جالية تونسية تتخطى 30 ألف نسمة، إلى جانب استقطابها لنحو 3 آلاف طالب تونسي يتابعون دراستهم في المؤسسات التعليمية الكندية وفقاً لأحدث البيانات الرسمية.


مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى