تراهن شركة الملاحة الإيطالية «غراندِي نافِي فيلوتشي» على السوق التونسية باعتبارها من الأسواق ذات الإمكانات الكبيرة، وتدرس في هذا الإطار إمكانية إعادة تشغيل الخط البحري المباشر بين ميناء تشيفيتافيكيا الإيطالي وميناء تونس.
وكشف الرئيس المدير العام للشركة ماتيو كاتاني، على هامش حفل جوائز الشركة لسنة 2026 الذي احتضنته مدينة مراكش المغربية، عن استمرار اهتمام المجموعة بتونس ورغبتها في تعزيز الروابط البحرية بين البلدين.
وأوضح كاتاني أن السوق التونسية لا تكتسي أهمية بالنسبة إلى نقل المسافرين فقط، وإنما أيضاً بالنسبة إلى نقل البضائع، خاصة أن تعزيز الرحلات البحرية يمكن أن يساهم في تسهيل وصول المؤسسات التونسية إلى الأسواق الأوروبية.
وقال المسؤول الإيطالي إن «السوق التونسية تزخر بإمكانات كبيرة»، مشيراً بصورة خاصة إلى أهمية القطاعين الفلاحي والصناعي وإلى وجود فرص لم تستغل بعد في المبادلات التجارية بين تونس وأوروبا.
وتأتي إمكانية إعادة تشغيل الخط المباشر بين تشيفيتافيكيا وتونس ضمن توجه أوسع للشركة يهدف إلى تعزيز حركة النقل البحري بين إيطاليا وتونس والاستفادة من تنامي المبادلات التجارية بين البلدين.
وبالنسبة إلى تونس، فإن تطوير النقل البحري يمكن أن يوفر للمؤسسات الناشطة في القطاعين الفلاحي والصناعي منفذاً إضافياً نحو الأسواق الأوروبية، من خلال تحسين نقل المنتجات والبضائع وتقليص صعوبات الربط اللوجستي.
أما بالنسبة إلى شركة «غراندِي نافِي فيلوتشي»، فإن السوق التونسية تمثل مجالاً تواصل التركيز عليه، سواء في نقل المسافرين أو في نقل البضائع.
وفي حال تجسدت إعادة تشغيل الخط المباشر بين تشيفيتافيكيا وتونس، فإن ذلك من شأنه أن يضيف رابطاً بحرياً جديداً إلى شبكة النقل بين البلدين، ويدعم حركة المبادلات التجارية ونقل المسافرين، في سوق ترى الشركة الإيطالية أنها لا تزال تحمل إمكانات نمو مهمة.
