في حي النصر بالعاصمة، صيدلي يواصل عمله ليلاً على ضوء مصابيح سيارته، في مشهد يعكس تداعيات أزمة الكهرباء التي تعيشها تونس.
الأكثر لفتاً أن العمل الذي يقوم به مرتبط بالأدوية، وهي مواد حساسة تتطلب ظروفاً دقيقة وتركيزاً كبيراً، ما يجعل الصورة تختزل حجم الصعوبات التي يواجهها المواطنون والمهنيون مع تواصل انقطاعات التيار الكهربائي.
