تشهد سوق المصوغ في تونس تراجعًا ملحوظًا في النشاط، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار الذهب وتراجع القدرة الشرائية للتونسيين.
وأمام ارتفاع كلفة اقتناء الذهب، يتجه عدد متزايد من التونسيين نحو الفضة باعتبارها بديلاً أقل تكلفة، خاصة بالنسبة للراغبين في شراء الحلي والمجوهرات بأسعار تتناسب أكثر مع إمكانياتهم.
ويؤكد حرفيو قطاع المصوغ أن انعكاسات ارتفاع أسعار الذهب أصبحت واضحة على نشاطهم، حيث سجلت ورشات صناعة الحلي تراجعًا في الطلب مقارنة بالفترات السابقة.
ويرصد الفيديو المرافق لهذا الخبر جانبًا من نشاط ورشات صناعة المصوغ في تونس، وشهادات حرفيين حول تأثير ارتفاع أسعار الذهب وتراجع القدرة الشرائية على القطاع، إلى جانب تنامي الإقبال على الفضة كخيار أقل كلفة.



