بقلوب يملؤها الحزن والأسى، نعى أصدقاء ومعارف الشاب التونسي إياد مباركي، الذي فارق الحياة في سريلانكا، في فاجعة خلفت حالة من الحزن بين عائلته وأصدقائه وكل من عرفه.
وإياد مباركي شاب تونسي يبلغ من العمر 21 عامًا، وكان طالبًا بالمعهد العالي للدراسات التجارية بقرطاج ، حيث كان يواصل دراسته ويبني أحلامه وطموحاته للمستقبل.
وكانت أنباء فقدانه قد أثارت خلال الساعات الماضية حالة من القلق، بعد اختفائه في سريلانكا إثر اضطراب مفاجئ في الظروف البحرية، قبل أن تتأكد لاحقًا وفاته.
وخلف رحيل إياد حزنًا عميقًا لدى أفراد عائلته وأصدقائه، خصوصًا أنه كان في مقتبل العمر وأمامه سنوات طويلة لتحقيق أحلامه وطموحاته.
وتداول أصدقاؤه كلمات مؤثرة في رثائه، داعين إلى الترحم عليه وقراءة الفاتحة على روحه، مؤكدين أن ما يبقى للإنسان بعد رحيله هو ذكراه الطيبة ودعاء من أحبوه.
وجاء في نعي أصدقائه:
«ربي يرحمو رحمة واسعة وينعّمو في قبره ويجعل مثواه الجنة، ويصبّر عائلتو وأحبابو وكل الناس اللي عرفوه وحبّوه».
كما توجهوا بالدعاء إلى والديه وعائلته، سائلين الله أن يربط على قلوبهم وأن يمنحهم الصبر والقوة أمام هذا المصاب الأليم.
رحم الله الشاب التونسي إياد مباركي، وأسكنه فسيح جناته، ورزق أهله وذويه وأصدقاءه جميل الصبر والسلوان.



